ماني مثل العالم اللي تعرفين
ولاني ملاذٍ لك ولا انتي ملاذي
انتي طلعتي من " علاقه لك سنين "
ومالي من الثنتين لا ذي ولا ذي
قلتي لي أحبك من اول سبوعين
وانا اعرف ( حب البدايات ) هذي !
لوحشة الليل تكفى لا تسلمني
يا شين حرف الكلام إن بادر سكوتك
شلون يبدا الصباح وما تكلمني
وأنا أكسر أنفاس برده من دفا صوتك
إن كانها فراق صد ولا تعلمني
كنك تقول لحياتي عانقي موتك
مع كل لحظة سكون وكل نسمة صباح
تهب لي ريحة الاشواق من يمّها
ويروح صدري مابين الضيق والانشراح
مرّه يصدّ الهبوب ومرّه يضمّها
ماساد قلبي ودكّه غير سيد المِلاح
حسبي على خالها مدري على عمّها
لاسلهمت سلّت السيف الحدب والرّماح
وصويبها لو يموت يموت ماذمّها
لاشافها البدر طاح من السما واستراح
ولاشافها الغيم من فوق الثرى زمّها
تقول وين الندى ؟ واقول عينك قراح
وتقول وين العسل ؟ واشر على فمّها
لو خسرتك ما خسرت العمر و الدنيا متاع
وأدري إني لو خسرتك ما خسرت إلا قليل
بس فكر زين وتعرف مين خسر فينا وضاع
وتعرف إنك لو تلف الأرض وتدور بديل
والله إن تبطي ولو لفيت في كل البقاع
ولو تسوي وش تسوي مانت لاقي لي بديل
يطيب الليل لين يطيب لي سمّاره
ياعسى ليلٍ ندیمه بسمته مايسري
كيف ابسلى عنه وامنع نفسي الامّارة
والحياه بدون وجهه وجهها مايغري
من يلوم اللي لقى مرتع بنات افكاره
فالقوام المنحني والممتلي والمبري
لا تثنّى عوده اللي "يانعات ثماره"
انثنى الضلع اليساري وانفتح له صدري
كان في زهرة شبابه ماقطفت ازهاره
في ملذات الحياه الله يعظّم أجري
اسعد اللحظات وأكثرها طهاره
يوم تسألني عن أوجاعي وآاهي
يا بعد كل القلوب المستعاره
ما لغيرك قلب يلفت انتباهي
معتلي عرش المحبه وبجداره
واثق الخطوات تمشي و أنت راهي
كيف ما أحبك وتزهاك الإماره
وأنت عزي وأنت وجهي و أنت جاهي