يابنى مانت لازم تسجل اكتر منهم لان اصلا 50% من الاهداف المتوقعة للفريق عندك اصلا وانت اكتر لاعب فى الليجا بيستقبل فرص كبيرة كل 90 دقيقة ومعدل تحويلك ليها مزرى كمان 36% يعنى تقريبا بتسجل جول من كل 3 فرص كبيرة مش فرص عادية
الموسم الحالى مثلا مبابى مسدد 31 تسديدة من اجمالى 80 تسديدة للريال بنسبة 39% فى المقابل رافينيا - فيرمين - يامال مسددين التلاتة 45 تسديدة
كمان مبابي بيمتلك 6.6 هدف متوقع من اجمالى 11.6 هدف متوقع للريال بنسبة 56.9% فى المقابل فينسيوس 1.7 هدف متوقع - بلينجهام هدف متوقع فقط - جولر 84.0
فى المقابل لامين ورافينيا الاتنين مع بعض ليهم 7.5 هدف متوقع
كمان الاهداف المتوقعة لكل تسديدة ل مبابي 21.0 هدف متوقع رقم ضخم ودا بيدل ان مش المشكلة انه بيسدد كتير المشكلة ان جودة فرص الريال كلها عنده هو
مبابي مضيع 8 فرص كبيرة فى الليجا بمعدل فرصتين كبار لكل 90 دقيقة ومعدله تحويله للفرص 12.8% فى المقابل 46% لرافينيا
شوف الاحصائية اللى فى الصورة دى من الموسم اللى فات كارثة اصلا هو اكتر لاعب بيسدد من فرص قليلة الجودة ومتوسطة الجودة وعالية الجودة ونسبة تحويله للفرص الكبيرة كارثية بالنسبة ل لاعب بيتقال عنه انه بوتشر
وحشني مصر أول الالفية بتاعتنا الحياة مكنتش جنة بس كانت طبيعية وبتستمتع عندك دوري تريكه و حازم هتروح تشتري شريط عمرو الجديد ب15 جنيه تروح السينما تحتار تدخل الباشا تلميذ ولا ظرف طارق تخلص و تروح تاكل ف ماك ولا KFC و بليل منتخب حسن شحاته هيلعب و تروح آخر اليوم لا تحمل هما ف الحياة
الواحد بقي حاسس أنه في سباق ملوش نهاية.. رحلة اتجاه واحد.. سباق بتجري فيها زي المجنون مش عارف طريقك دا نهايته ايه.. بس بتجري.. عشان لازم تجري.. لانك لو وقفت لحظة تاخد نفسك، لا بلاش تاخد نفسك، لو وقفت لحظة عشان تفهم حتي أنت بتجري ناحية فين.. الدنيا هتدوسك
المشكلة مش في زيادة الغلاء، ولا المشكلة في الفقر
المشكلة انك بتفقد انسانيتك وانت بتحاول تجاري الأحداث
الواحد بقي في سباق بتذوب فيه الأحذية، وبتتاكل فيه اجسامنا، بنجري عشان بس نشتري حق التنفس بكرة
الجري والخوف من الفقر والخوف من فقدان الأحلام بيسرق منا حق ” الغلط ” .. حق ” المغامرة ”.. أقل قرار غلط هتدفع قصاده عُمر وشقى وفلوس
إحنا جيل اتولد في غرفة الانتظار؛ بنستنى الدنيا تروق، أو الأسعار تهدى، والظروف تتحسن، ولما بنبص في المراية نكتشف إن الانتظار أكل ملامحنا وسابنا شيوخ في لبس شباب
بنحرق خشب شجرنا وهو لسه أخضر عشان ندفّي خريفنا،
ولما الخريف يجي بنكتشف إننا بقينا رماد...
لله الأمر من قبل ومن بعد.. هو مولانا، نِعم المولي ونعم النصير
اللهم لا تكل أهل غزة إلى غيرك ولا تسلمهم لعدوك ولا تشمت بهم أحدا
اللهم عجل لهم بالفرج والخلاص يارب العالمين
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّـنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
اللهم في هذه الليلة المباركة و في هذا الشهر المبارك ، نسألك و نرجوك و نتضرع إليك ان تُغيث أهل غزة بغوثك و عنايتك و نصرك.
اللهم ارفع البلاء عنهم و اجعل كيد اعدائهم في نحورهم، و ارزقهم الثبات و الصبر و العون و الطمأنينة و الامن ، و اجعلهم في عين رعايتك و حفظ ودائعك.
This is Hossam’s team, and we are sharing his final message :
“If you’re reading this, it means I have been killed—most likely targeted—by the Israeli occupation forces. When this all began, I was only 21 years old—a college student with dreams like anyone else. For past 18 months, I have dedicated every moment of my life to my people. I documented the horrors in northern Gaza minute by minute, determined to show the world the truth they tried to bury. I slept on pavements, in schools, in tents—anywhere I could. Each day was a battle for survival. I endured hunger for months, yet I never left my people’s side.
By God, I fulfilled my duty as a journalist. I risked everything to report the truth, and now, I am finally at rest—something I haven’t known in the past 18 months . I did all this because I believe in the Palestinian cause. I believe this land is ours, and it has been the highest honor of my life to die defending it and serving its people.
I ask you now: do not stop speaking about Gaza. Do not let the world look away. Keep fighting, keep telling our stories—until Palestine is free.”
— For the last time, Hossam Shabat, from northern Gaza.
عودة وتيرة القصف الجنونية و ضرب المربعات السكنية في غزة ، فيديوهات الشهداء ، كل أشكال المعاناة اللي بيعيشوها أهلنا هناك ، آلام و جروح و فقد فوق آلامهم اللي ملحقوش يتعافوا منها أصلاً ، كابوس والله ، ملعون العجز و قلة الحيلة
اللهمّ اهدنا وسددنا وألهمنا رشدنا وقنا شرور أنفسنا واجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا
اللهم فل حد الكيان الصهيونى وأوهن كيدهم واجعل كيدهم فى تضليل اللهم ألق الرعب فى قلوبهم وانصرنا عليهم نصرا عزيزا مؤزرا
اللهم اكسر بنا شوكتهم
اللهم نكس بنا رايتهم
اللهم اذل بنا قادتهم
اللهم حطم بنا هيبتهم
اللهم ازل بنا دولتهم
اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير
اللهم وحقق لنا أمال أمتنا بالتحرير والصلاة فى المسجد الأقصى محررا مطهرا يا نعم المولي ونعم النصير
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
خلاصة 18 شهرًا من العدوان أن الوساطة تحت القيادة الأميركية جزء من استراتيجية الحرب والآلة العسكرية الصهيونية..لو جرب العرب مرة واحدة أن يكونوا أشقاء، لا وسطاء، ما كان المجرم ليواصل عدوانه بكل هذا الشعور بالأمان
١٧ رمضان
"أكرمتني فلك الحمد، وسترتني فلك الحمد، ورزقتني فلك الحمد، وعافيتني فلك الحمد.. لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله"