إنت ممكن تشوف الكنبة دي وتقول: الخشب بتاعها تقيل… يبقى قوية."
بس لأ.
تخانة الخشب لوحدها مش كفاية.
المهم الخشب مستخدم فين؟
وتخانة الجزء ده كام؟
والتجميع معمول إزاي؟
لأن ممكن تزود الخشب في مكان ملوش لازمة، وتوفر في المكان اللي شايل الحمل فعلًا.
لو من يومين حد قالي إن الأرجنتين حتفوز على مصر ٣-٢ وإني حأكون زعلان وحاسس بالظلم، كنت حأقول عليه مجنون!
الزعل مصدره إن الفيفا فاسدة وحكم عنصري وإنفنتينو شغال شماشرجي عند ترامب ومونديال فاسد، وطبعاً لازم ميسي يكمل للنهائي ولازم حسام حسن يتم معاقبته على تصريحاته ورفعه علم فلسطين!
كنت بتكلم مع زميل ان لا احد يتذكر ثورة يناير، رد قالي ازاي و الرئيس السيسي يتذكرها كل خطاب، رديت لا احد يتذكرها إلا هو.
فيه جيل جديد دلوقتي ميعرفش اي حاجة عن الثورة وبيدور على مستقبله في البلد، هيتعلم فين ويشتغل ايه وهيعرف يحب ويتحب ويكمل نص دينه ولا لأ!
جيل الثورة نفسه، بيدور على دكتور عظام شاطر، وبيحاول يظبط الكوليسترول وسكره واطي وضغطه عالي وشايل هم تمن العلاج ودروس العيال!
الثورة تخطاها الزمن وتخطى اي حديث عنها، وهي حاضرة فقط في عقل الموهومين بيها!
الناس عايزة تسمع كلام تاني خالص، لكن بشكل عام لا احد يهتم بما يهم الناس وده الشئ الوحيد المؤكد.
فيه خناقة بائسة جدا والله على اسعار فساتين الفرح، بائسة لمستويات عدة! اولا ايوة مش كل الناس تقدر على الاسعار الهلامية دي، وعمركم يا شباب ما تحملوا اهلكم او نفسكم زيادة عشان الفرح وليلة العمر والخ، العاقبة في الاختيار والطريق اللي هنمشيه سوا! اما باقي تفاصيل الخناقة فالله يعين
بمناسبة الواقعة دي
انا كنت بخد بتاو فلاحي و نشتري طعمية و نأكل في الفصل علشان نوفر لان اهلنا ناس غلابة.
و الله يرحمه ا عبدالحليم كنت بتدخل الفصل بمنفاخ العجلة لانها عملتها في الطريق، يضحك و يدخلني الفصل، عشنا مع مدرسين عظام
اسم رجل الأعمال اللي هايعمل ده هايخلد في التاريخ كما خلد طلعت حرب @NaguibSawiris وهايحون خير له ولاولاده من بعده ... الانتاج الانتاج الانتاج والتعليم ولنا في تجربة محمود ابو العيش وسيكم نموذج
@NaguibSawiris الزراعة والطاقة الشمسية سوقهم موجود ومضمون الداخل في مصر وهو الشعب والفاءض تصدير ... المشروع الإنتاجي قليل العاءد المادي المباشر كثير النفع لاستقرار المجتمع لاني الحكومة للاسف مش من أولوياتها ده
ماذا لو أعلن ساويرس أو هشام او غيرهم من رجال الأعمال عن مشروع ال ١٠٠ الف فدان زراعة ودعوا المصريين للمساهمة فيه ... طيب اكبر مصنع لانتاج ألواح الطاقة الشمسية وخلافه ودعوا المصرين من فيهم طلعت حرب
1 هذا العصر @NaguibSawiris
لم تُهدر مياه الأمطار الغزيرة في محافظاتنا الحدودية في اليومين السابقين.
💢 إذ نجحت المنشآت الصناعية كالمخرات والسدود والبحيرات والخزانات في تجميعها وحفظها، للاستفادة منها في سائر الاستخدامات النقية للمياه. وعلى سبيل المثال:
🔘 جمعنا: ٢٠٠ ألف م٣ من المياه في بحيرة رقم (١) بسانت كاترين، ومثلهم أمام سديّ سيلاف (١) و (٢) بجنوب سيناء.
