أسوأ ما في التغريدة الكتابية؛
أنهُ لا يوجد فيها
نبرة صوت
ولا لمعةُ عين.
ولاتعابير وجه،
بل تتمدد الكلمات فيها لتسبح في بحرِ
"مكتوبٍ لم يُقصد"
أو "مقصودٍ لم يُفهم"
فتبدو أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع
لتتحول الحروف الصماء من سوء فهم إلى خصام
وأحيانًا إلى فراق.
@cnm2r @anaasexy2 100٪ فيه حالات شاذة أعتبرهم مرضي ولكن وجود ناس همها تجمع فلوس عملت افلام.
وناس تحب الشهرة قامت تدافع وتتبني الافكار وناس تقول بجرب
لكن مستحيل الامر فطرة
'
لا تحرجوا كبار السن ولا تختبروهم في ذاكرتهم
" عرفتني ؟ أنا من أو ولد من ؟ "، سلِّم عليهم وقل اسمك وعرف بنفسك، ترى حتى النسيان مؤلم والله.
" إذا خانتهم الذاكرة فلا يخونك الأدب ".
ِ