أؤمن بأن معدن الإنسان أهم من سائر صفاته؛ في الصداقة والعمل والشراكة والمال وعند الخلاف.
فالمعرفة والخبرة والكفاءة تتطور، لكن المعدن هو ما يحكم التعامل، خصوصًا عند تعارض المصالح.
ومن أنفس المعادن الكرم، وكرم النفس قبل كرم اليد.. ولعل هذا سر قولهم: «الكرم يستر كثيرًا من العيوب».
«عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة، عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها، عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا»
تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
قد يُبعد الله عنك شيئاً تحبه، فينفطر قلبك وتحزن على فواته، ولكن تذكر أن الله لا يمنع عنك شيئاً بُخلًا ولا عجزًا
وإنما رحمةً ورأفةً وعناية ولطفًا بعباده سبحانه..!
قال تعالى ؛
﴿فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا﴾
﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ﴾
من أداب المجالسة:
قالوا: من حُسن الأدب ألا تُغَالِبَ أحداً على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديثِ فلا تُنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُرِه أنكِ تَعْلَمُه، وإذا كَلّمْتَ صاحبك فأخِذته حُجَّتُكَ فَحَسِّنْ مخرج ذلك عليه ولا تظهر الظفَرَ به، وتعلم حُسن الاستماع، كما تعلم حسن الكلام.
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.