بعد عشر سنوات من الغياب ، أعود إلى وحدتي و كتاباتي .. مهما يمرون عليك من أشخاص ، وجوه ، عيون ، تبقى عزلتك و وحدتك وكتاباتك هي المواساة الوحيدة لك في حياتك .
إنّ ما يؤرقني كل ليلة هو أن منذُ فراقنا أصبحتُ لا أتحسر على الفراق .. فقط أتحسر على نفسي كلّما وجدتُها وحيدةً أمام مواقف اعتدتُ على وجودك بجانبي فيها .