عناصر من ميليشيا #القوات_اللبنانية متورطة في أكبر عملية تهريب مخدرات عبر مرفأ #بيروت قادمة من قرى بقاعية هي معقل للقوات، ويعرفها اهل البقاع!
ثم يحاضرون بالعفة والسيادة...
لكن لماذا صمتت قنوات الفتنة اللبنانية عن هذه الفضيحة!
بعدما نشرت "المحطة" محاضر تحقيق سرّية بريطانية، المؤسسة العسكرية ووزارة الداخلية مطالبتان بتوضيح ما إذا كان الأمر تم بعلمهما، أم بقرار فردي من ضابط مثل رئيس جهاز أمن المطار فادي كفوري ورّط مؤسسات الدولة في ملف خطير.
Following Al Mahatta’s publication of confidential British investigation records, the Lebanese Army and the Ministry of Interior are now required to clarify whether the operation was carried out with their knowledge, or whether it resulted from an individual decision by an officer, such as Beirut Airport Security Chief Fadi Kfoury, who may have implicated state institutions in a serious case
التفاصيل كاملة مع رضوان مرتضى على المحطة
https://t.co/FxDrnFvFd5
@radwanmortada
رسالة تضامن من العم #فولتير الى الرفيق #حسن_عليق
قد تكون من محبي حسن عليق أو تكون من خصومه الأشاوس…
قد تكون من جمهوره الواسع، أو ربما لم تسمع به، او لا تقرأ له ولا تشاهده إلا بشكل عابر، وفي المناسبات…
قد تتفق معه في بعض الأشياء أو معظمها، او لا تتفق معه على الإطلاق، بل قد تستفزّك خياراته وأسلوبه…
قد تكون على الضفّة نفسها التي يقف عليها حسن عليق، ككثير من الوطنيين والتقدميين والشرفاء من مختلف الاماكن والانتماءات، او تكون له خصماً لدوداً، وهذا حقك المطلق…
قد تكون معه او ضدّه إذاً… وقد تقف على ارض محايدة، وليس اخطر من الحياد لأنه انحياز خجول أو جبان… بس هذا حقك برضه!
في كل الاحوال، يبقى حسن عليق أحد ألمع صحافيي جيله، وأعلانا صوتاً، وأكثرنا راديكالية، وصدقاً، ووجعاً، ومهنيّةً، وموهبة، وصفاء رؤية… لم يحرض طائفياً، لم ينشر خبراً كاذباً او مضللاً. لم يروّج للفتن، لم يحرض على القتل. لم يبرر لجرائم #الابادة. لم يكن يوماً بوقاً في خدمة العدو الإسرائيلي.
وزميلنا اليوم، قبل كل شيء، صحافي في بلد اسمه لبنان، يتعرّض للضغط السياسي، وللترهيب القانوني… بسبب مواقف وآراء تصنف في خانة #فعل_القول. وأياً كانت قسوتها، فإن حقه في التعبير عنها مقدس، كحقنا جميعاً…
هذه هي القاعدة الذهبية في #دولة_القانون التي لا نريد لها ان تصبح #جمهورية_موز! او #دولة_كرتون، تحكمها #سلطة_بزّق_ولزّق، العدالة فيها استنسابية، والحرية اعتباطية، والاختلاف فولكلور سطحي مزيف، وحق التعبير امتياز حصري لموالي السلطة، والديمقراطية نكتة سخيفة أو شعار فارغ…
إذا كان حسن عليق او سواه قد أخل بالقواعد والأصول والأعراف والقوانين ، فيجب ان يخضع للمحاسبة. لا أحد فوق القانون: لا الإعلامي، ولا النجم، ولا الأكاديمي، ولا المصرفي، ولا رجل الأعمال، ولا السياسي، ولا المسؤول الرفيع، ولا الزعيم، إلخ.
