فكرني لما جدي توفى كانت تروما كبيره بالنسبالي عشان انا كنت معاه في اخر لحظات ليه ف المهم و احنا راجعين من الدفنه واحد صاحبي جالي و قالي في ودني "النهارده عندي بيس 19 هنبقي 3 فرق و اللي هيخسر هو اللي هيدفع الاكل" و مشى بكل جديه
واحد صاحبي جدته توفت -ربنا يرحمها-، بعدها بيوم الواد كان متأثر و زعلان جدًا طبيعي، قام واحد صاحبنا بكل هدوء في العزاء قاله في بكرا حجز من ١٢-٢ تيجي؟
غالبًا هو من كتر الصدمة ضحك أوي، و الفكرة أن الواد كان بيتكلم بجد و في حجز فعلاً
أظن لو موقف مشابه حصل للبنات كانو قاطعو بعض
محدش متخيل انا بحب ميكروفون واسكندرية قد ايه
ومش عارف شوفته كام مره غالبا عدد لا نهائي
كل مرة بشوفه بحس انها اول مره
كان نفسي اعيش شبابي في الفترة اللي اتصور فيها بتاعه 2010 دي
أتعلم برمجة ولا الماني
ايه احسن لغة اشتغل بيها كول سنتر
ايه احسن بيزنيس افتحه من البيت بدون راس مال
ايه احسن لاب توب اتعلم عليه مونتاچ
چيم ولا كاليستنيكس
واي بروتين ولا كيرياتين
واهي ماشيه
بعلن غرامي بفيلم مايكروفون و اي فن اتقدم في الفيلم ده و الاجواء الشتويه و انك تشوف ناس بتعمل حاجه بيحبوها لمجرد انهم بيحبوها و للجرافيتي اللي يٌعتبر تخريب ممتلكات عامه و في نفس الوقت اعتبرنا يٌفط الانتخابات ممارسه ديموقراطي و بشيخ البلد اللي خلف ولد بس الولد ساب البلد