@HendGaser حكايات حارتنا جميلة جدا جدا، هي الرواية اللي الحرافيش اتولدت منها، قصة تاخدك لقصة تاخدك لقصة، حتى هو محفوظ نفسه كان بيقول عنها كده، فاكر مرة قرأت إنه قال في لقاء بعد ما كتب حكايات حارتنا بفترة إنها العمل الأدبي الوحيد اللي كتبه ولم يجد له شبيها، ولم يستطع تصنيفه في مدرسة معينة
خالد نبهان..
الجد الجميل، الوقور ذو السمت النبوي، والابتسامة الوادعة الحنونة، التي لم تفارق وجهه أبدا حتى وهو يودع روح روحه، حفيدته ريم، تسليم بقضاء الله يكفي العالم، وإيمان راسخ تنكشف معه زيف الدنيا وقصرها
لحق الجد خالد بحفيدته ريم يوم ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤ بعد قصف صهيوني غادر.
أهلا يا أصدقاء
على أعتاب الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر، خطرت لي فكرة، لماذا لا يكتب كل واحد منا عن شهيد أو شهيدة من شهداء الطوفان الأبرار.
سأبدأ أنا
هذه الدكتورة بيسان، كانت بيسان طالبة في كلية الطب، تصغرني بدفعتين أو ثلاث، مليئة بالآمال مفعمة بالحياة، تحب القراءة والطبخ...
تذكرني بيسان بنفسي كثيرا، تريد أن يكون لها بيت هادئ في مكان جميل على الشاطئ.
قتلتها آلة الشر والغدر الصهيونية يوم ١٥ اكتوبر ٢٠٢٣.
رحم الله بيسان وأوردها منازل الصديقين وأبدلها ببيتها الهادئ الذي كانت تتمناه، قصرا في الجنة.
أهلا يا أصدقاء
على أعتاب الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر، خطرت لي فكرة، لماذا لا يكتب كل واحد منا عن شهيد أو شهيدة من شهداء الطوفان الأبرار.
سأبدأ أنا
هذه الدكتورة بيسان، كانت بيسان طالبة في كلية الطب، تصغرني بدفعتين أو ثلاث، مليئة بالآمال مفعمة بالحياة، تحب القراءة والطبخ...
@UmarBashandy هي كانت محادثة عابرة لمدة ٥ دقايق شرح فيهم قصته
لكن لا هو معاه تدريب في تخصصه وqualified كفاية انه يشتغل في أماكن محترمة، بس هو كان عايز يطلع شهادة مزاولة مهنة مصرية عشان يحضر دورة تدريبية ما في مصر، وعشان يطلعها لازم شهادة امتياز مصرية أو ما يعادلها، جه يعادل شهادته قالوله كده
بس ده مش موقف خيالي، ده فعلا:
استشاااري بلاستيك في السعودية
كان شغال في كليفلاند بجلالة قدرها
معاه بورد عربي
ومعاه ماستر من القصر العيني باين
وقصة طويلة كده
المهم كان عايز يطلع شهادة مزاولة مهنة حقيرة، قالوله هات شهادة الامتياز، جابهالهم قالوله هأوأو انت هتضحك علينا ولا ايه
انت خلاص اتجوزت و بقى عندك مازن و مريم و بقيت استشاري كبير في تخصصك و مستني عقد عمل في مستشفى كبيرة بره البلد و بتفتح الإيميل على أمل تلاقي المستشفى بتبعتلك ف تلاقي إيميل من الكلية إن لسه عليك 120 كورس incision مخلصتهومش من أيام ما كنت في خامسة كلية
@MRK737420867010 تقريبا كل الحاصلين على ماجستير في تخصص ما بيبقوا قضوا على الأقل ٣ سنين نيابة في مستشفي جامعي أو تعليمي بالتوازي. فبيبقى عندهم خبرة اكلينيكية قوية. وإن كانت فعلا شهادة الماجستير وحدها أقل قوة من شهادات تاتية زي الزمالة أو البورد اللي بقى عليهم الطلب دلوقتي.
انت في امتيازك.تخدت شهر واحد بس طوارئ وما لفيتش نسا، تلف مع الامتياز ٣ شهور نسا وشهر طوارئ بقى وتيجي.
كنا بنروح نبصم الصبح نلاقي عمو اربعيني يملؤ الشيب رأسه يجلس في غرفة النواب ومعلق كارنيه الامتياز 😀😀
حمل المؤتمر نبرة قد توحي بأن دول الخليج ستقوم بعمليات دفاعية لردع العدوان الإيراني. ما زلت أرى ضرورة الصبر، على الأقل حتى منتصف شهر شوال، قبل القيام بأي عمل. ولكن في حال القيام بأعمال عسكرية ولا أتمنى ذلك، فهذه مجموعة أفكار بصوت عالي:
١- تسمية العملية باسم خاص بها منفصل عن العملية الأمريكية والعملية الاسرائيلية لإرسال رسالة واضحة أننا دخلنا هذه الحرب مرغمين لردع المعتدي.
