نظراً للظروف الطارئة وتعليق الرحلات.
لم نستطع العودة الى الوطن ، ولازلنا في وطننا الثاني السعودية وبالتحديد مدينة الخبر ، ونشكر نادي القادسية السعودي وبالاخص الاخ / فهد الصيعري (المدير التنفيذي للاتصالات)، على استمرارية الاستضافة ونتمنى انتهاء الازمة والعودة للوطن.
يا سعود لاتنشد عن الحال يا سعود
أنا حالي متغير من عدة أسابيع
أنام وأقوم وأجلس مع الناس ماكني بموجود
ذبحني الشوق والحبيب مقفي عني ومصدود
أحبه وأعزه وأتمنى قربه لكني منه بالحيل مجزوع
أخاف من فقد يأثر علي ويخفي الحُب والود والوجود
"أعلم جيدًا معنى الألم الذي يجعل المرء ينام وصدره مليئ بالكلمات اللامنتهية وغارق بالألم، أعلم جيدًا كيف يستيقظ من نومه وعيناه تغرقان بالألم نفسه، أعلم عن غضبه المكبوت وأعلم أن ليس لديه خيار جيّد ليفعله."
أحب ربّي مع معرفتي بتقصيري في كثيرٍ من الأمور، لكن أحبّ فكرة أن الله لا يظلم أحد أبداً، وأن الله يعطي الانسان أفضل من نيته، وأن الله لا يتخلى عنّا مهما أذنبنا وفعلنا، وأنه متى أقبلنا عاجزين منهكين، استقبلنا وأوسَع علينا وقربنا وطهرنا، وأعرف يقيناً أن الله يحب من يحبه وهذا يكفي.❤️