[]له ما أعطى، ولله مااخذ، قال تعالى،جل جلاله،بسم الله الرحمن الرحيم :(إنك ميت وإنهم ميتون)،صدق الله العظيم- سورة الزمر الآية ٣٠-
[]ببالغ الحزن والأسى، والرضاء التام بأمر وأقدار الله ،ننعى شهداء الأهل بديم القراى-مسقط رأسنا-وطيبة الخواض،فى حادثة غرق المركب المفجعة والمحزنة،حيث كانوا فى طريقهم لأداء واجب عزاء ،نتقدم بخالص العزاء والمواساة للأهل جميعا بديم القراى،طيبة الخواض بولاية نهر النيل ،وللأهل ذوى الشهداء خاصة،ونتضرع لله عز وجل ان يتقبل الشهداء جميعا ويسكنهم فسيح جناته، ولانقول إلا مايرضي الله،إنا لله وإنا إليه راجعون،صدق الله العظيم.
مسابقة #انا_منو ...
انا القائل : ( الحياة يا محيميد ما فيها غير
حاجتين .. المحبة و الصداقة)
فمن أكون؟
شارك و اربح 3 مليون جنيه لثلاثة من الفائزين 💥
🤩👏
لضمان الفوز تأكد من متابعتنا على X، مشاركة منشور المسابقة و التعليق بالإجابة الصحيحة...
و ما تنسى تمنشن اصحابك 😊
#مسابقات_زين
#زين_السودان
#زين_عالم_جميل
ولا أحد كان يتخيّل قبل بضع سنوات أن تعترف كل تلك الدول الغربية بدولة على حدود 67، ولا أحد كان يتصوّر أن يقف رئيس دولة لاتينية، كولومبيا، على منبر الأمم المتحدّة، يدعو لتشكيل جيش عالمي لتحرير أرضنا المقدّسة، ويقينًا أشد المتفائلين لم يحلم برابع أقوى دولة في الاتحاد الأوروبي، إسبانيا، وهي تقاطع العدو وترسل سفينة حربية لمرافقة الأسطول..
العالم في المطلق، حتى ما قبل اليوم السابع المجيد، كان قد اتفق على تحويل أهالينا لهنود حمر جُدد لا مكان لهم سوى كتب التاريخ..كان أي مسئول يرتعب من مجرد ذكر اسم العدو في جملة مفيدة مصحوبة بأي اتهام..وكيف ينتفض العالم للإتيان بحق أهالينا، وقيادات سلطة التنسيق الأمني في رام الله أنفسهم كانوا مرعوبين من اتهام العدو، لدرجة أن محمود عباس أبو مازن في فضيحة مدويّة عام 2009، رفض مناقشة التقرير الأممي للقاضي الجنوب إفريقي جولدستون والذي اتهم العدو صراحة بارتكاب جرائم ضد البشرية خلال حربه على القطاع عام 2008 ؟..اليوم صار العدو وذاكرته التاريخية المزيّفة وأفعاله اليومية، صار مستباحًا من العالم بأسره باستثناء الراعي الأميركي..وليس لأحد فضل فيما سبق سوى شخص واحد، خريج سجون وليس هارفارد، ابن شارع وليس مؤسسات، حاد التعبير وليس دبلوماسيًا عتيد..الرجل الذي حمل خشبته المكسورة أمام الكواد كابتر..هذا الرجل شاهد المستقبل قبل كل المنبطحين، أدرك اللحظة الفارقة بأنه الآن، الآن وفقط..إما أن يتحرك أو أن تُدفن قضية شعبه للأبد وسط موجات تطبيع الأشقاء..وضع تنظيمه السياسي الذي بناه في نصف قرن، وأرواح ألوف من كوادره، وكامل قيادته السياسية والعسكرية، وضعهم فعليًا تحت أقدام قضية وطنه، وقاد بهم ما غيّر وجه التاريخ حرفيًا..السابع المجيد..وما توسلّت إليه سلطة رام الله وباعت لأجله نفسها بالرخيص، أتى به وهو جثمان في قبر لن نعرف له مكان قط..عزل العدو كما أراد وجعله أشبه بالجرب في كل مكان، جنود ملاحقون وسمعة منهارة وقطيعة اقتصادية..ولأول مرة يجعل لحق شعبه في الوجود مكانًا ولو على ورقة مختومة..كان ذلك قبل عامين حلمًا بعيد المنال..وجاء بكلفة باهظة من خمسة وستين ألفًا روح عزيزة وغالية..لكنه والله لا يتحمّل واحدًا على ألف منها، وهو الذي سار في مسار أبناء شعبه إلى السماء بعد جوع وعطش ومطاردة..بل كان كل ما فعل هو كشف حقيقة تعامل العدو مع أهل شعبه كحيوانات تنتظر قرار الإزالة، وهو ما رآه العالم، وتصرف على أساسه..كشف الرجل صاحب الخشبة الكلّ..مطبعين وخونة، كشف أولئك الأشاوس الذين كانوا يجاهرون بعداء أعداء الأمة، ولما وصلوا للسلطة قبّلوا يد العدو وصرّحوا بأنهم خائفون منه ولا يستطيعون مجابهته، كشف سيول الأفاقين من أصحاب المعالي والجاه وهم ينسقون سرًا وجهرًا خوفًا من صاروخ ينال من عروشهم..الرجل الذي تحل ذكرى رحيله بعد أيام قليلة هو صاحب كل ما سبق..هو المخطط العسكري والاستراتيجي الأهم في تاريخ هذه المنطقة منذ نصف قرن على أقل تقدير..وبمثله تُغير مقادير الأمم والشعوب، وليس أبدًا بالجبناء مدعّي الحكمة..ومرة أخرى كان بمقدور الرجل أن يعيش حياة الملوك لو باع أرضه، لكنه مضى وحيدًا إلى جنة الخلد مضحيًا بكل شيء، بالمال والنفس والولد..اليوم يتطاول عليك بعض الأفاكون من مرتادي قنوات الجاز والنفط..وصفوك بالمجنون، خريج السجون، فاقد البصيرة..لكنك والله يا أشرف خلق أمتنا، وسيد سادات قادتنا، وخير رجال عروبتنا، والله كنت المستبصر الوحيد الذي رأى فخطّط، ثم قرّر ونفّذ، فغيّر العالم..رحمات الله تترى على من علمنا أن أول طريق الحق..بارودة..وما دون ذلك..عدم !
- عبدو فايد
- قام ولي العهد السعودي ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية بالتوقيع على "اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك" والتي تأتي في إطار سعي البلدين في تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
- تهدف الاتفاقية إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص هذه الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.