بعد قضائها 3 أيام فقط 😢
طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول :
-الأوضاع كارثية ومأساوية تماما
-لا يمكنني وصف فظاعة الموقف
-الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم
-رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء
-أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز
-لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات
-كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله
-إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات
-كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة
-أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم
-الجميع يعيش في حالة رعب وحزن
-هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢
● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس )
#غزة_تُباد
صديق كريم وأخ عزيز أرسل إليّ هذه الفكرة.. عسى أن يتلقفها من يستطيع تنفيذها في مجتمعه وبيئته
قال حفظه الله:
مشروع "ربطة خبز لغزة"
صدقة يومية لا تنقطع… وتربية قلبية لا تغيب
في ظل الحصار الخانق والمعاناة المتواصلة التي يعيشها أهلنا في غزة، نطرح بين أيديكم مشروعًا بسيطًا في فكرته، عظيمًا في أثره، سهل التطبيق، واسع البركة، وهو:
أن يتصدق كل مسلم قادر، يوميًا، بثمن "ربطة خبز" لأجل غزة.
نعم، مجرد ربطة خبز!
فما يراه البعض مبلغًا زهيدًا لا يُلتفت إليه، قد يُحدث عند الله فرقًا عظيمًا، وإذا اجتمع مع غيره صار جبلًا من الخير لا يُستهان به.
فلو احتسب كل شخص عامل ثمن ربطة خبز يوميًا، فإن مجموع ما يدفعه في الشهر قد يكون مبلغًا يسيرًا، لكن انظروا إلى عِظَم الأثر: لو كان عدد المهتمين في منطقة أو مدينة 300 شخص فقط ، فإن مجموع التبرعات الشهرية من هذا المكان سيبلغ ما يكفي لسد حاجة مئات الأسر.
ولو عمّ هذا المشروع جميع المساجد والمراكز الإسلامية في العالم الإسلامي، لأصبح نهرًا جاريًا من الخير يتدفّق على غزة من كل صوب، ولَكنّا بذلك قد أدّينا بعض الواجب، ورفعنا عن أنفسنا عذر التقصير والتخاذل.
ليست مجرد صدقة… بل تربية قلبية يومية
نعلم أن هناك العديد من الهيئات والمؤسسات الموثوقة القادرة على إيصال المساعدات إلى أهلنا في غزة بطرق متعددة، وهذا بحمد الله قائم ومستمر.
لكن الغاية الكبرى من هذا المشروع ليست جمع المال فحسب، وإنما إحياء القلب، وتحريك الضمير، وغرس الشعور بالواجب اليومي في وجدان كل مسلم.
الهدف الأول أن يشعر كل فرد في الأمة بأنه مسؤول عن إخوانه في غزة، وأن له نصيبًا يوميًا في إعانتهم، ولو يسيرًا. وأن يقتطع من قوت يومه – كما يطعم أبناءه – ما يُشعره بأنه شريك في همّهم، ونصير لقضيتهم.
نريد أن نخرج هذا الهمّ من دائرة المواسم والأزمات، إلى رحاب الحياة اليومية، بحيث لا يمر يومٌ على المسلم إلا وقد فكّر في إخوانه في غزة، كما يفكّر في أهل بيته.
فالقضية ليست "خبزًا" فقط، بل قضية شعور ويقظة وواجب يومي لا يسقط بالتقادم.
وهذا هو جوهر المشروع: أن نُحيي ضمير الأمة، ونُوقظ فيها الإحساس بالحق والواجب تجاه أهل الرباط والصمود.
آلية التنفيذ والشفافية
لضمان النزاهة والوضوح في جمع الأموال وتوزيعها، نقترح الخطوات التالية:
1. جمع التبرعات اليومية بإيصالات استلام رسمية وموثقة.
2. تشكيل لجنة إشراف من أهل العلم والدين والثقة، لمتابعة المشروع في كل منطقة.
3. توثيق عمليات التسليم بالصور أو الفيديو لضمان الشفافية.
4. تسليم المبالغ إلى جهة موثوقة في كل بلد، سواء كانت جمعية خيرية أو لجنة إغاثية أو وقفًا إسلاميًا معتمدًا.
5. إيصال المساعدات النقدية أو العينية إلى مستحقيها في غزة، مع التوثيق الكامل.
وفي الختام
ليس هذا مشروعًا ضخمًا يحتاج إلى ملايين، بل يحتاج إلى قلوب حيّة وضمائر يقظة.
فلا أحد منّا يعجز عن ثمن "ربطة خبز"، لكن هناك من أهلنا من يعجز عن الحصول عليها!
فلنكن نحن الجسر الذي يصلهم بالخير، ولنُبرئ ذمتنا أمام الله بما نملك من وسيلة وجهد.
