🔴 حضارة ‼️
#وصيف_العرب
ذكرتها سابقاً الدون ليس مجرد لاعب كرة قدم اسطوري بل هو
حضارة في كرة القدم
حضارة قائمة بحد ذاتها
حضارة خالدة
حضارة لم ولن تنتهي ابداً ……🫵
عزيزي الذهين،،
التغريدة لا تتحدث عن "هل رحل رونالدو، أو أبعد"؟
ولا عن "سالم".
تتحدث عمن يطالبون بإبعاد "رونالد" لهبوط مستواه، وإبقاء سالم رغم هبوط مستواه "أي ليس لديهم معيار ثابت للتقيم".
على فكرة أنت أحدهم "بس ما تدري".
أنت لا ينقصك وطنية، أنت ينقصك عقل لتفهم ما يكتب🙃.
دوك🌹
زين الدين زيدان يهاجم جورجي جيسوس بسبب التوتر مع كريستيانو رونالدو:
“لا أحب الحديث عن غرف ملابس المدربين الآخرين. عادةً ما أفضل الصمت. لكن بعض الأمور تشعر بها فورًا عندما عشت مع لاعب مثل كريستيانو.
لا يمكنك استدعاء رجل بتلك القامة إلى الفريق، وأخذه إلى المباراة، وتسخينه، ثم معاملته كما لو كان مجرد اسم آخر في القائمة. هذا ليس إدارة فريق. هذا نسيان من هو أمامك.
كريستيانو يبلغ 41 عامًا. الجميع يعرف ذلك. كنت أعرفه عندما دربته. جسده لم يعد كما كان. يجب اختيار دقائقه بذكاء. لا أحد جاد يطلب منه الركض كما فعل في سن 26. هذا ليس محور النقاش.
النقاش هو الاحترام.
إذا اخترته، فذلك لأنك تفهم ما يمثله بعد. ليس الأهداف فقط. الحضور. الطلب. التاريخ الذي يحمله للبرتغال. لا تستخدم ذلك التاريخ عندما يكون مفيدًا وتضعه في درج عندما تريد إظهار أن المدرب يقرر كل شيء.
المدرب يقرر دائمًا. هذا أمر طبيعي. قررت مرات عديدة في ريال مدريد من يبدأ ومن يجلس. قبل كريستيانو ذلك عندما كانت العلاقة واضحة. ما لا يقبله لاعب في ذلك المستوى هو أن يُجعله يبدو صغيرًا أمام الجمهور.
إذا كنت بحاجة إليه لعشرين دقيقة، حضّر تلك العشرين دقيقة. إذا تغيرت المباراة ولم تعد بحاجة إليه، شرح الأمر كرجل، قبل ذلك، لا بعده وقد كان يركض على خط اللمس. لا تترك بطلًا واقفًا هناك ليفهم الناس من هو المسؤول. الجميع يفهم بالفعل من هو المسؤول.
عملت معه. أعرف ما يقدمه لغرفة الملابس حتى لو لم يلعب 90 دقيقة. أعرف أيضًا ما يكلف المدرب لاحقًا إذا شعر لاعب بهذا الحجم أنه استُخدم ثم تُرُك، فقط لإثبات نقطة.
دوري الأمم الأوروبية سيزول. المباراة التالية ستأتي. جورجي سيهيئ فريقًا آخر. كريستيانو سيذكر كيف عُولِج.
لا يجب أن تبدأ به في كل مرة. لا يجب أن تحمي غروره على حساب الفريق. لكن بعد كل ما قدمه لهذا القميص، أنت مدين له بشيء بسيط: الكرامة.
لاعب عظيم يمكنه قبول الجلوس على الدكة.
لا يمكنه قبول معاملة كما لو أن اسمه لم يعد يعني شيئًا.
البعض أصبح عاشقا "للبرتغال" أكثر من البرتغاليين، ويرى إبعاد "رونالدو" عن المنتخب من مصلحة الوطن.
وهو نفسه الذي كان يطالب بإبقاء "سالم" رغم هبوط مستواه، وإهداره ركلات الجزاء لمصلحة الوطن أيضا.
ربما لن تستطيع فهم ماهية الوطنية عند هؤلاء.
اطمأن حتى هم لا يفهمون ماهيتها.
دوكم🌹
هدف الحمدان في قلب كل الخصوم ⚡️🔥
بسم الله عليك يالحمدان💛🫶
باليسار وكوبري 💪🏻
كم انت كبير ياعبدالله
فالك التوفيق والنجاح الدائم يابطل🤲🇸🇦🫶💛
دايم الاخضر في الصدارة 🇸🇦💪🏻
#خليجي_الديار_العربية27