هل يمكن حقا اختزال "الفلسفة الإسلامية" في بضعة أسماء انشغلت بشرح كتب أرسطو؟ لماذا حُصرت فلسفتنا في تيار صغير تأثر باليونان، بينما استبعد الإنتاج المعرفي الذي تشكل في علوم اللغة والفقه من دائرة الفلسفة.
مقالي في #المجلة:
"الفلسفة الإسلامية" وجناية المصطلح
https://t.co/4RKflk61JY
سأل الكسائي الخليل بن أحمد: من أين أخذت علمك؟ قال: "من بوادي الحجاز، ونجد، وتهامة" فطاف الكسائي هذه البوادي وقضى وطره، ورجع وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ.
في مقدمة عيون الأخبار قدّم ابن قتيبة بيانًا يسبق مادته الواسعة، إذ كان يدرك أن كتابه سيضم قصصًا وأخبارًا متحررة جريئة. فكتب في مطلعه رسالة دفاعٍ عن حرية الفكر والتدوين، داعيًا "المتزمتين" أن يكفّوا عن الاعترض فالأدب والعلم لا يزدهران إلا في مناخ من السعة.
https://t.co/mEnHKCvoV7
رسالة ابن قتيبة للمتزمتين
بلغ الحال بأحد أشهر أعلام الفقهاء المحدثين أن كتب بياناً ضد المتزمتين المنغلقين، دافع فيه بقوة عن الحرية الفكرية والأدبية، ورفع القيود أمام حركة التأليف وال��دوين، فماهي قصة هذا الكتاب، وما حكاية مقدمته؟
مقالي في #المجلة_العربية:
https://t.co/mEnHKCvoV7