(كل يوم نعيشه، سوف ندفع ضريبته)….
فنحن ندفع ضريبة كل يوم نعيشه فعلاً…
مرة من أعصابنا، ومرة من وقتنا، ومرة من راحة قلوبنا..!!
- ضريبة الغضب _ أعصابنا…
- وضريبة الحقد _ سلامنا…
- وضريبة الانتقام _ وقتنا…
- وضريبة سوء الاختيار _ سنوات من الندم…
فـ الإنسان لا يستطيع أن (يمنع) الحياة من أن (تصطدم) به، إنما يستطيع أن يقرر كم (سيدفع) بعد هذا الاصطدام..!!
- قد يخسر مالا _ لكنه لا يخسر راحته.!
- قد يظلم _ لكنه لا يتحول إلى ظالم.!
- قد يساء إليه _ لكنه لا يسمح للإساءة أن تسكن قلبه…!!
فـ (ليست الحكمة أن تعيش بلا خسائر، بل أن تمنع الخسارة الصغيرة من أن تتحول إلى خسائر كبيرة)…!!
فليست كل معركة تستحق أن نخوضها، ولا كل حق يستحق أن ندفع من أعصابنا ثمن المطالبة به، ولا كل إساءة تستحق أن تمنحها من عمرك دقيقة إضافية…
وربما أجمل ما يمكن أن نصل إليه في نهاية العمر، أن نعش حياة بلا ضرائب…
لكنَّه صعبٌ جدًا حين يخذلك أحدهم في نقطة قوتك فيه، تخيل ؛ حين يخونك الوفيُّ الذي تخبر الناس عن شدة وفاءه لك، أو يُهملك من يهتم بصغير تفاصيل تفاصيلك، أو يقسو من واجهت العالم بأسره وأنت تقول؛ "فلان يُغنيني".
بعض الأذية تتجاوز الأخطاء، وما أقبحها من أذية حين تصيب أغلى ما نعتز به