الدعاء هو الوسيلة الوحيدة و الاسرع للنجاة ..
مهما تعددت الطرق والاسباب ، ابداء دائماً بالدعاء ثم اسعى واختم بالدعاء ..
حتى وان كان هماً ، حزناً ، فراقاً ، ثُقلاً .. لن يطمئنك الا الدُعاء ..
كل مرة اروح البكيرية انبهر من مستوى التطور والتنظيم الي يصير
المحلات تبتكر و تبدع كل سنة فكرة جديدة
المساجد و الجوامع تنظيم عالي و خدمات و ضيافة فندقية ، حتى التزام النساء بالصفوف فرق جداً عن الرياض ، فيه حرص عجيب وفيه منظمات في المسجد خصيصاً لتنظيم الصفوف .. فعلاً فخر 🌹
"كانَ لها وجهان. مرّة مرحة ومُشاكِسة وسريعة البداهة وتعشقُ الحياة، وأحيانًا حزينة وصامِتة وملولة وتكرهُ الحياة.
مرةً في الظّل ومرة في الشّمس، مرة في الخارج ومرة في الداخل، ولا نهاية لِذلك."
- فروغ فرخزاد.
الارض هذي غير عن كل الآراض
بـ آضمّها .. لين التراب يضمّني
من كثر ماآلمح في ملامحها بياض
صارت على وجه الخصوص تعمّني
حتى لو همومي طويلاتٍ عراض
هذي ( تشتتّني ) - وذيك تلمّني
ماهوب بس يهمّني همّ الرياض
اللي يهم أهل الخليج .. يهمني
الحمدلله على نعمة اني سعودية
وان حُكامنا ال سعود
واننا في وطن الأمن و الإيمان
اسأل الله ان يحفظ اشقاءنا في الدول الخليجية و العربية و ان يجعل هذه الايام برداً وسلاماً عليهم
كُلنا معكم بقلوبنا 🌸
📢 فصول صح النوم‼️
📚 قراءة تحليلية لواقع التعليم في #رمضان والحلول الممكنة.
إن الإصرار الإداري على استمرار الدراسة في شهر رمضان يصطدم بعوائق هيكلية تحول دون تحقيق تحصيل علمي يُذكر، وتُحيل المدارس إلى مجرد فصول صح النوم‼️.
أولاً: تشخيص الأزمة ..لماذا تفشل العملية التعليمية في رمضان؟
1️⃣ العائق الفسيولوجي والتربوي (انهيار الإنتاجية):
يجتمع على أطراف العملية التعليمية (الطالب والمعلم) ثالوث قاهر: الصيام، والعطش، والإرهاق .. حيث يفرض هذا الواقع تنازلات إجبارية تتمثل في اختصار وقت الحصص‼️، وإلغاء أوقات الراحة (الفسح)‼️، وتفشي ظاهرة الغياب الجماعي‼️ .. والنتيجة الحتمية هي الحضور لمجرد إثبات الوجود وتجنب المحاسبة دون تحقيق محصلة تعليمية فعلية، مما يَنتُج عنه هدر مالي وزمني لقطاع التعليم .. وليس من رأى كمن سمع.
2️⃣ العائق المجتمعي (الساعة البيولوجية المقلوبة):
السهر الرمضاني هو نسق اجتماعي متجذر يرتبط بجدول العبادات والروابط الأسرية .. ولقد أثبتت محاولات كسر هذا النسق بقرارات إدارية فشلها؛ فالطلاب والمعلمون يحضرون للمدارس بساعات بيولوجية غير مهيأة تماماً للاستيعاب نهاراً.
📌 تفنيد المثالية التاريخية:
يميل البعض إلى مقارنة واقعنا بحياة وانتصارات الرعيل الأول في رمضان، وهي مقارنة تفتقر للموضوعية؛ فبيئة الأمس كانت خالية من المشتتات الحديثة ولم تعرف انقلاب الليل بالنهار. والأهم من ذلك أن المنهجية الموثقة عن السلف الصالح كانت تتمثل في إيقاف مجالس العلم للتفرغ التام للقرآن والعبادة، فكيف نُطالب الجيل المعاصر بما يخالف هدي الرعيل الأول نفسه؟
ثانياً: خارطة الطريق (الحلول والبدائل)
🗺️ إن المطالبة بتعليق الدراسة في رمضان ليست دعوة للكسل، بل هي قرار إداري رشيد لوقف الهدر التعليمي .. ولتحقيق ذلك، نضع أمام صناع القرار الأفاضل المسارات التالية:
📆 إخراج شهر رمضان كلياً من التقويم الدراسي، وتعويض أيامه في أوقات أخرى .. ومن عوائد ذلك: إيقاف الهدر المالي والتشغيلي للمدارس، وإعطاء شهر رمضان حقه الروحي، وضمان تقديم المحتوى العلمي في بيئة وأيام تدعم الاستيعاب والتركيز العالي.
🌍 من جهة أخرى .. الأنظمة التعليمية الناجحة لا تقدس الاستمرارية على حساب الجودة .. ففي بريطانيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، على سبيل المثال يتم إيقاف الدراسة تماماً خلال المناسبات الدينية (كأعياد الميلاد والفصح) لمدد تصل في مجموعها إلى 35 يوماً في المجمل.
إن قطع مسار الدراسة لاحترام الهوية الدينية، والمجتمعية، وتجديد النشاط هو ممارسة عالمية معتمدة، ولسنا بدعاً من الأمم إن طبقناها في أهم مواسمنا الدينية.
👥 معشر القراء .. #التعليم هو الاستثمار الأهم في العقول، والاستثمار الناجح لا ينمو في بيئة طاردة ومجهدة .. إن الاستمرار في دفع أبنائنا نحو فصول #صح_النوم هو هدر لموارد وطاقات المجتمع .. لقد حان الوقت لاتخاذ قرار شجاع؛ يحفظ لرمضان روحانيته، وللتعليم هيبته وجدواه .. دمتم متفهمين فحوى الخلاف بيننا.
الشراكة عدوة العلاقات ليس شرطاً ان تكون شراكة مالية ، او تجارية ، بل حتى على صعيد العلاقات الاجتماعية اذا تشارك شخصان في شيء ساءت العلاقة …
لذلك صح لسان القائل " قدر الشراكة مايفوح "
-
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.