لاحظتُ أن أكثر الناس معاناةً هم أولئك الذين أحسنوا التربية؛ فقد أورثتهم مبادئ لا يستطيعون خيانتها، وحدودًا لا يملكون تجاوزها، وشرفًا يحول بينهم وبين الانحدار
أما الآخر، فلا يقف في وجهه حدّ، ولا يردعه ضمير؛ يسبح في بحر الوقاحة، كأن الخجل لم يُخلق له، ولا الحياء عرف طريقًا إلى قلبه
@EMAlbasheir لايوجد حزم ولا تدقيق ولا متابعة
هذا مانلمسه كمواطنين
عدا عن الاعطال التي تصيب السيارة
هذه في رقبةمن
لايمكنكم دائما انتظارالسوشل الميديا لرؤية المشكلة
يجب بتها تماما من اساسها وعدم فتح اي ثغرة اليها
وهذا مشاكلة اساسية وليست عابرة او متوقعة
جودة وخدمة وامانة
لانراهم
.
وفي المقابل تشاهد من يشاهدك تغرق
ويبدأ بالنعاق
يبتعد عن الظروف عن الاسباب يوجه السيناريو لصالحه
وتطفو امراضه النفسية امام الناس
ويدمر نفسه بنفسه دون ان يدري معنى الرجولة والاصالة والمبادئ الحميدة
الحمد والشكر لله دائما وابدا
لا احد في هذه الدنيا يشعر بالاخرين
سوا الاصيل صاحب المبدأ
قليل الكلام كثير الأفعال الحسنة
ولو خلت الدنيا منهم لاصبحت الدنيا تستقوي عليك وعلى آلامك حتى تطحن طحنة السمبلة
يتبع...
لا يوجد شيء اسمه حدود و دول بين المسلمين
لا يوجد تفرقة بين المسلمين
طالما مازالت مرسومة الحدود فهذا مشروعهم
وعلى اساسه يمولون الفتنة والتفرقة والضعف
نسأل الله ان يجمع شملنا ويقوي عزيمتنا ويثبت امرنا
دائما يحب ان يأكل الكعكة كلها
ولا يحب الخير لغيره
ويرى السلبياات و يتهرب من المسؤولية
وحين يقوم بالواجب
يتمتم بالحادثة وكأنه فضل على الكرة الارضية
مثل من يصلي ويقول
انا متعب واصلي واتحمل الصلاة
انا صليت انا اركع ومفاصلي تتحرك بالصلاة انني اضحي بالصلاة
من لاشيءيصنع سيناريو
لا شيء في هذه الدنيا يعادل الغباء
الغباءكلمة كبيرة وثقيلة
صاحبهايلدغ الجميع ويلدغ نفسه
دون ان ينتبه
ولايفكر ابعد من انفه
ويحسب نفسه من الاذكياء
ويقارن ذكاءه بالمال
يعتقد ان من يبتسم امامه مُحب له
ولا يعلم ولا يستوعب انه مكشوف للجميع
ومن الغباء
قلةالاصل والضمير والانانية
إني جعلت سنتي ومبدئي ألا أبدأ أبدًا بالعدوان، بل أصبر عليه، وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانًا، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبقى للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية
نقاش النفوس...
بعض النفوس المرتكبة للخطأ
تناقشها فتجد نفسك تناقش ضحية
لاترى افعالها ولا تأثير كلماتها
بارعون في تأليف سيناريو آليم وحزين
وكأن لا يوجد الم وحزن إلا بهم
ولا تحمل وصبر وخذلان وإلا مرو به
يكذبون الحقيقة ويصدقون كذبهم
...
ابتعد عنهم وادعو لهم بالشفاء
النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة !
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار .. وصبرُك أدخلك الجنة.