الطبيعي في أي بلد في العالم لما منتخبها او حتى فريقها المحلي فالكورة بيحقق انجاز بيكون فيه استقبال جنوني والحافلات بتاعتهم بتمشي وسط تجمعات مجنونة زي برشلونة او الريال او ارسنال او الارجنتين واسبانيا والمغرب والمظاهر اللي بنشوفها دي كلها
لكن لسبب ما المجانين اللي هنا قرروا ان اللاعيبة تنزل مطار العلمين بدل مطار القاهرة وتمشي في الصحراء ويكون ده منظر الاستقبال اللي المفروض يكون تاريخي للمجموعة دي وحسام حسن
كل حاجة في البلد دي بضان اوي اوي اوي
حسسوا الناس ان ده منتخبهم مش منتخب ديك ابوكوا انتوا يا بصْااااااااان
ارشيف الفار :
فلنكن واضحين، أداء الحكم فرانسوا لوتيكسييه لم يكن مثالي، لكنه في نفس الوقت بعيد كل البعد عن فضيحة كما قال مدرب مصر.
إيجابيات أداء الحكم أكثر من سلبياته.
سنحلل لكم المباراة كاملة لكي تفهموا الأمر وأن الفضيحة هذه لا وجود لها.
أخطاء الحكم؟
في الشوط الأول كان يجب أن يشهر بطاقة صفراء لروميرو ومولينا.
روميرو ارتكب خطأ تكتيكيًا يستحق بطاقة صفراء إلى حد ما، يُعتبر خطأ تكتيكيًا لكنه بسيط.
أما مولينا فقد استحق بطاقة صفراء لأنه حاول إيقاف الخصم بيده. لم تكن حالة ضرب بل خطأ تكتيكي وهي تستحق بطاقة صفراء، لكن اللوم الأكبر على الحكم الرابع لأنه قريب من الحالة، أما لوتيكسييه فقد كان ظهره للحالة.
أما خطأه الأكبر فهو لقطة ضغط محمد صلاح على باريديس. كان هناك احتكاك طفيف باللقطة، وباريديس بالغ بالسقوط. الحكم احتسب خطأ وأوقف هجمة للمنتخب المصري واعدة. أما القرار الصحيح فكان يجب إعطاء محمد صلاح مبدأ إتاحة الفرصة للعب حتى نهاية الهجمة.
الآن نذهب إلى الجزء المثير: القرارات التي تثير الجدل.
أولًا: ركلة الجزاء فهي صحيحة، لا جدال في ذلك.
ثانيًا: هدف مصر الملغي.
مروان عطية داس على قدم ارتكاز ليساندرو مارتينيز.
هنا علينا أن نوضح لكم أمرين تجاهلهما الكثير من المحللين:
أولًا: كون الدهس خفيفًا فلا يعني أنه ليس خطأ على لاعب مصر، بل هذا خطأ واضح تمامًا.
فحتى الدعس الخفيف إذا منع لاعب الخصم من رفع قدمه عن الأرض فسوف يفقد الكرة.
الأمر يشبه لاعبًا يركض بسرعة وتُلمس ركبته، هي لمسة خفيفة لكنه سيسقط وخطأ يُحتسب.
ثم المعايير لا تتعلق بقوة الاحتكاك فقط بل بالنتيجة التي ترتب عليها الاحتكاك، وهنا هي هدف لصالح مصر.
ثانيًا، البعض يقول إنها هجمة أخرى أصبحت الآن، وهذا غير صحيح.
بين الخطأ على ليساندرو وهدف مصر حوالي 17 ثانية.
الخطأ عند 57:33 والهدف عند 57:50.
رأينا حالات يعودون فيها للفار حتى مع مرور 40 ثانية، فكيف مع حالة 17 ثانية؟
قرار حكم تقنية الفيديو صائب.
الآن عن ضربات الجزاء التي طالب بها المنتخب المصري؟
الأولى شد خفيف من ماك أليستر على فتحي، وهنا حالف الحظ الأرجنتين، فهي ضربة جزاء لصالح مصر نعم رغم كونه شدًا خفيفًا، لكن بشرط وصول الكرة إلى فتحي وهذا لم يحدث، روميرو أبعد الكرة بسهولة ومسافة 4 أمتار عن فتحي.
أما الثانية فهي احتكاك خوليان ألفاريز مع محمد صلاح، هنا لا توجد ضربة جزاء قط.
من يقارن بينها وبين لقطة ليساندرو مارتينيز يُظهر عدم فهم هؤلاء الأشخاص.
هذه حالات متناقضة تمامًا.
خلاصة الحديث: الحكم أصاب في القرارات المؤثرة حقًا باستثناء واحد، وكان خطأ الحكم لصالح مصر (الهدف الملغي)، ثم تقنية الفيديو صححت قراره.
نضيف: سيطر على أجواء المباراة وأظهر شخصية قوية رغم توتر الأجواء واعتراض اللاعبين.
هناك تفصيل مهم يعكس حسن إدارته لأجواء المباراة، هي لقطة حسام حسن عندما رفع ذراعيه، حيث تدل على وجود حدث عنصري، هذا تعريف حركة الذراع. وهنا الحكم أوضح المسألة للمدرب ومعنى الحركة ثم أعطاه إنذارًا، والمدرب أنزل يده. هذا يدل على قراءة جيدة من الحكم لموقف حساس.
يستحق الحكم الإشادة على أدائه؟ لا. لكنه نجح بدرجة صعوبة. يظل أداؤه ناجح، أما من يقول إن هناك تلاعب ونظريات مؤامرة، فهذه أشياء لا قيمة لها أمام قراءة حقيقية لقوانين كرة القدم كما فعلنا بشرح الحالات.
توجد مباريات في نسخة كأس العالم الحالية شهدت أخطاء تحكيم غيرت مسارها، لكن مباراة مصر والأرجنتين ليست ضمنها.
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