أنا أقرأ لأنني أريدُ أن أتخلّص من الموت الذي يعيشه الكثيرون، ولأنني أدرك أن الفرق بين الذين يقرؤون والذين لا يقرؤون هو الفرق ذاته بين الأحياء والأموات.
أنا أقرأ لأنني لا أريدُ أن أحيا الحياة التي أرادها الآخرون لي، ولا أن أسير في الدروب التي سارها الناس أمامي، ولا أن أتوقف في
المحطات التي توقف فيها كل الناس، فلدي حياتي الخاصة، ودروبي المشتهاة، ومحطاتي المُنتقاة.
أيمن العتوم - هذه سبيلي 📚
يواصلُ الرجلُ شحن الناس وتأجيج رغبة الحريّة في صدورهم، لكن شُعَل الخلاص مُطفأةٌ منذ سنوات، وغالبية الناس لا يؤمنونَ بنبوته. الجموعُ عاجزة عن مفارقةِ ظلالها المربوطة، لا يفعلُ أيٌّ منهم شيئاً لتبديل واقعه المرفوض، ولا يثورُ نفرٌ منهم على أيامٍ مشحونة بالتكرار.
صلاة القلق - محمد سمير ندا..
تكشف ملامح هذا الطفل كيف سرقت الحرب الكثير من طفولته، وأثقلته بمسؤوليات تفوق عمره بكثير في مدينة غزة، حيث بدا عليه ما لا يليق إلا بالكبار من تعبٍ وألمٍ مبكر.
في هذه الفترة تنتشر كثيراً منشورات تفرح باعتناق لاعبا أو مشهورا الإسلام..
وهذا أمر جيد ودليل على حب الخير للإسلام والمسلمين.. ولكن الناس الفرحين لم يتوقفوا لحظة واحدة للتفكير فيما إذا كان هذا المسلم [الجديد] قادر على فعل شيء ٍ ما فيه منفعة للمسلمين.. عدد المسلمين اليوم يُقدر بلمليارين وزيادة إلا أنهم كما وصفهم النبي الأكرم بأنهم "كغثاء" السيل لا نفع في كثرة عددهم..
فالعبرة بالهمة وقوة الايمان لا بالعدد.. فلو كنا مسلمين بحق لما آلت إليه شؤوننا..
بهذه الأفكار العميقة أدناه يقرر بيقوڨيتش مبدأ حرية الإنسان، فالانسان يجب أن يُترك وحده ويقرر بنفسه دون الثأثير عليه والتلاعب به ولو من أجل مصلحته ليكون إنساناً/مواطنا صالحا.. لأن الصلاح والاصلاح يجب أن يكونَا [جوانيّين] نابعين من اختيار حر.. فيمكن ترويض (كَما الحيوان) وتوجيه وصناعة مواطنين بوسائل الاعلام وببرامج مصممة وبالتعليم الايدولوجي أو الحزبي أو الوطني.. لا يتطلب الأمر نبوغاً فذاً لمعرفة هذا الإنسان/المواطن المُروض، فمن سماته (مثلاً) لا تشغل ذهنه القضايا الإنسانية رغم مقدرته علىٰ فعل شيء ما، أو في حال كان متطرفا ومروضاً جداً يصرح لك بأن هذه القضية ليست من شأني.. فضميره أو باطنه ميتان أو محدودان بحدود البرامج التلقينية التي تشرّبها...
خلاصة تحفة جورج أورويل "1984"
الأخ الأكبر يراقبك: نظام شمولي يحصي على البشر أنفاسهم وأفكارهم.
وزارة الحقيقة" تمحو الماضي وتعيد كتابة التاريخ لخدمة الحاضر.
هزيمة الروح: محاولة "وينستون" للتمرد تنتهي بغسيل دماغ كامل
عندما تملك السلطة القدرة على إعادة تشكيل وعيك'حتى الحب يصبح جريمة.
خلاصة تحفة جورج أورويل "1984"
الأخ الأكبر يراقبك: نظام شمولي يحصي على البشر أنفاسهم وأفكارهم.
وزارة الحقيقة" تمحو الماضي وتعيد كتابة التاريخ لخدمة الحاضر.
هزيمة الروح: محاولة "وينستون" للتمرد تنتهي بغسيل دماغ كامل
عندما تملك السلطة القدرة على إعادة تشكيل وعيك'حتى الحب يصبح جريمة.