مطالبنا عادلة: استثناء خريجي البكالوريوس الحاليين من شروط التأهيل التربوي الجديدة. تطبيق الشروط بأثر رجعي هو إجحاف بحق من بنى مستقبله وفق معايير سابقة. لا تتركوا تعبنا يذهب سدى!
#التاهيل_التربوي#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه#ظلم_طلاب_الاداب
ليس من العدل تطبيق ��روط جديدة بشكل مفاجئ على من أنهى متطلبات البكالوريوس وأصبح على أعتاب التأهيل التربوي. هذه القرارات تنسف أحلام الخريجين وتتجاهل سنوات دراستهم. نناشد المسؤولين بإنصافنا واستثناء الدفعة الحالية من هذه الشروط المستجدة.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
#ظلم_طلاب_الاداب
أربع سنوات من التعب والسهر في دراسة البكالوريوس، وفي لحظة تبخرت كل الأحلام بقرار مفاجئ! لماذا يتم تطبيق شروط تعجيزية على من بدأ دراسته وفق نظام سابق؟ طموحنا في التأهيل التربوي لا يجب أن يضيع بقرار لا يراعي مبدأ الحقوق المكتسبة
#إرجاع_شروط_التأهيل_القديمة#حقوق_طلاب_الاداب
اشتراط نسبة 80% في دبلوم التعليم العام بشكل مفاجئ على طلاب الجامعات والخريجين ينسف سنوات من الجهد والمال. التطوير الحقيقي يبدأ بالدفعات الجديدة وليس بمن هم على وشك التخرج
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، أفاجأ بأن فرصة دراسة التأهيل التربوي تُقاس بنسبة الثانوية ٨٠٪ لا بالشهادة الجامعية التي قضيت سنوات للحصول عليها.
كيف تكون نسبة قديمة أهم من تحصيل جامعي كامل؟ نأمل إعادة النظر في هذا الشرط وإنصاف الطلبة المتضررين.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
الثانوية ��انت بداية الطريق، وليست حكمًا مؤبدًا على مستقبل الإنسان.
هناك من أخفق في السادسة عشرة، وتألق في العشرين، وأثبت نفسه بالاجتهاد والتميز.
ربط الفرص الحالية بنسبة قديمة يحرم كثيرًا من الكفاءات التي صنعت نفسها بعد ذلك.
#راجعوا_شروط_التاهيل
#ظلم_طلاب_الاداب
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد في تخصص الآداب، اتجهنا إلى برنامج التأهيل بناءً على المسار الذي أتاحته
واليوم، وبعد أن قطعنا هذا المشوار، نتفاجأ بتغيير شروط التأهيل، وكأن كل ما بذلناه أصبح بلا قيمة، لنعود إلى نقطة الصفر
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمة#وزارة_التعليم#ظلم_طلاب_الاداب
نطالب بإرجاع شروط التأهيل التربوي السابقة وعدم حرمان الطلاب الذين هم الآن على مقاعد الدراسة في كلية الآداب وخريجي هذا الفصل من فرصهم للتأهيل بسبب شروط مستحدثة. العدالة وتكافؤ الفرص حق للجميع.
#إرجاع_شروط_التأهيل_القديمة#راجعوا_شروط_التأهيل#التأهيل_التربوي
من الظلم تطبيق القانون الجديد على طلاب التحقوا بالدراسة وفق القانون السابق الذي كان يتيح الالتحاق ببرنامج التأهيل التربوي.
كما أنه إجحاف بحق الأسر التي أنفقت مبالغ كبيرة لتأهيل أبنائها أملاً في الالتحاق بمهنة التعليم. ، لذا نطالب #ارجاع_شروط_التاهيل_��لقديمه
تتردد الاصوات اليوم عقب صدور القرار الأخير من معالي وزيرة التعليم بشأن الشروط والضوابط الجديدة للالتحاق ببرنامج التأهيل التربوي. وفي حين أن تطوير المنظومة التعليمية ورفع كفاءة المعلمين القادمين هو مطلب وطني ومستمر، إلا أن توقيت وآلية تطبيق هذه القرارات يمثلان حجر الزاوية في نجاحها وعدالتها.
من هنا، يبرز مطلب رئيسي ومنطقي ينادي به أولياء الأمور والطلاب على حد سواء: بأن يكون تطبيق هذه الشروط الجديدة على الطلاب المستجدين للعام القادم (الذين لم يلتحقوا بالمسار بعد)، وليس بأثر رجعي على الطلاب الذين بدأوا رحلتهم الأكاديمية بناءً على الشروط السابقة.
هنلك مبررات موضوعية تجعل من تأجيل التطبيق للعام المقبل خطوة ضرورية:
1. مبدأ "الاستقرار القانوني والأكاديمي"
من أهم القواعد المستقرة في الأنظمة التعليمية والإدارية هو عدم رجعية القرارات الفورية على مراكز قانونية استقرت بالفعل. الطلاب الذين يدرسون حالياً أو تخرجوا بناءً على الخطة القديمة، بنوا خططهم المستقبلية، واختاروا تخصصاتهم، واستثمروا وقتهم وأموالهم بناءً على "عقد وثقة متبادلة" مع مؤسساتهم التعليمية والشروط السابقة المعتمدة. تغيير القواعد في منتصف الطريق يخل بهذا الاستقرار.
2. التخطيط المالي والزمني للطلاب
كثير من الطلاب والخريجين رتبوا التزاماتهم المالية، وخطط عائلاتهم بناءً على خارطة الطريق القديمة للتأهيل ��لتربوي. فرض شروط مفاجئة (سواء كانت تتعلق بالمعدل، أو الشروط) دون منحهم مهلة كافية للتكيف، يضع عبئاً نفسياً ومالياً كبيراً على كاهل الأسر والشباب المتخرجين من البكالوريوس او على أعتاب تخرجهم.
3. إعطاء مهلة للمؤسسات الجامعية للاستعداد
تطبيق قرار بهذا الحجم يتطلب تكييفاً من الجامعات والكليات التي تقدم برامج التأهيل التربوي. تأجيل التطبيق ليكون مع المستجدين يمنح هذه المؤسسات الوقت الكافي لتحديث خططها، وتهيئة طاقمها، وفتح مسارات واضحة ومُعلن عنها مسبقاً للطلاب الجدد، مما يضمن تطبيق القرار بكفاءة عالية ودون تخبط إداري.
إن النهوض بالتعليم يبدأ من القرارات العادلة و وضوح الرؤية والتدرج في التطبيق.
نتمنى من @moheriom أن تنظر بعين المصلحة لقطاع التعليم والعدالة للطلاب الذين قطعوا وعائلاتهم شوطا في التعلم، عبر إصدار توضيح أو استثناء يقضي بأن تُطبق الشروط الجديدة على الراغبين في الالتحاق من خريجي الأعوام القادمة، مع إعطاء الدفعات الحالية فرصة ��بور الجسر بناءً على القواعد التي بدأت عليها رحلتها.
#التاهيل_التربوي
احس من نعم الله العظيمة علّي
انه شايل من قلبي، طبع الفضول🙏🏻!
ماني مهووس بأخبار الناس�� ولا فيني فضول اعرف اسرارهم وحياتهم المخفية، القيل والقال يسبب لإذني رنة مزعجة،ونقل الاخبار يقصم ظهري!
مركز على نفسي�� وعلى كم شخص غالي حولي، يهمني امرهم ويهمهم امري
وتارك حياة الناس؛ للـناس وبس✨