والصحافي في لبنان، حتى إشعار آخر، يحاسب أمام محكمة المطبوعات. لا كلص او مجرم، كجاسوس (والجواسيس بُهرَّبون برعاية دولية) او ارهابي (والارهابيون يخلى سبيلهم برعاية الحضن العربي)!
صحيح أن قانون المطبوعات يعود إلى مطلع الستينيات، عقوداً طويلة قبل #الثورة_الرقمية! وهو لا يلحظ الفضاء الافتراضي. لكن أياً كانت وسيلة النشر - ووسائل النشر انقلبت رأساً على عقب في العقد الأخير - فإن الصحافي يبقى نفسه!
إن الاجتهادين القضائيين اللذين اعتبرا ان الفضاء الرقمي لا تنطبق عليه معايير الصحافة المطبوعة، وبالتالي لا يمنح حماية قانون المطبوعات، يعود أولهما الى مطلع الألفية، أي الى ما قبل التاريخ، أي قبل أنظمة التعليم المدمجة مثلاً، والصحف الإلكترونية، وانتقال استهلاك المحتوى الإعلامي، الى المنصات ومواقع التواصل. الحكم الثاني قبل عقد ونيّف، لم يستوعب كفاية التحولات الاتية، ومكانة مواقع التواصل والمنصات الرقمية المختلفة، من صناعة الإعلام والفكر ونقل المعلومات والتعبير عن الرأي!
الصحافي هو نفسه، بأخلاقياته ومعلوماته ومؤهلاته ومحتواه… وهذه كلها تبقى نفسها حتى لو نشر مداخلته او مقالته على جدران المدينة (حيث يسمح بلصق الإعلانات طبعاً 🥴).
اليوم الصحافي يعبر عن نفسه في التلفزيون، على المنصات الرقمية، على مواقع التواصل، كما يعبر عن نفسه في المحاضرات والندوات وفوق صفحات الجرائد والمجلات… هو نفسه، تجربته واخلاقه المهنية نفسها، موقفه النقدي ومحتواه نفسهما. واي اجتهاد لا يأخذ تحولات الإعلام وتقنياته في الاعتبار، هو قاصر، ومتخلف عن العصر وقواعده وأصوله، ومجاف للمنطق، ومنقطع عن تطور صناعة الإعلام، وتطور القوانين، في العالم!
إن الوقوف الى جانب حسن عليق في حملة الاضطهاد السياسي والتنكيل القضائي التي يتعرض لها، ليس بالضرورة تأييداً لموقفه السياسي، بل دفاعاً عن حقه في التعبير عنه دونما ترهيب، او استنسابية، او رقابة ايديولوجية، او وصاية سياسية. لا يمكن ان تفرض أنظمة استبدادية في دول شقيقة، تقاليدها "العريقة" علينا… بل بالعكس، يجب ان يكون لبنان نموذجاً يقتدى لتقدمها وانفتاحها!
إنها معركة حريات يا اصدقاء لا صراع بين "محورين" متناحرين. والتضامن يجب ان يكون من كل اهل المهنة، لأنهم يتضامنون مع أنفسهم في النهاية. الازمنة تتغير، والتوازنات السياسية عرضة للتقلب. غدا قد يأتي دورك!
إذا لم تتضامن المهنة كلها مع حسن عليق فهي تتنازل عن دورها، وتبيع روحها، وتعلن موتها. فلا يبقى منها إلا بؤر بروباغندا وعلاقات عامة وتحريض…
أتوقع ان اقرأ أو أسمع زملاء وزميلات من شتى الآفاق يدافعون عن المهنة وفضاء الحرية الذي لا يعرف انتقائية او استنسابية او استثناءات. اتوقع من الاحرار ان يقولوا: أنا ضد حسن عليق وكل ما يمثل، لكنني ادافع ان حقه في ان يعبر عن رأيه.
تلك هي الحرية، تلك هي الديمقراطية!
اسألوا العم فولتير!
