"فترة تمرّ في الركود، حيث لا شيء يتحرّك ظاهريًا، تنضج أشياء في الخفاء. تنمو الروح بصمت، وتُعاد كتابة المعاني بهدوء. ما تراه ركودًا، قد يكون أكثر لحظاتك تحوّلًا."
الحمد لله على القلوب النقيّة، والودّ البيَّن، وأُلفة الشعور، جعلنا الله مُحاطين بالأحبة، وبمن نرى منهم الخير، لا شيء أجمل من نعمة أن تكون مُحاط ببيئة نقيّة، وصدور سليمة🤍.
"السُبل تكون واضحة حين يصدق الإنسان أمام نفسه فلا يكلفها أكثر مما تحتمل، وتطمس حين يُجمِّل المرء نفسه أكثر مما يستحق، فيحمل نفسه أكثر مما يقوى، ويظهر نفسه أمام غيره وكأنه يستطيع، فيبقى محاصرًا في تلك الفجوة بين ما يعرفه عن نفسه وما يُظهره للآخرين عن نفسه."
الحمدلله على البذرة الطيبة في البيئة الطيبة، وعلى النفس العزيزة المُتَرفّعة عن القاع،وعلى الروح التي لا تُؤذي ولا تجرح، خفيفة، هينة، لينة،الحمدلله على اللسان الذي لا يتسلط ولم تجر عليه بذاءة القول،الحمدلله الذي هذبتنا وهدانا وأنبتنا نباتاً حسناً،الحمدلله على سعة الروح ورضا النفس"
"الاستغراق في مشاهدات النعم يورث القلب حياءً من ربه، وحبًّا له، واطمئنانًا بتدبيره، وندمًا على ساعات الأسف والحيرة والضيق التي قضاها في تدبير أمر نفسه والتفكير في غده!"