🔘 بالإضافة إلى: ١٠٠ ألف م٣ بآبار النشو، والخزانات الأرضية بمطروح.
💢 ولقد أضفنا صورة للمهندسين/ عادل حسانين، وأشرف حسن؛ لنذكركم باستشهادهما أثناء إنشاء سد البارود الأبيض بسفاجا بواسطة المقاول المسؤول عن الإنشاء، بعد رفضهما فساده وإصرارهما على المواصفة القياسية التي تحققت فيما بعد، واستشعر الأهالي فضلها في حمايتهم من السيول.
🔘 وخلدت مصر ذكرهما بإطلاق اسم: سد الشهيدين على سد البارود الأبيض بسفاجا.
🔘 فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني 👌
عن صفحة صنع في مصر
المفروض حد من المستثمرين في مصر يعمل Data Center صغير للـCompute علشان الشباب تعرف تعمل شوية شغل حلوين.
انيفيديا و ما شابه عمرهم ما هيدوا اجهزة ببلاش للجامعات، الحل في المستثمرين.
اول بيعه عملتها لمعرض موبيليا صنعت موديل ال ٢ كوفى تيبول دوال واتباعو لمعرض وطبعا المعرض هيبيعهم بضعف سعرهم ربنا يباركله فيهم طبعا ، بس انا أقدر اوفر لك نسبة المعرض وتصنع لك اى شئ فى الاثاث مقابل ربح معقول مش زى نسبة ربح المعرض طبعا ، اشتغلت كواليتى ف ٣ معارض على مدار اخر ٤ سنين
بين جدران الزنازين الباردة وحكايات الصبر التي تُكتب بدموع الصامتين، ومع حلول الذكرى الخامسة عشرة لثورة ٢٥ يناير المجيدة، تطلُّ علينا العديد من القصص الانسانية عن الهزيمة والإنكسار والألم، وعن الأمل والحب والحلم، أتذكر منها اليوم قصة "رفيدة حمدي" فهى بالنسبة لى ليست حكاية عابرة، بل ملحمة إنسانية تُعيد صياغة مفهوم الوفاء في زمن الارتداد، وتذكرنا بأن الحب فى بلادنا قد يكون فعلًا نضاليًا
هى الفتاة التي لم تفتش عن دربٍ ممهد، بل اختارت الوفاء لعهدٍ قُطع لمن اختاره قلبها، وظلت تحرسه برموش العين طوال سنوات عجاف لم تزدها إلا تمسكاً بـ "نصفها الآخر" محمد عادل الذى يقبع خلف القضبان منذ ١٢ عام، وهى تمنى نفسها بأن السجون مهما طالت مدتها علينا أن نمنعها من مصادرة أحلامنا
فى هذا العالم، يقيس البشر أعمارهم بالساعات والشهور، أما رفيدة فهي تقيس العمر بـ زيارات السجون، بتلك الدقائق المسروقة من وراء زجاجٍ بارد أو أسلاكٍ شائكة، وبحضور غريبٍ لا يشاركهما الحوار بل يراقب نبض الكلام بينها وبين محمد عادل الذى عقد عليها قرانه وقلبه وهو مقيد الحرية، وهو لا يزال حتى اليوم يرتدي كفن الأحياء الأبيض تارة، الأزرق تارة أخرى
لقد توقفت عقارب الساعة عند رفيدة، جمدت حياتها بانتظار تلك اللحظة التي تنهار فيها الأسوار. فلم يكن عُرسها يشبه الأعَراس، لم تكن هناك قاعات مزينة، ولا أضواء مبهرة، ولا ألعاب نارية، ولا فرقة موسيقية، كان عقد القران بمنزلها فى بورسعيد، وبحضور والد العريس ووكيله مع محدود من الأهل وأقرب الأصدقاء، خطفت رفيدة من هذا العالم التعيس لحظة فرح وسعادة، وعلت الزعاريد، ولسان حالها يقول: "أحاول أن انتصر للحب، وسنحتفل يوماً فى الضوء"، انتشر الخبر وصور عقد القران فى وسائل التواصل، فانتشرت عبارات المباركة والتهنئة على أمل ان يخرج محمد ونتمكن جميعاً من حضور حفل الزفاف
