المملكة العربية السعودية لم تعتدي على اليمن. نحن الذين طلبنا منهم إنقاذنا من ميليشيات الحوثي في العام 2015. يجب فهم هذه النقطة لأن الكثير من الأشخاص يدعون أن المملكة تعتدي على اليمن. المملكة تضرب ميليشيات الحوثي بطلب رسمي من الحكومة اليمنية المفوضة من قبل الشعب اليمني.
@JewStudios@are99e@normaIcitizen هذي ارض للساميين كان يعيش فيها المسلمين والمسيحين مع اقلية يهودية كانوا يعيشون بسلام حتى ظهور مسخ الصهوينية
ويهود اليوم في اسرائيل شراذم منبوذة من اوروبا كيف لك الحق بفلسطين! عايشين عيشة العلمانيين ويضحكون على ادمغة العوام ان لهم حق ديني يكفل لهم الابادة
@imneverfall حبك وكرهك سيان والله لن تضر الا نفسك يا مطي الفرس
على قول جدي الله يرحمه ماعندكم غير الضعوي شعارات وبلبلة فقط
انتم لولا دعم ايران والروس لا شيء وقاعدين يضحون فيكم بحرب بالوكالة ولايحسبون لأرواحكم حساب لكن الغباء اعيى من يداويه
هل بدأت أمريكا تسابق الزمن لقطع الطريق على القناة السعودية التي فُتحت اليوم مع الصين؟!
انظر...
اليوم فقط كشفت رويترز أن السعودية، بعد الغدر الأمريكي الأخير وتآمرها مع الحوثي لتسليمه باب المندب وموافقة امريكا على حصار السعودية، توجهت السعودية إلى الصين ويبدو انها اتفقت مع الصين لوقف هذه اللعبة الامريكية الاسرائيلية الايرانية...
وبكين تحركت فعلا وبشكل مباشر وسريع، وأرسلت رسالة إلى طهران تطالبها بوقف اللعبة في باب المندب ومنع توسع الأزمة في البحر الأحمر.
وهنا انتبه للتوقيت...
خبر التحرك السعودي–الصيني نشرته رويترز ظهر اليوم...
ومنذ قليل خرج خبر أمريكي ضخم جدا:
الخارجية الأمريكية توافق على صفقة بيع السعودية 48 مقاتلة F-35 ....
48 مقاتلة من أكثر الطائرات الأمريكية تطورا...وقد طبّعت بعض الدول مع اسرائيل لاجل هذه المقاتلات ولم تحصل عليها وليس هذا فقط بل 49 محركا من طراز Pratt & Whitney...إضافة إلى منظومات اتصالات ومعدات دعم وقطع غيار وتدريب وتجهيزات مرتبطة بالصفقة.
في تقديري يصعب فصل التوقيت عن المشهد الأكبر.قبل أيام السعودية تطلب من ترامب تدخلا عسكريا ضد الحوثي...فيرفض ويفتح قناة سرّية مع الحوثي واليوم يسترضي السعودية بالمقاتلات الاقوى في العالم...
لذلك وحتى تفهم حجم الضربة السعودية للمخطط الامريكي الاسرائيلي الايراني الحوثي....بلغ الامر اليوم بعد تدخل الصينيين ان الخارجية الإيرانية نفسها خرجت لتقول إن أي اعتداء على المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها مكة، عمل مدان، وهذا اتّهام مباشر للحوثيين اتباع ايران والذين لم يتحركوا الا بضوء اخضر ايراني...
وهذا يؤكد لك ان التحرك السعودي اليوم الذي كتبت عنه مقال ... قد قلب الطاولة على الاحتلال الاسرائيلي الذي يريد تطبيعا مع السعودية وقلب الطاولة على ايران والحوثي ومن خلفهم امريكا .. وهذه امريكا تكسر "الخطوط الحمراء الاسرائيلية" وتذهب مسرعة لتقديم ترضيات للمملكة العربية السعودية في سبيل وقف هذا التقارب السعودي الصيني...
صدقا ً هذه ضربة معلّم😁😘
يقول تعالى:
(وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
الحوثي يريد واسرائيل تريد وامريكا تريد وايران تريد والله يفعل ما يريد
كان بإمكان السعودية، وهي دولة ذات قرار سيادي ومحوري في المنطقة، أن تمضي في مسار التطبيع مع إسرائيل مقابل مكاسب استراتيجية كبرى، من بينها التعاون النووي، وترتيبات أمنية وسياسية أوسع لمواجهة الحوثيين والميليشيات المعادية في المنطقة.
