العيد ذا جزءً من العيد مفقود
معيد و طيّب .. ولاني بطيّب
على وليفٍ دونه حداد و حدود
فرقاه خلتهم يقولون : شيّب
متى تشوف عيوني عيونه السود
" و أواجهه و أعايده من قريّب "
ياعيد ما الوم العذارى يعين
عني وانا ماني موالف بلا ولف
هن ودهن رجال هين ولين
وانا مثل ماشفتني جاير وصلف
اكبر اذا بانت كبار الامور اتبيّن
من نطحت الواجب الى دقت السلف
يوم ان كلٍ بالثياب يتزين
انا تقول بيني وبين الصلف حلف
الغالي الي عليه الشوق ذابحني
اقفابه الوقت لا جاني ولا جيته
يا سيد الغيد قبل اقلك بحني
بخبرك عن كلام عنك خبيته
تدري وش اكبر خطاي الله يسامحني
اقفايتي عنك وانت الي تمنيته .
إذا الشوق صدق الله يحييك ويحييه
وإذا رحمه اتركني ويرحمني الوالي
ابشرك صرت اصون حزنك وصرت اخفيه
لولا الشعر كان الكل ما يعرف احوالي
ما عاد اضحك لطيفك مع الناس ولا ابكيه
اروح اضحك لحالي واروح ابكي لحالي :)
أنا والرياض اليوم فينا غلا وعتاب
عتاب وغلا مع ذكرياتٍ تجي معها
طيور المشاعر في فضاها تطير أسراب
والاشواق تامرني وأنا ما أقدر أمنعها
مَعَ الصبح يفتح ودْها للمشاعر باب
تحس بغلاي ألها واحس بمواجعها
وعن أدب الفراق :
- ضيدان بن قضعان -
« تفاهمنا على حسم الأمور وكلنا راضين
وتوادعنا .. ما كنّ قلوبنا خضر وهواويه »
وبعدها قال :
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب .. " لكن الغلا قدرة إلهيه .
مالي غناة عنك يامال الغنـاه
انت الحياة اللي اهيم بحبهـا
طيفك يحاصرني من كل اتجاه
ياجمل مواضيع القصيد ولبّهـا
شفهم لا قالو تحب الحيـاه
اتخيلك وا��ول اي والله احبها . .
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسوّيها ! وسوّيتها
وكل فرصة عذر مرّت : مرور الكرام
كنت اظنّك تغانمها ؟ وخلّيتها
أنت: مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخلّيها .. وحبّيتها !
يامن جعل نجد ( العذيه عذيه )
جرد الصحاري معك ماشوفها جرد
لكن ترا -طلقـات عينك [ قويّه ]
مدري فشق رشاش والا فشق فرد
لاجيتني فـ ( الليله الخرمسيّه )
ما فالمساء ضلما ولا فـ الشتاء برد
حـتى كلامـك تصنعـه في خليّه
كيلو عسل سدر�� ، وكيلو عسل ورد