قلبك ده عامل زي بيتك ،في ناس مينفعش تدخل بيتك،وفي ناس آخرها عالباب من بره، وفي ناس آخرها معاك الريسبشن بس ،وفي ناس ممكن تحكيلهم هو عامل إزاي وإيه إللي جواه،وفي ناس ممكن تعيش معاك فيه ويكونوا جزء لا يتجزأ من البيت ده، المهم إنك تحفظ حرمة بيتك ومتدخلش فيه أي حد "حافظ على قلبك" .
"قد يدهشك صغير بالسِنّ بسداد رأيه وحكمته،وتُصَاب بالخيبة من إنسان توالَت عليه السنون بحُمقه وطيشه، لتعلم أن النضج والحكمة ليست مرتبطة بالعمر، بل ببُعد النظر، واتزان الفِكر، وسلامة منطق العقل، وأحيانًا هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده
- {ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا
مفيش إنسان سوي متربي خارج من بيت طيب
هيستحمل يبقى مصدر ضرر أو قلق أو تعب أو أدْى لغيره
الإنسان النضيف دايماً
هترعبه فكرة إنه يكون نقطه سوده في حياة حد.!
"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا..
كلُّ حسنِ تصرُّف هو محضُ توفيق، وكُلُّ توفيقٍ هو محضُ فضلٍ من اللَّه.
لا حول لك فيه ولا قوة.
ورأسُ كلِّ توفيقٍ أن تدرك، في لحظتها، أن حسنَ تصرُّفِك هو فضلُ اللَّهِ وكرمه، قد مَنَّ به عليك.
وإن لم يكُن ذلك هو أوَّلُ ما يخطُر على بالِك في لحظة التوفيق، فتحمَد اللَّه،
متى ما وجدت نفسك وسط الكرام، رأيت حقوقك تُمنح لك طَوعًا من غير أن تمدّ لها يدك،
إنما يُسابقونك إلى ما هو لك قبل أن تطلبه، ويهيئون لك السبيل قبل أن تخطوه، فلا ترى بينهم خصومةً على حق، ولا مجادلةً في واجب🤎
كل ما الواحد بيكبر بيزيد يقينه في حاجة واحدة بس
{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
كل حالك من توفيق ورزق وهداية وبركة لله
كله لله.بإرادة الله.بقدر الله
ليس لك من الأمر شيء، ما عليك إلا السعي،
وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن