وأن يبادروا بتقديم التنازلات وتسليم السلطة للشق المدني كما هو مقترح من قبلنا سابقا. ونؤكد لهم تماما أننا كمواطنين لا نود غير قوات مسلحة سودانية مفخرة للسودان بقدراتها وقائمة بواجباتها في حفظ الوطن والمواطن.
وأن يضعوا مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول وأن يكونوا أصحاب دور فاعل في عملية التحول الديموقراطي المستدام لوطننا وأن يلتزموا بدورهم كحماة للوطن وحدوده كقوات مسلحة سودانية بعيدًا عن أروقة السياسة والتجارة
في أعمال حكومته الانتقالية وأن تباشروا في دعم عملية قيام الانتخابات كما أشرنا في خارطة الطريق المقدمة من حزب بناء السودان سابقًا.
4- ندعو قيادات القوات المسلحة السودانية والمجلس العسكري للفترة الانتقالية إلى تحكيم العقل أيضا ومواصلة الحوار والمفاوضات
وأن تبادروا بأن تكونوا متفقين فيما بينكم على أننا لن نعبر هذا الجسر المخلخل لعملية التحول الديموقراطي إلا بقيادة متفق عليها من كل الأطراف تتمثل في الوضع الحالي بشكل أمثل في عودة الدكتور عبدا��له حمدوك إلى رئاسة الفترة الانتقالية بصلاحيات واسعة وعدم التدخل بأي شكل كان منكم
وندعوكم لتحكيم العقل والعودة إلى طاولة المفاوضات وأخذ مصلحة المواطن والوطن كالمقام الأسمى لتفادي المزيد من الندم والجلوس لمفاوضات أخرى حتمية ومتأخرة بعد كوارث أخرى لن تفضي إلا إلى ما هو مرجو وطبيعي منها ممثل في قيام حكومة غير محزبة لما تبقى من الفترة الانتقالية.
3- نشجب ونندد وندين ونرفض بكل قوة قرار المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بوقف مسار التفاوض حيث أن أي نوع من أنواع التصعيد لن يسبب غير المزيد من الاشتباكات وإراقة الدماء والانسداد السياسي وإطالة الزمن الثمين المهدر في حالة اللادولة الحالية لوطننا الحبيب
وأن يدركوا تمامًا أن القوات النظامية ذات القوة الضاربة لن تستخدمها طالما لم نقدم لهم نحن كمواطنين مدنيين عزل أي عذر أو سبب لذلك. وأن نضع حفظ الحياة لكل أبناء هذا الوطن كقيمة عليا فيما تبقى من مشوار التحول الديموقراطي الصحيح لوطننا.
وغيرها من متطلبات استمرارية الحياة اليومية. وأن يحدوا عن أي نوع من أنواع الاستفزاز والتعرض بأي من أشكال التخوين أو التقليل من دور القوات النظامية والقوات المسلحة السودانية في تظاهراتهم واعتصامهم لتفادي أي ردة فعل قد تؤدي إلى فقدان المزيد من أبناء وطننا الأعزاء
تلبي كل احتياجاتهم في الحياة الكريمة دون أي تعطيل لمصالح غيرهم من المواطنين والتعاون مع الجهات المنظمة للتظاهرات وعدم اللجوء إلى قطع الطرق أو منع المرور أو تخريب الممتلكات العامة مع مراعاة أن حريتهم في التظاهر والاعتصام تنتهي عند حرية الآخرين ومصالحهم من علاج وتعليم وعمل
مع الأخذ في الاعتبار أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتقهم في حالة أي تجاوزات أو قمع قد يمارس ضد المتظاهرين.
2- ندعو جميع بنات وأبناء السودان من المتظاهرين أن يلتزموا بالسلمية وجميع صور الحرية في التعبير عن الرأي بشكل حضاري يليق بهم كمواطنين مطالبين بدولة حديثة بقيادة رشيدة
1- مطالب كل قيادات القوات النظامية بالعمل بمهنية وعدم التعرض للمواطنين والمعتصمين والمواكب السلمية وأن يلتزموا بأداء وظيفتهم الحقيقية في حفظ حقوق المواطنين بالتظاهر وحرية التعبير عن الرأي وعدم استعمال أي من أنواع العنف في التعامل مع المتظاهرين
للخروج من الأزمة الحالية وأن نتعامل معها سويا وبرؤية واضحة كآخر أزمة لوطننا الجريح. ونتقدم بالتالي كمساهمة أخرى منا للتعامل مع الأحداث الحالية واستعادة مسار التحول الديموقراطي بشكل صحيح:
ونكرر أيضا أننا في حزب بناء السودان نؤمن بشكل قاطع بالحق المشروع للسودانيات والسودانيين في التظاهر والاحتجاج السلمي والمطالبة بحقوقهم. عليه، فإننا نود أن نخاطب جميع أصحاب المصلحة من شعب وسياسيين وقوات مسلحة وفاعلين في المشهد السياسي في وطننا الحبيب بتحكيم العقل
ونرسل مواساتنا ودعواتنا لجميع أسرهم بالصبر والثبات وأمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين الذين خرجوا رافضين للانقلاب العسكري منذ قيامه في 25 أكتوبر 2021
إننا نبعث صادق تعازينا لمن فقدوا أرواحهم تأثرا بهذا الإغلاق ونعلن كامل تضامننا مع المرضى والأسر التي تضررت منه.
وزارة الصحة بحكومة الظل
حزب بناء السودان
27 يونيو 2022
هو توزيع المرضى على مراكز أخرى حكومية أو خاصة مع تكفل وزارة الصحة بتكاليف ذلك، ولا نعتقد أن ذلك يفوت على أي مسؤل صحي، مما يدعونا للاستغراب والاستنكار فيما وصل إليه الاستهتار في التعامل مع أرواح المرضى والمواطنين.
إننا في وزارة الصحة بحكومة الظل نعتبر ذلك قصورا وإهمالًا غير مبرر ينم عن عدم مسؤولية في التعامل مع أمر بهذه الدرجة من الخطورة والتأثير؛ حيث بعيدًا عن أسباب إغلاق المركز ووجاهتها فإن الأبسط في قواعد التعامل في مثل هذه المواقف
نأسف في وزارة الصحة بحكومة الظل بحزب بناء السودان على الأنباء المنشورة بصحيفة الانتباهة اليوم بخصوص الإغلاق المفاجئ لمركز غسيل الكلى بالصافية - الخرطوم بحري، ما نتج عنه تدهور الحالة المرضية للمرضي وما سينتج ع��ه من وفيات وما يترتب عليه من صعوبات نفسية ومالية على المرضى وأسرهم