حين قال: «واللهِ إنْ قطعتُمُ يَميني، إنّي أُحامي أبدًا عن ديني»
لم يكن يصفُ وفاءً لجسدٍ أو قرابة..
وإنما كان يعلنُ أنَّ القوةَ الحقيقية لا تكمنُ في القبضة، بل في الثبات على العهد حين تتساقطُ كلُّ الضمانات!!
#العباس ع
حين قال: «القتلُ لنا عادةٌ وكرامتنا من الله الشهادة»
لم يكن يصفُ مآلاً طبيعياً لمسيرةِ أهلِ البيت..
وإنما كان يعلنُ أنَّ القيدَ لا يكسرُ إرادةَ مَن وعى حقيقته، وأنَّ «الموقف» لا يتوقفُ عند حدودِ المعركةِ بالسيف، بل يستمرُّ كرسالةٍ حيّةٍ تفضحُ زيفَ الطغاةِ .
#زين_العابدين ع
حين وقفت في وجه الطغيان وقالت: «ما رأيتُ إلا جميلاً»
لم تكن تصفُ مشهداً من مآسٍ ودمار..
وإنما كانت تعلنُ أنَّ الموقفَ الشريف يُحوّل الكارثة إلى نصرٍ خالد، وأنَّ العقلَ الحر لا يراهُ الأعداءُ ذلاً، بل يراهُ انتصاراً للحقِّ حتى في قلبِ الانكسار!!
#زينب ع
حين قال: «أولسنا على الحق؟»
لم يكن يستفهمُ عن الحقيقة..
وإنما كان يعلنُ أنَّ الموت في سبيل المبدأ هو عينُ الحياة، وأنَّ الكرامةَ أغلى من أن تُهدَر في مساوماتِ البقاء!!
#علي_الأكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول السيد الطالقاني:
كان الشيخ الإستاذ الفياض (قدس سره) مع جلالة مكانته وسعة علومه متواضع جداً وكان يَكن لخدام الإمام الحسين (عليه السلام) مكانة خاصـة جداً
زرتهُ ذات يوم كما هي العادة كل شهر شوال ازور الاساتذة الفقهاء والمراجع العظام.
فقال لي: ماالذي تطرحهُ في رحلاتك التبليغية.؟
قلت: المحاضرة متنوعة سماحتكم ولكنني اركز على تنمية الإنسان فتطرقي للأمور الإجتماعية يستحوذ على معظم المحاضرة
كنت اتكلم وهو يركز في كل كلمة اقولها وفاجئني بمقاطعتي ليقول: (الفقه الإسلامي) هو ركيزة البناء للإنسان ولذا القرآن هو كتاب تشريع للحلال والحرام.
وعلى المبلغين الاهتمام بمسائل الحلال والحرام (فالفقه) ضابطة للأخلاق والسلوك الإنساني
ولو كل مبلغ ذكر في المحاضرة الواحدة مسألة فقهية واحدة لأنتج ذلك غزارة في تعلم الناس فقه آل محمد (عليهم السلام).
ثم تنهد واطرق رأسه للأرض ثم قال:
أنتم لاتعلمون ماهو مُقبل على المؤمنين من حرب ناعمة ولن يستطيعوا هدم أخلاق المجتمع الا بعد ان يجعلوا المؤمن يفعل الحرام وهو لايهتم وينادي المنادي بالحلال وهو لايهتم
سيستهدفون المراجع والفقهاء والمصلين ويسخرون من الحلال والحرام ويجعلون (قال الله وقال الرسول) سخرية يسخر منها شباب الأمة.
ثم يحولون الأئمة الى (أرباب) فيجعلون الناس ينتسبون لهم اسماً لا رسماً
فأحذروا كمبلغين وخطباء ان تكونوا معول لهم يستثمروكم
قلت: سماحتكم بماذا تنصحني.؟
قال: كلما أتقنت فهم رواية آل محمد (عليهم السلام) نفعت الناس اكثر فالمنبر منبرهم وانت ضيف عليه ولاتنسى الفقه
لعل الكثير لايُدرك حجم الخسارة التي خسرناها برحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (رض).
لكن أهل البصيرة يدركون حجم الخسارة برحيله
علي الحسيني الطالقاني
التاسع عشر من شهر ذي الحجة لعام ١٤٤٧ للهجرة
الرعاع اعتنقوا أفكارهم بدون براهين، فكيف يمكنك أن تقنعهم بزيفها من خلال البراهين؟ إن الإقناع في سوق الرعاع لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد ."
- فريدريك نيتشه