ما نشاهده اليوم من طعنٍ في الأنساب تضخّم مع وسائل التواصل حتى صار صوت الجهل مسموعًا، وهي ممارسات لا تسيء لأفراد فحسب، بل تضرب وحدة المجتمع وتُحيي نعراتٍ بغيضة رفضها الدين والعقل.
وفي ظل قيادة مليكنا وولي عهده الأمين، اللذين يحرصان على وحدة الصف وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن، يتأكد واجبنا في الوقوف صفًا واحدًا ضد كل ما يزرع الفرقة أو يثير العصبية.
وقد قال النبي ﷺ: “دعوها فإنها منتنة”
هنا استذكر قول اخي المؤرخ فلاح الوتيد
السعودية قبيلتنا والكعبة قبلتنا كلمة تختصر الانتماء وتُعلي من شأن الوحدة.
فكن على قدر الوعي، وكن جزءًا من جمع الكلمة لا تفريقها
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
عندما علمتُ بمبادرة قيادتنا الرشيدة بوضع مطارات المملكة العربية السعودية تحت تصرّف أشقائنا في دول الخليج، ازداد شعوري فخرًا واعتزازًا ببلادي وبحكامنا آل سعود. فهذه ليست المرة الأولى التي تقف فيها المملكة مع أشقائها؛ بل هو نهجٌ ثابت وسيرةٌ ممتدة منذ عهد الموحد
الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وصولًا إلى أبنائه وأحفاده من بعده.
إنها قيمٌ راسخة ومبادئ أصيلة قامت عليها هذه الدولة المباركة، تقوم على الوفاء، ونصرة الأشقاء، والوقوف معهم في الشدة قبل الرخاء. وهذا ما اعتدناه من قيادتنا؛ مواقف تُترجم الأخوة الصادقة، وتجسد مكانة المملكة ودورها تجاه محيطها الخليجي والعربي. 🇸🇦
#مطار_القيصومة
#خليجنا_واحد
[ الإنسان الواعي ]
الإنسان الواعي لما يجري حوله، والمدرك لما قد يحمله الغد، يعرف جيدًا أن ما نعيشه في بلادنا من أمن واستقرار ورخاء وازدهار ليس أمرًا عابرًا ولا شيئًا عاديًا. هذه نعم عظيمة نفتقدها حين ننظر إلى حال كثير من الدول التي أضاع بعض أبنائها أوطانهم، فخسروا الأمن قبل كل شيء.
ما ننعم به اليوم في وطننا لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة قيادة عملت بصمت، وسهرت من أجل الإنسان قبل المكان، وحرصت أن تضع المملكة في موقع يليق بها. ولم يقتصر دورها على الداخل فحسب، بل امتد أثر سياستها وحكمتها إلى محيطها العربي والإسلامي، بل إلى العالم، سعيًا لتعزيز الاستقرار ونشر روح السلام.
ومن الطبيعي أن يُحسد من يعيش هذه النعم، وأن يكون لكل نجاح خصوم. لكن الأهم من ذلك كله أن نعي مسؤوليتنا؛ أن نكون صفًا واحدًا خلف قيادتنا، نحمي وطننا بالكلمة الصادقة والموقف الواعي، وألا نكون ثغرة ينفذ منها من لا يريد لنا الخير.
هذه هي المملكة العربية السعودية وطن خير وعطاء، يستحق منا الوفاء، ويستحق أن نصونه كما صاننا.
#السعودية_الان
في الأزمات تظهر معادن الدول، وتبرز القيادة الرشيدة التي تعرف كيف تمسك الدفّة وتبحر بالسفينة إلى برّ الأمان.
وهذا بعد فضل الله
ما ننعم به في وطننا الغالي؛ حيث تُصنع القرارات في الرياض بقيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده محمد بن سلمان آل سعود، بحكمةٍ ورويّةٍ ومسؤولية.
نحن على يقين أنهم أحرصُ منا على أمننا وأماننا واستقرارنا، وقد مرّت بنا أزمات كبرى زادتنا ثقةً بالله ثم بقيادتنا وجنودنا البواسل.
وواجبنا في مثل هذه الظروف أن نكون على قدر المسؤولية؛ فلا نمنح العدو فرصة نصنعها بأيدينا عبر نشر الشائعات أو تداول المقاطع غير الموثوقة. مصدرنا هو الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، وما يصدر عنها فقط.
