ترامب كان يقول: "غزة اصبحت ركام"
فقالت له الصحفية آنا كاسباريان: ومن الذي حولها إلى ركام؟ ألا يمكن أن يكون المجرم الذي تستقبله ليجلس بجانبك. هل من الممكن أن يكون هو من دمر قطاع غزة؟ قتـ ل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن..
الممثل الكوميدي الأمريكي جيم بروير: "جعلونا نخاف من المسلمين.. أنا لم أقابل في حياتي أي مسلم أحضر لي إباحية. ولم أقابل أبداً أي مسلم قال لي إنه يجب تعليم أطفالنا في سن الخامسة أو السادسة عن الشذوذ أو التحول الجنسي أو تغيير الفطرة! ولم ألتقِ قط بمسلم متطرف أو عنيف أنتج برامج تلفزيونية أو صنع أفلاماً تروج للانحلال وتجرد الناس من الأخلاق.."
لقد كان هذا الفيديو كابوس للإعلام الإسرائيلي!
ممثلون ومغنون عالميون يتابعهم مئات الملايين اعترضوا واحجتوا على المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين!
لقد اصبحت إسرائيل تنتقد من قبل كل العالم!
🔴شاب أمريكي بعد اعتناقه الإســ ـلام يتوصّل إلى الحقيقة التي كانت غائبه عنه: «الإسـ ـلام كله يقوم على عبادة الله وعدم الإشراك به .. نحن نتبع جميع الأنبياء، لأنهم جميعًا حملوا الرسالة نفسها: عبادة الله وحده دون سواه. لم يطلب أي نبي أن يُعبد. وكل نبي، بمن فيهم عيسى عليه السلام أخبرنا أن نعبد الله وحده.. فإذا كنت تختلف مع هذا، فهي مشكلتك أنت، وليس مشكلة الإسـ ـلام».
#الباحث_البريطاني "بول ويليامز" الذي إعتنق الإسلام، يقول:
لا شك أن محمد ﷺ هو النبي الحق من الله ، لكن الحجة الأكثر إقناعاً بالنسبة لي شخصياً عندما توفى إبنه إبراهيم وهو طفل رضيع ، حدث كسوف للشمس في يوم ووقت وفاة ابنه ، قال الناس أن الشمس كسفت لموت ابن النبي ﷺ إلا أن الرسول الكريم ﷺ قال :
"إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا تنكسفان لموت أحدٍ من الناس ولا لحياته"
فهذا يثبت لي أنه نبي الله حقاً ولو كان شخص غيره لأستغل الموقف ليثبت صدقه ، لكن النبي محمد ﷺ لم يفعل ذلك لأنه لا يتكلم على هواه وإنما يتكلم بما يؤمر.
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ).
الرجل الأمريكي صاحب القميص ذو العبارة: "إسرائيل تقـ.ـتل الأطفال".. في فيديو جديد!
"لقد كتبت العبارة على الظهر أيضًا، واحب التواجد في الأماكن المزدحمة ليراه أكبر قدر من الناس، سابقًا كان علي الالتفاف كثيرًا ليراه الناس. الآن على الظهر ومن الأمام".
"سبحان من أعز الإسلام"..الأذان يطرق أبواب إسبانيا من جديد بعد إسلام آلاف المواطنين.
شهدت إسبانيا لحظة تاريخية استثنائية عقب رفع الأذان علناً عبر مكبرات الصوت في أحد المساجد لأول مرة، مما أثار مشاعر الفرحة والبهجة بين المسلمين واندهاش المارة في شوارع المدينة.
ويأتي هذا الحدث الفريد في ظل الإقبال المتزايد من المواطنين الإسبان على اعتناق الإسلام، وهو ما دفع بعض إدارة المساجد للبدء في إسماع صوت الأذان للجميع بالمنطقة المحيطة.
ويعكس هذا التطور انتشاراً هادئاً وقوياً للقيم الإسلامية في المجتمع الإسباني، لتتجاوز كلمة الحق كل محاولات التــشويه والــهجوم الإعلامي التي استهدفت الدين خلال السنوات الماضية.
وقد استقبلت الجاليات الإسلامية والمسلمون الجدد هذا المشهد المهيب بالحمد والثناء، معتبرين صدح الأذان في سماء البلاد خطوة مبادرة نحو تعزيز حضورهم الديني والاجتماعي.
ويؤكد متابعون أن سماع الأذان في الأماكن العامة يمثل نقطة تحول في المسار الثقافي بالمنطقة، مشيرين إلى أنه يفتح آفاقاً جديدة للحوار والتعايش السلمي بين مختلف الفئات.
(منقول)
الأوربيين بدأوا بالكره العلني لليهود..
رجل أيرلندي يعتذر لزواره اليهود: "هتلر لم يتمكن من إتمام المهمة".
بادي: "أنتم في أوروبا... عودوا أدراجكم".
امرأة تطارده بكاميرا بينما يهددها: "ابتعدي عني فوراً قبل أن أطلق عليكِ رصاصة!".
تخيلوا لو لم تكن هناك رقابة وتدقيق من قبل وزارة الصحة .
وزارة الصحة العامة تعلن عن ضبط 27 شخصاً قدموا شهادات خبرة غير صحيحة للحصول على تراخيص مزاولة المهن الصحية .
"إسرائيل تقـ.ـتل الأطفال".. أبدى موظف جمارك في إسبانيا إعجابه بقميص مسافر يندد بالإبـ.ـادة، بحسب ما أعلنه المصدر الرسمي، فيما قال المسافر إنه يرتديه في الأماكن المزدحمة لنشر الوعي وإيصال رسالته إلى أكبر عدد ممكن من الناس
الصحفية والمعلقة السياسية الأمريكية آنا كاسباريان تدخل في مواجهة حادة مع معلّق إسرائيلي على الهواء مباشرة، وترد عليه بقوة:
"لن أستمع إليك. أنت شخص سيئ إلى درجة أن جنودك في غزة يقتلون أطفالًا كانوا ينتظرون في طوابير للحصول على الطعام، وأنت تدافع عن هذا الفعل. لقد صُدمت من وجود أشخاص أشرار مثلك في هذا العالم."
بشارة من حاخام يهودي.. دقيقة تستحق المشاهدة.
لسنا في حاجة لذلك، فلدينا وعْد الله، كما أن لدينا منطق السياسة والتاريخ، لكن لا بأس من الاستماع.
قلنا ونكرّر دائما.. هذا صراع بلا حلّ سياسي، فإما نحن وإما "كيانهم"، لكن "باعة الأوهام" لا يعقلون، أو جبناء يدركون الحقيقة، لكنهم يتهرّبون.
🔴 أميريكا - "جايدن سميث "مطرب راب أمريكي ليس مسلما ولكنه قرأ القران ولم يجد به شيئا مما يروجه الإعلام العالمي من أخبار مزيفة عن الإسلام والمسلمين فقط لبث الرعب والخوف من المسلمين ، فقام بغناء هذه الأغنية لتوضيح كذبهم " الإعلام أخبرني أن أكره الإسلام ، وانا غير مسلم " ..