وصف الله المنافقين في كتابه الكريم بأوصاف كثيرة منها قوله تعالى: (أشحةً على الخير).
فهم لا يحبون الخير للناس ولا للمجتمع، لا يسعون في حاجات المسلمين ولا في نفعهم، يحاربون كل ما يصلح المجتمع وكل عمل خيري فيه نفع للإسلام والمسلمين.
احرص أن تترك أثراً طيباً في حياة غيرك، سواء بكلمة، بمساعدة، بعلم، أو حتى بابتسامة. فقد قال النبي #ﷺ: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس).
فهذا الحديث الشريف يلخص أن قيمة الإنسان في مجتمعه تقاس بما يقدمه لغيره، وليس بماله أو منصبه ولا جاهه.
قد لا تكون بالحال الذي تتمناه
من كثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولا قوة فإياك أن تنتهي عشرِ ذي الحجة
ولم تتحقق أمانيك وتُستجاب دعواتك
فقد كان السلف الصالح يدخرون أعظم أمانيهم ليوم واحد فيها هو: #يوم_عرفة
لدُعائك أثرٌ عظيمٌ قد يخفى عليك أثره المحسوس ؛ لكنَّ أثره المعنوي على ثباتك وطُمأنينتك وراحتك أكبر ممَّا تتخيَّل ؛ ومن أكرمه الله بأثر الدعاء المعنوي سيُكرمهُ بآثاره المحسوسة التي يحمدُ الله عليها طوال حياتك ..
حُسن الظن بالله، من العبادات القلبية التي تنبعث من القلب وتنعكس آثارها على الجوارح، و تدل على إيمان العبد بربه، ويقينه برحمته وعفوه وفضله وقدرته وإحسانه، وأن لله تعالى الحِكَم الجليلة فيما قدره وقضاه، فمتى ماكنت كذلك ،كان الله معك، فسيكفيك الله ما اغمك وسيرتب بفضله شتات أمرك.
أدعو وأدعو ولم يتغير شيء في حياتي!
من قال لك أنه لم يتغير شيء؟
هل تعلم أن كل دعواتك سجلتها الملائكة في صحيفة حسناتك،هل تعلم كم حماك الله من المصائب والمشاكل بسبب دعواتك،
هل تعلم كم غفر الله من ذنوبك بسبب دعواتك،الدعاء لا يضيع فلا تقلق،
استمر بالدعاء وسيأتيك الفرج بإذن الله.
قال النبي #ﷺ:((من فُتِح له منكم باب الدعاء فُتِحَت له أبواب الرحمة)) رواه الترمذي.
عندما تكثر من الدعاء:
يفتح الله لك أبواب الرحمة
وترى البركة والتوفيق والرزق والسعادة والراحة
ويدفع الله عنك البلاء والشقاء
فاحرص على كثرة الدعاء
وخصوصاً في آخر الليل وفي السجود وأنت صائم.
الدقائق الأخيرة قبل موعد الإفطار ..
هي وقت تحقق الأمنيات ، واستجابة الدعوات وربما أمنيتك التي ظننتها بعيدة قد كُتبت ، ودعوتك التي تأخرت كثيرا قد اقترب تحقيقها قبيل الفطور وأنت مُحسن الظن بالله غاية الإحسان حتى لو كانت المُعطيات عكس ذلك.
يُشرع للصائم الإكثارُ من الدعاء في يومه كلِّه؛ لقول رسولِ الله ﷺ: " ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم"، وذكر منهم "الصائم حتى يفطر". رواه الترمذيُّ وابن ماجهْ.
وما يظنُّه بعضُ الناسِ من اختصاص وقتِ الدُّعاءِ بما قُبيل الفطرِ: غيرُ صحيح؛ فالصائمُ يومُه كُلُّه وقتٌ للدعاء وكذلك عند فطره.
