النظرية دي ممكن إثباتها بالدليل لو جربت تكون ف أماكن مختلفة في اسكندرية ف نفس الوقت ، التمشيه الهاديه في المنشية الساعة 8 الصبح هتضايق الناس ويستغربوك ويخبطو فيك ، هي هي نفس المشية ف مكان تاني اهدى وطبيعته ترفيهيه مش عمليه هتبقى طبيعية جدا
عندي نظرية سوسيولوجية بتفسر الظاهرة دي اسمها " أخلاق المترو "، بمعنى أن المدينة اللي بيمر بيها مترو أنفاق بيبقى سلوك أهلها مختلف عن باقي المدن نتيجة لوجود بوابات آلية ذاتية الإغلاق، ثواني معدودة لتجاوز البوابات ومنافسة شرسة على عدد محدود من المقاعد، سلوك أهل المدينة دي بيبقى أكثر حدة وأقل تسامحاً مع البطء، لهجتهم أكثر اقتضاباً ومباشرة، وحساسيتهم أعلى تجاه الوقت مقارنةً بباقي المدن. حتى لو في جزء من أهل المدينة مش بيتعرضوا للمترو بشكل مباشر أو بيستخدموه يومياً، هو بالفعل جزء من نسيج المدينة نتيجة التعرض ليه لسنين طويلة، فانت لو في القاهرة حتى لو مش هتركب مترو، انت متعرض طول اليوم لنسق أخلاقي ناتج عن وجود المترو.
في المقابل في مدينة زي اسكندرية مثلاً " أخلاق الترام " فيها بتخلق قدرة رهيبة على الصبر وتسامح مع البطء، أنا في سن أصغر لما الترام كان بيفوتني في بوكله، كنت بجري على رجلي ألحقه في رشدي - المحطة اللي بعدها -.
شعب اوڤر وحكومة اوڤر ومنتخب اوڤر و البلد بكل فئاتها وكياناتها عاملين زي الحلواني الي بيعمل اي شخاخ ويغرقه صوص كراميل ونوتيلا وبستاشيو عشان يديك إحساس ان ءف ل ءح تعالا كولني انا حلو فشخ
في هاك رجالي بتنفع فالمواقف دي " بعملها مع اتنين صحابي "
وقت ما تكون علي آخرك من الضغط إضرب أي حد
ف مرة كنت متعصب ومضغوط فالشغل لدرجة الإنفجار
دخلت ع واحد من صحابي الاوضة وقولتله في حد فينا هيطلع من الاوضة دي غرقان دم
وهو لسة بيضحك ومش مستوعب نطيت عليه وخد اللي فيه النصيب
وبعدها شرحتله فكرة إن الضرب بيفرغ الطاقة الخ
وهو تقبل الفكرة والدنيا تمام
المهم انه لغاية دلوقتي لو حد كسر عليه بالعربية يجي يضربني
انا مش هاعترف بالتقدم العلمي غير في وجود التليپورت ، اجرب التليپورت وابدء أحس أن الإنسان فعلاً عمل حاجة ، أصل تخيل مفيش عربيات ولا شركات شحن ولا سواقين مشاريع ، دة كسسس اخت الجمال ❤️