@thaeer_515 ليش تقول رجل شيعي ليش ما قلت مواطن عراقي يبتز طليقته ليش ماقلت رجل يبتز طليقته ليش كل موضوع تحولنه لطائفية وتهاجمون بيه الشيعة ليش تعمم هيج موضوع على كل الشيعه واحد عده خلاف مع طليقته ليش تحولون لموضع لطائفية والله انتم سبب دمار والطائفية في هذا البلد نقط راس السطر
@hd_p700 كل الدواهش هيج بدايتهم ونور ينجلب ونوب يفجر روحة باليوم.والوقاية خير من العلاج والخلايجه يدافعون عنه لأنه راح يفجر روحة بسوك عراقي وراح يقتل عراقيين مار يفجر نفسه بسوك الخليجين ولا يفجر نفسه بسؤائيل لذلك يدافعون عنه بشكل مستميت
@sussspicion@y_sif_ لا مو تجاوز بس هو كان السبب في واقعنا اليوم يا خوي بلدنا كان عراق واحد ما فيه طائفيه ضرب الأكراد بالكيمياوي وشردهم من قراهم وخلاهم يكرهون العراق همش الشيعة من الحكم وهم أغلبية هذا البلد فتحولو لمعارضه اعدم المثقفين والعلماء وضيع شباب البلد بحروب عبثية ثم احتل الكويت ثم الحصار
@alrougui القائمة بيها سنه وشيعه لتصيرون من جماعة السبعة في سبعة يعني اذا اعتقلوا سبع فاسدين سنه لازم نعتقل سبع فاسدين شيعة وثانيا الفاسد إذا كان من اي طائفه فلا يجوز الدفاع عنه لأنه فاسد أكل أموال شعبه
@AliAli927576@umtikrit انا اعرف من يكون الي واعرف امي جيدا واعرف ان سيدي هو محمد رسول الله وال بيته الطيبين الطاهرين واعرف ان أبناء الزنا والحرام من امثالك اذا عجزوا في نقاش رمو اعدائهم بمثل هذه الاتهامات فلو كنت مسلما لعملت بتعاليم القرءان الكريم وآياته البينات لكن انتم مصداق للآية في قلوبهم مرض
@Air99F اخوان ايمن سجل هدف واحد ما حرر القدس على كيفكم لا ينفجر من النفخ وانا ادري منا لأربعين سنه راح تصدع روسنه بهدفه اليتيم وكرف فلوس لا عب شغلته بي تجيه الطوبه ويشوت لا مراوغه لا باص لا تيكاتاكا وسيد جلال خل يعوف المنتخب كافي صارله 11سنه
• من أكثر المواقف غرابة في تركيا 🇹🇷
- هذا الرجل وشقيقته (فاتح أربكان | زينب أربكان) هما ابنا السياسي التركي نجم الدين أربكان، ويُعرف عن هذه العائلة خلفيتها الإسلامية وحنينها إلى العهد العثماني ومناداتها بتطبيق الشريعة الإسلامية اليوم في تركيا، مع كراهيتهم المبطنة لمصطفى كمال أتاتورك.
- بعد وفاة والدهم عام 2011، نشب خلاف بين أبنائه حول تقسيم الميراث، وهم:
1️⃣- فاتح أربكان.
2️⃣- إليف أربكان.
3️⃣- زينب أربكان.
ووصل هذا النزاع إلى أروقة القضاء التركي.
- وتفاصيل الخلاف تدور حول أن الابن فاتح، ولأنه ينتمي هو وشقيقتاه إلى التوجه الإسلامي، اقترح تقسيم الميراث وفق أحكام الشريعة الإسلامية، بحيث يكون للذكر مثل حظ الأنثيين، لكن شقيقته زينب التي تلتزم بحجابها وتنادي دائمًا بتطبيق الشريعة، عارضت ذلك وأصرَّت على تقسيمه وفق القانون المدني التركي الذي يقضي بالمساواة بين الورثة، وأدى ذلك النزاع إلى احتكامهم على القضاء التركي العلماني.
- يستشهد الأتراك بهذه القصة موخرًا للقول بأن الإسلاميين في تركيا يُطالبون بتطبيق الشريعة في الشأن العام، لكن عندما يتعلق الأمر بمصالحهم المالية، يصل الحال إلى الكفر بدينهم وتعاليمه.
عائلة ارجنتينية فقيرة يعيشون على بيع الخبز المنزلي ، بعد سنين طويلة من الجهد والتضحية وجمع المال تمكن الاب من شراء أول تلفزيون لهم في حياتهم وكانت تلك ردة فعل ابنائه الممزوجة بالفرحه والدموع