بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
رحم الله حبيبنا الشهيد أنس جمال الشريف، الذي فدى غزة وأهلها بدمه الطاهر، وكان صوتهم نحو العالم، كاشفًا جرائم الاحتلال تجاه شعبه، ناقلًا لوجعهم وحصارهم، ومُوَثِّقًا ملامح الجوع والموت التي صنعتها إسرائيل.
رحل أنس وهو يصرخ بصوت الحق في وجه الإبادة الإسرائيلية التي تفتك بأطفال غزة ونسائها وشيوخها ورجالها، وتجعل من رغيف الخبز حلمًا، ومن شربة الماء معركة، ومن الحياة صراعًا يوميًّا للبقاء.
غزة التي أحبها أنس حتى آخر نفس، ما زالت تنزف تحت القصف والحصار، وتحارب الأحزمة النارية والمجاعة مخذولة بلا نصير، والعالم يكتفي بالمشاهدة.
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها، وامنحنا الصبر والثبات على فراق حبيبنا الغالي أبو صلاح.
في الساعات المقبلة ستقوم إدارة الصفحة بنشر سلسلة من التغريدات المهمة بحسب ما أوصى به حبيبنا الشهيد أنس، فكونوا على قرب وساهموا في النشر لتبقى التغطية مستمرة..
قبل وفاة الرسول ﷺ بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه💔
وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال "أجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات
فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"
فقلن "نأذن لك يا رسول الله"
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة
فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
فضلها فضلا وتابع التكمله أسفل التغريدة 👇🏻 🤍🤍