في طفولتي، كانت عصابات عملاء لحد تقيم حاجزاً لها عند بركة أرنون، تقطع به طريقنا من يحمر وإليها. كان أفراد تلك العصابات يفتّشون العابرين. يحتجزون من يريدون. يعتقلون أياً كان لنقله إلى معتقل الخيام حيث يلاقي شتى صنوف التعذيب لسنوات. كانت تلك العصابات ترفع العلم اللبناني. كنتُ طفلاً عاجزاً عن استيعاب واقع أن الأشرار أيضاً يحملون العلم المرفوع فوق السارية في باحة المدرسة. العلم نفسه كنتُ قد ألقيتُ، وأنا في الثامنة من عمري، قصيدةً (بالفرنسية 😭 ) تمجّده وتمجّد الأرزة التي فيه. حينذاك فاجأتني الراهبة المسؤولة عن الصفوف الابتدائية بأن طلبت مني إلقاء القصيدة التي حفظتُها جيداً (مع حركات طفولية مبالغ بها)، أمام جميع الطلاب والراهبات والمعلمين والمعلمات، وبحضور "الريسة"، رئيسة الدير - مديرة المدرسة. كانت مدرسة راهبات القلبين الأقدسين تنحت عقولنا ولاوعينا على تقديس العلم والأرزة. وإذ بي أرى في العطلة الصيفية في الجنوب، علماً لبنانياً تتوسطه الأرزة، مرفوعاً على آليات مجنزرة بشعة، ويقف تحته أشخاص مسلّحون أكثر بشاعةً، يعملون في خدمة "إسرائيل" ليزرعوا الرعب في قلوبنا فنقطع أنفاسنا كلما اقتربنا من البركة… وإنْ لم يكونوا موجودين! وكان أولئك الذين يرفعون العلم اللبناني أكثر لؤماً وظلماً وبطشاً بالناس من أولئك الذين يرفعون العلم الأزرق ذي النجمة السداسية!!! (تلك سياسة متعمّدة اتبعَتها قوات الاحتلال). صدمة ما بعدها صدمة للطفل الذي كنتُه، حتى صار العلم يفقد قداسته صيفاً إثر صيف… من يعذّب أهلي ويعتدي عليهم ويخيفنا كان يرفع علم لبنان! علَمٌ صار في طفولتي رمزاً للشر!
توقف العملاء عن إقامة ذلك الحاجز في العام 1996، بعد تفاهم نيسان، ولم أرَ منذ ذلك الحين عميلاً يحمل العلم اللبناني فيما هو يحمل السلاح في صفوف جيش الاحتلال. بدأت مسيرة تصالحي مع العلم اللبناني، حتى عاد، شيئاً فشيئاً، "علَمي". المشكلة لم تكن في العلم أصلاً، بل في مَن يرفعه فيما هو يقتلنا. في العام 2006، قبل الحرب، تجادلتُ مع زميل (يعمل في قناة mtv حالياً) حول لبنان وهويته. الزميل يؤمن بوجوب العودة إلى لبنان الصغير، وقطع أي صلة بـ"الملحقات". انتهى به الأمر يشتم البطريرك الياس الحويك، محمّلاً إياه مسؤولية إنشاء لبنان الكبير. وانتهى بي الأمر قائلاً، بصورة لم تخلُ من الخطابية الدرامية، إن على كل لبناني أن يضع في منزله تمثالاً للبطريرك الحويّك تكريماً له. اكتشفتُ حينذاك أن تصالحي مع فكرة لبنان والعلم اللبناني تجاوزت الحدّ ربما. بدا فيها شيء من الجرعة العلاجية الزائدة. زائدة إلى حد أن صورة نواف سلام المتسلل إلى زوطر الغربية اليوم، والذي أوحى لكثيرين منا بأنه آتٍ ليرقص فوق ركام منازلنا، صورة نواف سلام هذه أعجز من أن تُلحق أيّ ضرر بعلاقتي بعَلَمنا.