كل يوم بتأكد إن الإنسان لازم يبقى
أناني، بجح ميجيش على نفسه عشان
حد
الإنسان طول ما هو خايف على مشاعر اللي حواليه، عمره ما هيعمل الحاجة اللي تريحه، ولا هيبقى مبسوط
"أؤمن بالإشارات التي تأتي بلا سبب، حدسك الذي يجبرك على المُغادرة، احساسك بأنك لست في المكان المُلائم، ثِقل كاهلك وصعوبة شرحك، معرفة الأمور من رؤية العيون، الكذب الذي تستشعره من الكلام، لا يمكن الخطأ في احساسك "
"إلى هذه اللحظة وأنا لست مقتنع بفكرة العشرة والسنين والعيش والملح،أنا مقتنع بفكرة أن هناك شخص أصيل وشخص قليل أصل،لأن هناك من يُثمِر به معروف واحد،كلمة طيبة،عمل بسيط..وشخص على مدى سنين طويلة من التضحية لا يثمر به أي شيء، أن العيش والملح مكانهم بالمطبخ وليس العلاقات"
مافي شخص نفسيه ، فيه انسان يمر بظروف ما يقدر يحكيها لدرجة هالأشياء تأثر على تصرفاته وكلامة مع الناس ، لما شخص تحسه متضايق وتسأله وش فـيك ويقول لك مدري صدقه لان فعلاً ما يدري في اشياء كثيره متراكمه بقلبه ومب مستوعب ايش يوجعه اكثر .
"أتعجّب من قدرتي على التجاوز، أنا شخص لا يحب الكلام البارد ، وأحب الحقيقة حتى لو كانت مُرة، لا أسارع بالتخلّي، ولست الطرف الذي ينسحب أولًا، لكن بمجرد ما ألمح الحقيقة وأعرف أنه لا فائدة، فأنا أذهب فورًا وأتجاوز الأمر في لحظته ولا أتأخر عن فعل ذلك أبدًا.".
"أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره؛ يُغلق باب فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجّي. تتعسر الأمور فيظنها ابتلاءً، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية. فالله جل شأنه قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى ."
"إن الذي لا يستشعر قيمة كوب شاي، لن يستشعر قيمة قصر، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهبات."
"إن البشر لا يقتنعون بأسبابك وصدقك وجدّية عذابك إلا حين تموت، ما دمت حيًا فإن قضيتك مغمورة في الشك."
كما قال الشاعر :
"تَكرمُ أوصال الفتى بعد موته
وهنَّ إذا طال الزمان: هباء."