قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً
يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ
لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها
في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ
إيليا أبو ماضي
ثلاثة أطر مترابطة تشكل خريطة الطريق للاستدامة الحديثة:
ESG: أداة قياس ومساءلة تعكس التزام المؤسسة بالبيئة والمجتمع والحوكمة.
CSR: دافع أخلاقي وسلوكي يعبّر عن مسؤولية الشركة تجاه أصحاب المصلحة.
SDGs: بوصلة تنموية عالمية توجه الجهود نحو أهداف التنمية المستدامة.
وعند تقاطعها، يظهر جوهر واحد وهو الاستدامة. الشركات التي تدمج الاستدامة في نموذجها التشغيلي تحقق تضرب عصفورين بحجر، تحسن نتائجها المالية وتكسب ثقة المستثمرين والمجتمع عبر خفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز السمعة، وجذب الكفاءات.
المهم أن تكون الاستدامة والشفافية حقيقية وليست مجرد امتثال شكلي. بعض الشركات تنشر تقارير ESG فقط من أجل تحسين صورتها العامة "الغسيل الأخضر" (Greenwashing)، دون تنفيذ تغييرات فعلية. ولكن الشركات التي تتبنى الشفافية الحقيقية تحقق مصداقية أكبر لدى المستثمرين والمستهلكين، مما يمنحها ميزة تنافسية طويلة الأمد.
رئيس #جامعة_نجران يدعو منسوبي الجامعة إلى تبنّي ممارسات واعية لترشيد الطاقة وترسيخ ثقافة الاستدامة، انسجاماً مع توجهات الدولة ورؤيتها الواعدة..
#كفاءة_الطاقة
"شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء، تخيّل تصبح وتمسي، تنام وتقوم، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثـق بما عند الله، واثـق أنه سيُدبّر امورك في أحسن تدبير، واثـق أنه لن يتركك ما دمت تُطرق بابه وتستمدّ القوة منه، واثـق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك، شعور عزيز جدًا يفيض بالطمأنينة"
الحمدلله عندي فوق 100 باج من فعاليات ومشاركات مختلفة، وكلها ما لها أي علاقة بالسيرة الذاتية.
الموضوع مو CV ولا شهادات الموضوع إنك تشتغل على نفسك، تبني علاقات، وتكون وسط مجتمع يضيف لك.
الخبرة المجتمعية والاحتكاك بالناس، حضور الفعاليات، التطوع، التنظيم… هذي الأشياء تصنع منك شخص مختلف وتفتح لك أبواب ما تتخيلها.
إنك تطلع وتشارك وتتعلم
أفضل مليون مرة من الجلوس في البيت أو قهوة الاستراحة.
بداية النهاية،نحو تحقيق حلم التخرج
نعمل حاليا على مشروع تخرجنا في جامعة نجران –كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات، وهو تطبيق سياحي ذكي يواكب رؤية المملكة 2030 ويعزز التحول الرقمي في قطاع السياحة
نأمل دعمكم بتعبئة الاستبيان المرفق للمساهمة في تطوير المشروع
https://t.co/Rol9EnpqfK
كشخص مهتم بصناعة المعنى عبر إنشاء الشركات، كان يلازمني سؤال:
كيف أجعل شركاتي تعمل دون اعتماد علي؟
كيف أبني قصص مستدامة؟
بحثت وتعلمت وبنيت أنظمة وفِرق حتى وجدت جوابي في كتاب القوارب للمستشار محمد بن صالح، عن كيف تصنع الأثر في الشركات.
أشارككم الدروس لعلها تكون بداية لتحول في قصصكم