من العداوة إلى الشراكة
سوريا الجديدة: خريطة مستقبل برعاية دولية
مقالة على صحيفة ايلاف اللندنية
- لم يكن أحد ليتخيل حتى في الأحلام الصورة التي جمعت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأبو محمد الجولاني الذي تحول لاحقًا ليصبح الرئيس السوري أحمد الشرع، لكن ما فاق الخيال تجسد واقعًا في تلك الجلسة التي جمعت أقوى رئيس للولايات المتحدة عبر التاريخ بواحد من ألد أعداء أميركا والمصنف على قوائم الإرهاب والذي رُصدت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار مقابل رأسه. عُقد هذا اللقاء المفصلي في ديار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ويمكن اعتبار هذه الجلسة بمثابة رسم لخريطة سوريا المستقبلية
- يبقى السؤال: أي مستقبل يريده السوريون؟ وأي مستقبل تريده أميركا لهم؟ وأي دور ستلعبه كل من السعودية وتركيا في رعايته؟ فسوريا نظر إليها الكثيرون بعين الريبة والشك لحظة وصول هيئة تحرير الشام للحكم في عاصمتها دمشق عقب هروب الأسد وجيشه وأركان حكمه، بوصفها جماعة إسلامية متشددة تنوي استنساخ نموذج طالبان في سوريا. إلا أن خطابات وتصريحات أحمد الشرع طمأنت السوريين والعالم نسبي��ا بأن بلاده لن تكون أفغانستان أخرى،
https://t.co/dCtWJvBaon
بيان من وجهاء القرى والبلدات في منطقة دريكيش ينبذ كلّ شخص يهدد السلم الأهلي في الساحل السوري. الآن نحن نراقب مدى تحمّل سلطة دمشق لمسؤوليتها بحماية سكّان الساحل السوري ومعاقبة كل من سوّغت له نفسه ترويع المدنيين الأبرياء.