أكبر وهم يعيشه المجتمع اليمني هو تسمية القمع والوصاية ستراً وكأن المرأة كائن بلا عقل يحتاج حراسة أبدية،يعتقد الجميع أن وأد النساء قد انتهى مع الجاهلية الأولى لكن الحقيقة أنه لم يتوقف باليمن أبداً بل تلون وتغيرت أدواته فقط لتصبح المنظومة الأبوية صك عبودية يشرعن دفن البنات بالحياة
لما تستوعبين ان مطالبتك انك تتنفسين هواء طبيعي بدون ماتنوصفين بالعاهره او تنزهق روحك بينما في كل بقع الارض يعتبر هشيء طبيعي حتى الحيوانات
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
تم استبدال كلمة«قمع وتحكّم»بكلمة غيرة لأن كلمة غيرة ألطف وأسهل في التسويق. بدل ما تقول: «أنا أبي أتحكم في لبسك وحياتك»، يقولون«أنا أغار عليك». وبدل ما يسمون السيطرة على المرأة سيطرة، اخترعوا لها قاموسًا كاملًا من«الشرف»و«الغيرة» و«الديّوث»حتى يصير القمع فضيلةوالاعتراض عليه عيبًا.
@timaeliny كلام بالصميم التناقض المر ان المرأة تظل وفيّة لمنظومة تحاربها يوميًا! القضاء الأجنبي يعاملها بآدمية أكثر
وهي مع ذلك تمسك بأرضها ومجتمعها والمقابل؟ تجريد من الحقوق واتهامات بالانسلاخ لمجرد انها تطلب كرامتها طاقة كره عجيبة تتوجه للمرأة فقط لأنها قررت تستوعب قدرها وترفض القمع