مرت الأعوام، عامٌ يتلوه عام، ورفيدة تخوض جهادها
اليومي، تناضل من أجل قضية زوجها، تتنقل بين السجون كأنها تطوف حول محراب وجعها، تتحمل عناء السفر، وتجهيز الزيارة التي تحمل فيها رائحة البيت، وتواجه قسوة النفوس التي تعمدت كسر إرادتها، ونظرات الشفقة التي كانت تطعن قلبها فى مقتل. لكنها كانت ترد بصمودها: "لا أريد شفقة، أريد حرية زوجي.. يكفي ما سُرق من عمره، فلم يعد في ربيع العمر بقية لنهدرها"
رفيدة ليست مجرد امرأة تنتظر زوجها، إنها إحدى أيقونات الإخلاص والصمود واليقين الذي يتحدى فيزياء الزمن والمكان، شأنها شأن آلاف الزوجات فى ربوع بلادنا، هي لا تطلب معجزة، بل تطلب أبسط حقوق البشر بأن تعيش ما تبقى من العمر تحت سقف واحد مع من اختاره قلبها، بعيداً عن القيد، وبمعزل عن أعين الرقباء
اليوم، ومع مرور كل هذه السنوات تقف -رفيدة وبالرغم من كل الأوجاع- كزوجة مصرية أصيلة وهى تدافع بكل صبر وكبرياء وكرامة عن حقها وحق زوجها فى الحياة والحرية، وهى تدرك أكثر من أى وقت مضى أن السنين قد سرقت الكثير، لكنها لا تزال تملك الأمل في أن تُفتَح لها الأبواب، وأن تنتهي رحلة السنوات العجاف بعناق الحرية، لتبدأ "الزفة" التي تأخرت أكثر من عقد من الزمان
قصة رفيدة ومحمد ليست مجرد حكاية انتظار لغائب، بل هي صرخة في وجه النسيان، إنها تنتظر تلك اللحظة التي لا يعود فيها الزمن يُقاس بـمدة الزيارة، بل بأنفاسٍ حرة تحت سقف واحد..
#من_حكايات_الثورة
تعلمتُ في أميركا شيئين مهمّين أثناء دراستي للدكتوراه.
الأول: أنّ بعض الطلاب من حولي كانت أعمارهم خمسين وستين عامًا، ولم أكن أعلم في البداية أنهم طلاب دكتوراه. وعندما سألتهم، اكتشفت أن بعضهم أساتذة في أقسام الجامعة نفسها، يحضرون المقررات اختيارًا لا إلزامًا، بدافع توسيع معارفهم. وبعضهم الآخر موظفون في مجالات مختلفة، مسجّلون في مقرر واحد فقط، طلبًا للعلم لا للشهادة.
أما الشيء الثاني، فهو المعنى الحيّ للمقولة الشائعة في بلادنا: يتعلّم الإنسان حتى يموت.
والمفارقة المؤلمة أن كثيرًا من المتعلمين لدينا لا يرغبون في التعلّم، وكأن المعرفة مرحلة تُغلق، لا مسارًا يُلازم العمر كله.
وهذا هو الفارق بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات التي ترفض التقدم .
يقولون بأن عشرين منهم قد قضوا نحبهم..وأن تسعة قد ألقي القبض عليهم بعد خروجهم للبحث عن الطعام والشراب..يقولون بأن جيش الاحتلال قد عرض عليهم الاستسلام الكامل مقابل مدة سجن قصيرة ثم العودة للقطاع..يقولون والقول للأسف حقيقة..
أحاول تخيل حياة المحاصرين في أنفاق رفح..شاب عشريني تحت الأرض، بلا طعام أو ماء..على الأرجح لن تجد في يده سوى مصحف، ولن تسمع صوته طوال اليوم، سوى في بكاء مختنق أثناء قيام الليل، يناجي ربه بزوال الكرب..أتخيل وأتخيل ويعتصر الألم قلبي حتى أكاد أعاني نفس شعور الاختناق الذي يكابدونه جراء نقص الأوكسجين..
