عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أن النبي ﷺ ومعاذ رديفه على الرحل قال: «يا معاذ بن جبل»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «يا معاذ»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثا، قال: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار»، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: «إذا يتكلوا». وأخبر بها معاذ عند موته تأثما.
📚رواه البخاري 128
الرحل: ما يوضع على ظهر الدابة للركوب
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أسمائه تعالى (الحي القيوم)،
وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى،
فهو الحي الكامل في حياته حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال.
الفتاوى ١٧٠/٦
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
«يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم: ألا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي».
📚رواه البخاري 6557
فضل التوحيد ويُسْر العمل به.
خطر الشرك بالله تعالى وعاقبته.
أخذ الله الميثاق على بني آدم وهم في ظَهْر أبيهم آدم بعدم الشرك.
التحذير من الشرك وأنّ الدنيا كلَّها لا تغني عن الكافر يوم القيامة شيئًا
الناس بالناس مادام الحياء بهم
والسعد لا شك تارات وهبات
وأفضل الناس مابين الورى رجل
تقضى علي يده للناس حاجات
لا تمنعن يد المعروف عن أحد
مادمت مقتدرا فالسعد تارات
واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
#شعب_طويق
الذكرأفضل من الدعاء،لأن الذكرثناءعلى الله بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه،والدعاء سؤال العبدحاجته فأين هذامن هذا والدعاءالذي يتقدمـه الذكر والثناء،أفضل وأقرب إلى الإجابـةمن الدعاء المجرد،فإن إنضاف إلى ذلك إخبار العبدبحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه كان أبلغ في الإجابة وأفضل
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ من النارِ؛ قولوا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ»