امتداداً لمسيرة العطاء المستمرة لخدمة وطننا الغالي، وتجسيداً لإيماننا العميق بأن كل طالب وطالبة يمثلون ثروة وطنية على هذه الأرض المباركة؛ أطلقت أكاديمية همم برنامجها الداعم للأخذ بأيدي الطلبة الذين تعثروا في اختبارات الفصل الثاني، لتمكينهم من استدراك مسارهم الدراسي بنجاح.
تُعيدنا قضية اللفظ والمعنى” إلى واحدٍ من أعمق السجالات النقدية في تراثنا العربي؛ أَيُقاس جمال الكلام بمعانيه أم بألفاظه؟ فمال بعض النقاد إلى المعنى، ورأى آخرون أن سرّ البلاغة في اللفظ وحسن السبك. ولعل أجمل ما انتهت إليه هذه القضية أن الإبداع الحق لا يقوم بأحدهما دون الآخر، فاللفظ جسد المعنى، والمعنى روح اللفظ.
ويحضر هنا قول عبد القاهر الجرجاني: «ليس النظم إلا أن تضع كلامك الوضع الذي يقتضيه علم النحو»، إشارةً إلى أن جمال الكلام ينشأ من طريقة تأليف الألفاظ لترسم المعاني في أبهى صورها.
شكرا دكتورة
قال الجاحظ: «المعاني مطروحة في الطريق»، أي أن الأفكار يشترك فيها الناس، أما الإبداع الحقيقي فليس في المعنى وحده، بل في طريقة صياغته وعرضه. ولهذا يخلد الأسلوب أكثر مما تخلد الفكرة.
@3_ms_1 تغريدة تعيدنا إلى المحاضرات الجامعية حين درسنا الجدل التاريخي والخلاف النقدي الشهير في التراث العربي الذي عُرف بـ "قضية اللفظ والمعنى". المعنى له أنصاره مثل الجرجاني، واللفظ له من يؤيده، ولعل أشهرهم الجاحظ…
قال تعالى:
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾.
قال بعض أهل التفسير: لم يكتفِ يوسف عليه السلام ببيان انتهاء الأزمة، بل أخبرهم بعامٍ تفيض فيه الخيرات حتى يعود الناس إلى عصر ثمارهم واستخراج زيوتها وأشربتها.
#الهجره_النبويه