قال رسول الله ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة"، فكيف إذا كانت ربطة خبز؟!
يمكن تكييف المشروع وفق ظروف وإمكانات كل بلد، واختيار الجهات الموثوقة التي تتكفل بإيصاله، ليكون عملاً إغاثيًا عالميًا يوحد قلوب المسلمين على نصرة إخوانهم في غزة.
الله أعلى وأكبر من كيد المجرمين..
لا إله إلا الله والله أكبر..
حسبنا الله ونعم الوكيل.
"فلا تحسبنّ الله مخلف وعده رسله إنّ الله عزيز ذو انتقام"
هذا الأسلوب في مخاطبة النبي ﷺ والمؤمنين معه يدلّ على شدة ما لاقوا وطول ما عانوا حتى احتاجوا إلى هذا التثبيت من ربّ العالمين.
قال الطبري عن الآية: (وإنما قاله -تعالى ذِكْرُه- لنبيه تثبيتا وتشديدا لعزيمته)
وقال ابن عاشور -وتأمَّل ما قاله-: (وهذا محل التسلية، والخطابُ للنبي ﷺ؛ لأن تأخير ما وعد الله رسوله ﷺ من إنزال العقاب بأعدائه يشبه حال المخلف وعده، فلذلك نهي عن حسبانه)
اللهم إنّا نشهدك أنّا نؤمن بك وبوعدك ونسألك أن تثبت قلوبنا وقلوب أهلنا في غزة وسائر قلوب المؤمنين وأن تنجز لهذه الأمة وعدك يا حقّ يا عزيز يا حكيم.
329 يوما من الخذلان الذي سنذوق عواقبه جميعا
اثنان و عشرون يوما على مجزرة المحاريب التي تلتها مجازر أُخَر ولا يخلو يوم في غزة العزة والضفة الأبية من مجزرة
على اسم قاصم القياصرة وباسم كاسر الأكاسرة وبحول قاهر الجبابرة يبدأ أولياء الله في غزة يومهم التاسع و العشرين بعد الثلاثمائة من غزوة طوفان الأقصى ويوافق اليوم السابع والعشرين من شهر صفر الخير لعام 1446 للهجرة
اللهم اجعله عام نصر وتمكين لعبادك الموحدين يا ناصر المستضعفين
اللهم اجبر أهل غزة جبرا يليق بجلالك يا جبار واقهر الصهاينة قهرا يليق بقوتك وجبروتك يا قهار
اللهم إن الصهاينة طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصُبَّ عليهم يا منتقم سوط عذاب
قرابة أحد عشر شهرا من الصمود الأسطوري الذي يجعل الملحد يؤمن بوجود ربٍّ لا يقهر ومن كان في حرزه لا يكسر ومن أحاطت به عنايته يُنصر ويُجبر
اللهم أنت عضدهم وأنت نصيرهم بك يصولون وبك يحولون وبك يقاتلون
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب سريع الحساب اهزم الأحزاب
ربنا أفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين
غزة الفاضحة
غزة ترمومتر أخلاق العالم
غزة المقياس والمعيار الذي يعرف الناس من خلاله قربهم أو بعدهم عن الحق.
هذا عميد كلية العلوم بجامعة الدار البيضاء في المغرب 🇲🇦 يطلب من طالبة نزع الكوفية الفلسطينية ويرفض تسليمها جائزة التخرج!
ما رأيك في فعله؟
هناك مغالاة (مقصودة أو غير مقصودة) في الترويج لغزة على أنها كانت جنة قبل الحرب، وقد كانت كذلك لفئة من الناس، لكنها كانت جحيما لآلاف العائلات تحت خط الفقر، وعشرات آلاف الخريجين الذين لم يجدوا عملا، والكثير من المرضى الذين لم يتوفر لهم العلاج.
#غزة محاصرة منذ 18 عاما وفي أثناء ذلك تعرضت لعدة حروب وظلم كبير ولم تكن مدينة باريسية تماما كما تظهر في بعض المقاطع المصورة.
إن كنت تتابع حسابي
والله لن يهنأ لك بال لو كنت ممن:
- تخاذل عن نصرة المحاصَرين في غزة
- يلوم المقاومة ويبرر للاحتلال جرائمه
- لا يقاطع المنتجات الداعمة للكيان
لأني أنشر عن المعاناة والمقاومة والمقاطعة
ولن أتوقف حتى آخر نفس يتردد في صدري
تقبل الله أعمالكم يا عزّ الدين والدنيا.
فقد قالت عنكم بلسان الحال بأن الأضاحي ليست من الأنعام فقط !
وليخسأ كل غرقدي عربي..فهم إن لم يتوبوا تحت هؤلاء في الدركات.