الشوق إلى موعود الله تعالى سِمة من سِمات المؤمن، يرغب إلى الله تعالى بتعجيله، والظفر بنيله، ليتم له كمال النعمة وتمام المنَّة {ربَّنا وآتِنا ما وعَدتَنا على رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامة}
"ثق بالله كوثوقك بأن بعد الليل ستشرق الشمس، انتظر البشائر كما تنتظر ضيف سيأتي لامحالة، عش حياتك بالأمل واليقين بالله الذي لاينقطع، وتأكد أن مابعد الأحزان إلا الأفراح، وأن حسن ظنك بالله لن يخيب، توكل على الله القادر المقتدر على كل شيء الذي يقول للشيء كُن فيكون"
لا تبخس حمدك في غيابةَ الضيق وتتابع الأزمات وهي تجري عليك وقلبك يردد "إنما جرى بتدبير الله والله يفعل ما يشاء" فالرضى عن فعل الرب عظيم ولا بد أن يرضيك الله سبحانه وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ،وإحسان الرب ليس كـ إحسان العبد ، وإنما الحمد نعمه يلهمها الله عبده.
"يدُ اللهِ ملْأَى لا يُغِيضُها نَفَقَةٌ ، سحَّاءُ اللَّيْلَ و النهارَ ، أرأيتم ما أنفَقَ منذُ خلَقَ السماواتِ و الأرضِ ؟ فإِنَّهُ لم يَغِضْ ما في يدِهِ وكان عرْشُهُ على الماءِ ، وبيدِهِ الميزانُ ، يخفِضُ ويرْفَعُ"
سحاء : كثيرةُ العَطاءِ في كُلِّ الأوقاتِ.