٢- تحدد الأهداف بأنها دفاعية محصورة بأمرين رئيسين: أ- وقف الهجمات على دول الخليج. ب- فتح مضيق هرمز للملاحة البحرية. (يمكن الاستفادة من كون الجزر الثلاثة محتلة).
٣- أن تكون العملية مشتركة تضم كل دول الخليج كحد أدنى وغيرهم من الدول الاسلامية والعربية كحد أعلى ولو مشاركة رمزية (تركيا وباكستان).
٤- أن لا تستهدف أهداف مدنية ولا منشآت نفطية حتى لو أن الإيرانيين يهاجمون أهدافاً مدنية ومنشآت نفطية.
٥- التسلح بقرار مجلس الأمن، وكذلك استصدار قرار من الجامعة العربية أو منظمة التعاون الاسلامي.
٦- استسباق العملية بتجهيزات إعلامية ولوجستية ودبلوماسية (مثل طرد السفراء والدبلوماسيين وتعليق العلاقات) وذلك حتى من أجل تخفيف أثر الضربات الايرانية المتوقعة والتي ستركز على التجمعات السكانية.
الله يحمي جميع الشعوب المطلة على الخليج (بمافي ذلك الشعب الايراني وهو أكثر المتأذين من هذه الحرب)، وان شاء الله النظام الايراني يتعقل ويتوقف عن استهداف دول الخليج.
المصريين عاجزين صحيح
بيترجموا عجزهم ده مشاعر صادقة صريحة العداء لإسرائيل داعمة لكل اللي بيحاربهم
على رأي آية الله مكارمنئي "ما هو احنا لو لينا قومة يا ولاد ال*&%$ ما حدش هيبقى ليه دور غيرنا"
المثقف المصري وعقدة "الغيرة من الصاروخ"
أحب أقدم تفسير نفسي للعلاقة الغريبة بين نوعية محددة من المثقفين المصريين والنظام الإيراني ينطلق من فكرة فرويد عن "الغيرة من القضيب".
يقول فرويد أن الفتاة عندما تدرك أنها بلا قضيب، تتملكها عقدة نفسية سماها "الغيرة من القضيب" يدفعها للظن أنها كانت تملك قضيباً لكن حرمت منه بعملية إخصاء. يتولد عن ذلك شعور بالدونية تترجمه بالتعلق بأباها ومعاداة أمها التي تحملها مسؤولية الإخصاء وتتوق دائماً لأن يكون لها قضيباً حتى تحصل على الامتيازات والمكانة التي يتمتع بها الذكر.
أياً تكن صحة هذه الفكرة في تفسير العلاقة بين الجنسين، لكن يمكن استعارتها لتفسير علاقة المثقف المصري مع إيران باستبدال القضيب بالصاروخ، ونسميها "الغيرة من الصاروخ".
فبالنسبة لهؤلاء المثقفين تمثل هزيمة سنة 1967 حالة إخصاء وطنية نزعت عن مصر دورها الذي يعتبره "طبيعي" في قيادة المنطقة واحتلال مركز أحداثها. ولهذا هو يكره كل ما جاء بعد ذلك (يكره الانفتاح الاقتصادي، السادات، امريكا، العلاقة مع الخليج، كامب ديفيد)، ويحمله مسؤولية ضعف وهامشية مصر.
بالمقابل تتملكه الغيرة من صواريخ إيران، فتدفعه الغيرة لشعور بالدونية اتجاه إيران يترجم بالتعلق بها والرغبة بالتشبه بها وامتلاكها عسى أن يكون ذلك طريقاً للمكانة الإقليمية واحتلال موضع مركزي من الأحداث. تزداد هذه الحالة كلما يرى ازدياد طول هذه الصواريخ واتساع مدى ضرباتها.
إذن المسألة بموجب هذا التفسير النفسي ليست متعلقة بفلسطين وغزة والامبريالية وتوازنات القوى وكل هذا الكلام الذي يتداوله هذا المثقف المصري ، بل متعلقة بما يحاول هذا الكلام إخفاءه: أن المثقف المصري لم يتشافى بعد من هزيمة ١٩٦٧ وعدم التشافي هذا هو ما يدفعه لكل أشكال التحليلات الغريبة والمواقف المبهرة. ولا يقتصر هذا التحليل على هذه النوعية من المثقفين المصريين بل يشمل غيرهم من المثقفين العرب من يساريين وعروبيين وغيرهم.