يا لبؤسِ زمانٍ أصبحت فيه البرامج التلفزيونية تُروّج للجرائم كالتطبيع والدعارة علناً دون رقابةٍ أو محاسبة ، مُصوّرةً إياها كوجهة نظر أو فعل مقبول في المجتمع تحت مُسمى الحرية الشخصية ،
حيث باتت تلك الشاشات منصاتٍ لتبييض الجرائم وتمرير الانحلال الأخلاقي تحت غطاء حرية الرأي .
"زمن الرويبضة" زمن تتفشى فيه الفتن ، وتنقلب فيه الموازين ، ويتصدَّر فيه التافهون المشهد العام .
فقد أضحت مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية تعجُّ بأشخاص من مشاهير وفنانين لا يُقدمون ما ينفع المجتمع ، بل يُسهمون في تفكيك بنيته وإفساد نسيجه الأخلاقي وتغيير قِيَمه .
إنّ تسلسل الأحداث ، بدءًا من وضع الولايات المتحدة يدَها على نفط فنزويلا ، مرورًا بالدخول في حرب ضد إيران بمباركة إسرائيل ، وصولًا إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط ودول الخليج ،
ليس إلا سلسلة أحداث مُفتعلة ومدروسة تُمهّد لإعادة رسم الخارطة السياسية
للمنطقة .
#الشرق_الأوسط
عندما يُختطَف #رئيسُ دولةٍ منتخب من قِبل شعبه من داخل بلاده ويُرحَّل قسرًا ، وعندما تُهَجَّر الشعوب ويُقرَّر مصيرها من دون إرادتها ، وحين توجد دولة تفرض العقوبات يمينًا ويسارًا وتتدخّل في شؤون الدول الأخرى ، فإننا أمام مجتمعٍ دوليٍّ منافق .
لو كانوا من الشُعوب الغربية ، وحصلت بهم تلك المجازر والجرائم البشعة ، لتهافتت الدول ووسائل الإعلام الغربية لإدانة ما يحدث ، ولفُرِضَتِ العُقوبات على المعتدين .
تلك هي الازدواجية والعنصرية الغربية في أبشع صورها .
#السودان
غالباً كنا نُفسّر ظاهرة انتشار الجرائم وتعددها في #لبنان بانها بسبب سوء المعيشة و الجهل و الفقر ..
و لكن مع ما نراه و نسمعه يومياً عن جرائم شنيعة الوصف تُرتكب في مختلف المناطق ، نستنتج ان الانحدار الديني و الاخلاقي في المجتمع هو السبب الرئيسي في انتشار هذه الظاهرة و تفاقمها .