أحد أكبر مصادر القلق أن تعيش في المستقبل أكثر مما تعيش في الحاضر.
تفكر بأزمات لم تقع، وتتألم من أحداث لم تحدث.
تستنزف راحتك وتخوض في عقلك معارك لم تبدأ، وتحمل همومًا قد لا تأتي أبدًا.
عش سعيدا في يومك وتفائل لغدك، وخذ بالأسباب، واترك ما وراء ذلك لله، فالتوكل راحة لا يعرفها القلقون.