إذا ضاق صدرك بالهموم والغموم والأحزان
فتذكر أن هذه الأمور سبب في تكفير ذنوبك
احتسب ولا تغفل،قال النبيﷺ:((ما يصيب المسلم من هَمٍّ ولا غَمٍّ ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه))
رواه الشيخان.
وعليك بكثرة ذكر الله فإنه من أعظم أسباب علاج الهموم وانشراح الصدر.
أجر العبادة يزداد إذا عظمت غفلة الناس عنها، ومن صام معظم شهر شعبان أو أكثره فقد أصاب السنة .وفي الحديث القدسي( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به).
من أسماء الله ((البصير))
وأنت تفعل العبادة استحضر أن الله يراك كي تُحسن عبادتك على أكمل وجه.
وأنت تفعل المعصية استحضر أن الله يراك كي تستحي من الله وتترك المعصية.
وأنت في وقت الابتلاء والكرب استحضر أن الله يراك كي تتفاءل وتدعو وتحسن الظن بالله.
دائماً: استحضر أن الله يراك .
قال تعالى:(ولا تنازعوا فتفشلوا)
وقال سبحانه: (ولا تَفَرَّقُوا)
من أعظم المقاصد التي جاءت بها الشريعة هو اجتماع الكلمة، ووحدة الصف، وتآزر المجتمع وتماسكه والتفافه حول قادته ودعاته وعلمائه. فباجتماع الكلمة وألفة القلوب تتحقق مصالح الدين والدنيا، ويتحقق التناصر والتعاون والتعاضد.
العفو عبادة عظيمة جداً يحبها الله
قال النبيﷺ: ((ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً))
عود نفسك على عبادة العفو،نعم هي عبادة صعبة،لكن جاهد نفسك واحتسب الأجر،ولا تعتقد أن العفو سبب للذل والإهانة،بل هو سبب للعز والأجر والبركة والتوفيق،وسبب لعفو الله عنك يوم القيامة.
بعض المشاكل في حياتك حلها الوحيد هو:
الصبر
والدعاء
وإحسان الظن بالله
وسوف تمر عليك أيام صعبة جداً
يختبر الله فيها إيمانك وصبرك
ثم يأتيك الفرج وتنزل عليك الرحمة من الله ويفتح الله لك أبواب الخير والسعادة
اصبر واحتسب وأكثر من الدعاء والإلحاح
وتفاءل ولا تيأس ولا تفقد الأمل أبداً.
لا تغفل عن أعمال يسيرة وفيها الأجور العظيمة .
متابعة المؤذن،صلاة الضحى، الوتر، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، الصدقة ولو باليسير ، قراءة ما تيسر من القرآن، أذكار الصباح والمساء، الدعاء والتضرع .
جاهد نفسك فأنت خلقت للجنة فاسع لها .
المُوفَّقُ حقًا، مهما كثرت طاعاته،يبقى خائفًا من تقلّب قلبه، سائلًا ربَّه الثبات، غيرَ معجبٍ بعمله.
فمَن وُكِلَ إلى نفسه هلك، ومن ثبّته الله نجا. قال تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا}.
وكان النبي ﷺ يقول: "وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
لذّة الطاعة لذّة صافية ممتدة؛ يبدأ أثرها بانشراح الصدر وطمأنينة النفس، ويعقبها نورٌ في الوجه، وبركة في العمر، وسعة في الرزق.
أمّا لذّة المعصية فهي عابرة سريعة الزوال؛ يعقبها ضيق في الصدر، ووحشة في القلب، وظلمة في الوجه، وحرمان من الرزق والبركة. فشتّان بين لذّةٍ تبقى وأخرى تفنى.
(الحراسة المشددة ليلة كاملة في آية واحدة)
في #صحيح_البخاري:"إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فلا يزال عليك من الله حافظ
ولا يقربنك شيطان حتى تصبح".
قال #ابن_تيمية:
مِن أعظم ما ينتصر به على الشياطين
آية الكرسي .. فإِنَّ لها تأثيراً عظيماً في دفع الشيطان عن نفس الإنسان.