لا أعلم كم بقوا تحت الأرض؟..عامين، عام، ستة أشهر؟..لكني أعلم أن خمسة عشر يوما من نقص الطعام كانت كفيلة باستسلام عشرات الألوف من الجيش الفرنسي للفيتناميين في معركة ديان بيان فو..وتلك كانت فرنسا وهؤلاء كانوا جنودها المزودين بكل ما يتخيله امريء من عتاد..أعلم أن الجيوش العتيدة لا تصمد وهم صمدوا، أعلم أن عتاة المحاربين ينهارون وقد بقوا كالجبال راسخين..أعلم أنهم وبحق ندرة شجاعة في كومة من الوضاعة العربية، وجرعة من البأس في أيام رجولة التطبيع، ولمحة من زمان الأولياء الصالحين في وقت دوي كؤوس الساقطين..
يروج الاحتلال صورة لوقوع أحدكم في أسره ولاستهداف بعضكم أثناء خروجه من الأنفاق بحثا عن فتات طعام..يريد بذلك تشويه صورتكم..لكن والله من حيث لا يحتسب صنع أسطورتكم..كان بمقدوركم في النهاية التسليم والفوز بالمغانم جراء الوشاية برفاق دربكم، ولم تفعلوا..كان بإمكانكم من البداية ترك سلاحكم وقت اشتداد المعارك والتخلي عن مواقعكم ولم تفعلوا..ويقينا كان بمقدوركم الخروج في منتصف الحرب ملقين بواريدكم ومنشقين على قياداتكم وأيضا لم تفعلوا..ولا في أي مرحلة كان الاستسلام خياركم..أفبحق الله هل يجرؤ كائن من كان على النيل من صورتكم في قلوبنا مهما حدث؟..لا والله..ثم لا والله..بل أنتم خيرة رجال تلك الأمة، ومبعث فخرها..
لا أمر من ظلم ذوي القرابة..وقد ظلمكم ملياري مسلم ونصف مليار عربي..لا أسوأ من الخذلان وقد تركتم لكل مرض ناهش وجوع قاصم وعطش باهظ..ولا أفدح من أن تمر الحياة هكذا فوق أجساد المظلومين، بينما يهنأ العابثون ويحتفل الظالمون..أما الصالحون فيها فعلى أعواد المشانق يعلقون وبالميركافا يدهسون..لكنها دنيا الزوال..وكم يحيا من خائن فيها وكم يشقى ذو مبدأ..وما يهون فاحعتنا فيكم سوى أن نهاية الطريق..قبر وبعث ونشور وحساب..ويومئذ تكون وجوهكم نضرة ووجوه المرجفين يعلوها السواد..
عزيزي المختنق في نفقه، الجائع في عز ظلمته، الوحيد إلا من دانات مطارده..والله أنت قبل الصديق صديق، ومثل الأهل أهل، وفوق الجميع بوصلة للدرب..عزيزي..أقسم لك بالله في عليائه أن ذرة من تراب عالقة في حذائك المهتريء لهي أشرف عندي من رؤوس تعتليها تيجان من ورق..عزيزي الذي لا أعرف له صورة ولا اسما ولا لقبا..ألا لعنة الله على من ظلمك وخذلك وتركك وجوعك وشردك..ألا لعنة الله على عرب لم تطلب منهم سوى بارودة وكسرة خبز وشربة ماء، حتى تذود عنهم، فسقوك علقما وحنظلا..ألا لعنة الله على الظالمين.
في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.
اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل وتتعفن لان محد ياكلها او يمد يده عليها وكان ابوي يجيبها دايم الله يحفظه، كنت أتمنى حتى لو حبة عنب صغيرة، مجرد طعم حالي يذكرني إنّي إنسان طبيعي مثل غيري لان ماذقت اي شي فيه سكر لمدة سنتين.
الحرمان ما كان بس من السكر أو الأكل، كان حرمان من اللحظة، من المشاركة، من شعور الانتماء لطاولة الغدا او العشا اللي الكل مجتمع حولها إلا أنا.
لكن لله الحمد، اليوم أتنعم وأتقلب في نعم الله بعد أن شفاني الله من هذا المرض. وأقسم بالله، لو أقضي عمري من اليوم إلى يوم القيامة ساجد، ما أوفي شكر هذه البرتقالة و الموزة و التفاحة اللي جالس اكلها الآن وأنا أكتب هذي التغريدة.❤️
انصحكم تكفون لا تستهينون بالنعم البسيطة اللي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أكل أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر. احمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.