لكنها اختارت أن تبقي القضية الفلسطينية حاضرة في موقفها، وربطت أي تطبيع بإقامة دولة فلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ووقفت سياسيا وإنسانيا إلى جانب أهل غزة.
ومع ذلك، ورغم وضوح مواقفها وما تترجمه على أرض الواقع تقابل أحيانا بالجحود والنكران من بعض العرب
بل يصل الأمر ببعضهم إلى الوقوف مع كل من يعتدي على المملكة، تحت ذريعة نصرة فلسطين، بينما تاريخ مواقفهم من القضية الفلسطينية لا يخلو من التناقضات .
عالم مليء بالتدليس والنفاق السياسي
ترفع فيه فلسطين شعارا حين تخدم الموقف، وتُنسى حين يكون المطلوب موقفا حقيقيا
#السعوديه_العظمى #مكه_المكرمة
#جده_الان #الحوثي_يقصف_مكة_والمدينة
المشهد الآن في منطقة الخليج العربي أصبح أكثر غرابة وخطورة:
الضغط على السعودية يتصاعد من الحوثي، حليف إيران، من باب المندب إلى استهداف الأراضي السعودية، وصولاً إلى مسيّرة أُسقطت جنوب مكة؛ وفي الوقت نفسه تضغط واشنطن باتجاه جعل الاتفاقيات الإبراهيمية جزءاً من الصفقة مع السعودية.
وهناك، للأسف، إعلاميون عرب محسوبون على دول بعينها، يروّجون لهذا المطلب.
والأغرب أن إيران والحوثي، اللذين يرفعان شعار العداء لإسرائيل وأمريكا «الشيطان الأكبر»، يساعدان على خلق البيئة التي يُقال فيها للسعودية: لا خيار أمامك إلا ذلك!
هنا السؤال الحقيقي:
لمصلحة من يُروَّج لهذا الخطاب؟ ومن يريد تحويل الضغط الإيراني–الحوثي على السعودية إلى وسيلة لإجبارها على الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية؟
هذا «الحل» لن يصنع استقراراً حقيقياً في المنطقة.
الاستقرار يحتاج إلى دولة فلسطينية وحقوق فلسطينية واضحة، والقضاء على الميليشيات الولائية لإيران، وإنهاء تمددها في الدول العربية، وتحجيم نفوذ نظام طهران ومشروعه الإقليمي المستمر منذ 47 عاماً.
أما أن تُحاصر السعودية من جهة بإيران وأذرعها، ثم يُقال لها من الجهة الأخرى إن إسرائيل هي المخرج الوحيد، فهذه معادلة سياسية خبيثة تستحق أن تُفكك، لا أن تُقبل كأمر واقع.
والسعودية لن ترضخ لهذه المعادلة، والضغط الحوثي لن يفرض عليها ما لم تقبله بإرادتها. أما الحوثي ومشروع الملالي، فليسا قدراً على المنطقة، ومواجهتهما ستستمر حتى يتراجع هذا المشروع.
المشهد العجيب حقاً:
إيران والحوثي يضغطان من جهة، وواشنطن تضغط من جهة أخرى، والنتيجة التي يجري تسويقها هي: «التطبيع هو الحل».
فمن رسم هذه المعادلة؟ ومن يساهم فيها؟
ومن المستفيد منها؟
قطعاً، أمريكا وإسرائيل ونظام الملالي، لكي يبقى هذا الأخير…!
لكن المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين، لم ولن ترضخ، وسوف يهزم أعداءها مهما كانوا، دولاً صغيرة أم كبيرة، قريبة أم بعيدة…!
أعتقد أن ما يجري هو مؤامرة غادرة ضد السعودية بالذات، طُبخت بليل دامس، وبشخص الأمير محمد بن سلمان، الذي سيبقى، إن شاء الله، لنصف قرن من الزمان، شوكةً في أعين كل الخونة والمتآمرين الذين باعوا أوطانهم وفرّطوا في الأمن القومي العربي…!
@MustafaPalestin@mutasemrmomani خيرا تعمل شرا تلقى
المعروف ماينفع معكم
ترا مانسينا تفجير الخبر فوق جمايل السعودية معكم هذا اللي نحصله منكم
بعدين الملك عبدالله جمع حماس وفتح باجتماع مكة عشان يتحدوا ويدعمهم النتيجة ؟طلعوا متناحرين مشكلتكم حلها بيدكم فقط
وبالعافية عليك ايران الصهيونية
التم المتعوس على خايب الرجا