حفظ الله قيادتنا، وأدام على وطننا أمنه وأمانه واستقراره
#لاتصور_الأمن_مسؤوليتنا
#التصوير_يخدم_العدو
حضورنا برفقة قبيلتي قبيلة الوفاء قبيلة فهم التاريخ والمجد والفعل المجمل
وكلمتي في حفل تكريم قبيلة السواعدة خاصة، وبني سفيان عامة، لشيخ العفو الشيخ عيضة بن جابر السفياني الذي قدّم أروع صور العفو والإصلاح بتنازله عن قاتل ابنه في ثاني أيام العزاء، الموافق 2 رمضان 1446هـ، فكان موقفًا خالدًا في ميزان الرجال والقلوب المؤمنة.
أشكر أخي الشيخ رده بن مطير السفياني ومشايخ بني سفيان وأعيانهم على دعوتهم الكريمة، وكرمهم، وإتاحة الفرصة للتعبير عن مشاعر الفخر تجاه هذا الموقف النبيل.
جزاكم الله خير الجزاء، وجعل ما قدمتم في ميزان حسناتكم.
في أمسية مميزة، تشرفت بمرافقة أخي الدكتور
سليم الفهمي
إلى احتفال شركة عصفور العقارية، حيث كرّمت منسوبيها المتميزين، واستعرضت منجزاتها في دعم رؤية المملكة 2030، في مشهدٍ يعكس وعيًا مؤسسيًا وعطاءً تنمويًا واضحًا.
غير أن أبرز ما لفت انتباهي في هذا الاحتفال هو شخصية مالك الشركة، الشيخ صالح عصفور، الذي بالرغم من فقده السمع والنطق منذ طفولته، أصر على أن تكون له بصمة في البناء الوطني والاجتماعي، وأن يخوض غمار العمل المؤسسي باقتدار وتميز. لم يمنعه التحدي من الريادة، بل كان دافعًا له نحو النجاح، والعمل الخيري، ودعم ذوي الإعاقة من فاقدي السمع والنطق.
لقد جسّد الشيخ صالح معنى الإرادة الحقيقية، وأن من أوتي البصيرة فقد أُعطي نعمة أعظم من السمع والنطق.
في صمته رسالة، وفي عطائه قدوة، وفي كفاحه برهان على أن النجاح لا يعرف عذرًا إذا وُجدت العزيمة.
حفظه الله، وبارك في جهوده، وجعلها في ميزان حسناته.
الشاب فليح الخلاوي الحارثي الفهمي أحد أبناء قبيلة فهم الذين عُرفوا بالصدق والأمانة وحسن الخلق، ممن تشرّبوا قيم الدين والمروءة، فكان مثالًا يُعبّر عن الأصالة والانتماء الحقيقي لوطنه ومجتمعه.
وفي موقف يُجسد هذه القيم النبيلة، وأثناء تأديته واجبه في خدمة ضيوف الرحمن، عثر على محفظة أحد الحجاج، فبادر على الفور بإعادتها دون تردد، مؤكدًا بما لا يدع مجالًا للشك أن الأمانة خُلق متأصل في أبناء هذا الوطن، ومبدأ لا يتزعزع.
إن هذا التصرف النبيل يعكس صورة المواطن المسؤول الذي تسعى قيادتنا الرشيدة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، لترسيخها في أبناء هذا الوطن الغالي، وبخاصة في ميدان خدمة ضيوف الرحمن، الذي يُعد شرفًا عظيمًا وأمانة وطنية.
بارك الله فيك يا أبا فيصل، ورفع قدرك، وزادك من فضله، فأمثالك يُمثلون الوجه المشرق لبلادنا في القول والعمل.
في هذا اليوم التاريخي، السبت 21 يونيو 2025، نستحضر بفخر واعتزاز ذكرى البيعة الثامنة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله. إنها مناسبة وطنية غالية، نُجدد فيها البيعة والولاء لسموّه، عرفانًا بقيادته الحكيمة وجهوده الاستثنائية في تحقيق نهضة شاملة للمملكة في مختلف المجالات، وفق رؤية طموحة جعلت من الوطن نموذجًا في التطوير والازدهار.
#ذكرى_البيعة_الثامنة
#ذكرى_بيعة_ولي_العهد