واللي خلق هالخفوق و هز خفقاته
إنك عن وجيه خلق الله تفردت
و إنك ذرا القلب في قيضه و هباته
و إنك ملاذه و عشقه وين ما كنت
و لو جار وقتي علي وزاد ميلاته
يكفيني أشوف وجهك لا تبسمت
الله فرقها على زينات الأخلاقي
بيت الشرف بيتها وتعيش برباعه
بنت الترف واسم ابيها درعها الواقي
والخال شيخٍ يحوش الطيب بذراعه
خذت من أوصاف يوسف كل ما لاقي
زعيمة الحسن مياسة وجزاعه
ان وقفت وقفن تلعات الاعناقي
وان عرّضت من لمحها دق بصباعه
أحيانًا يمرّ على المرء أوقاتٌ من الضيق
يعجز معها عن الصبر ، مهما حاول التحمّل
والتجلّد ، وقد جسّد الشاعر سعد بن جدلان
هذا الشعور بأبلغ تعبير ــ حين قال:
"أنا صبرت وفوق ذا الصبر ما أطيق
وزودٍ على صبري صبرته ـ ما أطيقه".
- قوة الملاحظة والتدقيق في اتفه الامور مصيبه
وتفتح بيبان الضيق وانت ما ودك
وقيل على سياق ذلك/
" مايزعزع مستواك وطبعك المتماسك
كون تدقيقك على الكلمه وهي عاديه "
ما بين الصعب وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل يوم ولا تتشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح أو خطأ ، صدق ، أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يا رب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري
ما لانت عزومنا من لين جانبنا
يا كثر ما نقدر ويا كثر ما اعفينا
الفضل بعد الله يعود لـ تجاربنا
من طيب نيّاتنا طابت مساعينا
لو ان خساراتنا اكثر من مكاسبنا
كل الخساير ( تهون ) الا مبادينا
ما نترك الحقد ؛ ياكل من ترايبنا
ولّا انعرف .. انتقاضى لا تقاضينا
لو ننشغل فالضعوف اللي تحاربنا
ضاعت شيمنا قبل ضيعة هقاوينا
ما دون حد الكرامة .. ما يناسبنا
طبيعةٍ من خلقنا الله وهي فينا
اللي ما نرضابه صحيبٍ يصاحبنا
ما نعترف به عدو مهما يعادينا
واللي ما يطلق لسانه غير لا غبنا
توه لهالحين ما هذرا بـ أسامينا
ما للحسايف علينا درب لا طبنا
لو في خشاش الثرا جادت يمانينا
حتى لو تغثرب الدنيا مشاربنا
اذا قدرنا نسوي طيب .. سوينا
قالوا ما يستاهلون وقلت واجبنا
ان كانهم .. ما تربّوا ! قد تربينا
الله لا يجعل مصايبهم ؛ مصايبنا
لو التعامل سوى يمدي تساوينا
طبنا ولا طابوا وخابوا ولا خبنا
على كثر ( ما تردوا ) ما تردينا