بمناسبة الشهادة الثانوية في قصة مزبره ناسيينها الليبيين ، كيف لا و ذاكرة اصرامهم زي السمكة
لطفي الحراري ، صبي الحاج غنيوة الجيفة ،عمره فالاربعينات ، شد الامن الداخلي من غير شهادة ثانوية
و لما جي بيصلح الوضع ، ما سلمش الجهاز لحد غيره لالا خش كمل قرايه و نجح فالشهادة
ريت فصائل بشر و قريت عن فصائل اخرى لكن زي فصيلة ملاك ما ريتش
الحاجه الكويسه في فبراير انها خلاتك تطلع تشارك رأيك
السيدة ملاك ، قصدي الكائن ملاك و حشاك من ملاك ترى ان ابداء الرأي و حرية التعبير في الصنان و الحمو و الرصاص خير من كونك معفوس عليك في التكييف
علي قد ما حاقدين علي فبراير كل ما تصير كارثة في البلاد يندبوا علي معمر ويحنو له ويذكرونا بإن كان حنين ومعفسش ع الليبييين أكثر.
غير اهدا وتخطى بس، كانك متعود تمجّد اللي عفسوا عليك مش كل الليبيين زيك