قناة الفرنسيون
🚫إصدار جديد نشرته قناة تابعة للمقاتل الفرنسي عمر اومسين زعيم الارهابيين الفرنسيين في #ادلب يهاجم فيه الحولاني ويصفه بالكومبارس وحجر الشطرنج بأيدي دول التحالف وكرة سلة تتقاذفها الأيدي ويختتم الفيديو بصورة الشرع ينظر إلى دمشق وهي تحترق
#كلنا_بتول
#الأمهات_المنتظرات
المأ.سا.ة بفقدان الأبناء تبقي الأمهات عند اللحظة الأولى نفسها..
عند الباب نفسه..
وعند الدعاء نفسه..
للخطف ضحايا آخرين ..💔
#الأمهات... هنَّ الضحايا
أجسادهن هنا.. وأرواحهن معلقة في المكان الذي اختفت فيه مع أبنائهن..
#بتول_سليمان_علوش#المغيبات_العلويات
#المختطفات_العلويات
#القضية_الأولى
#حمزة_إبراهيم_صارم
#الغائبات_الحاضرات_في_قلوبنا
#شه��_محسن_حميشة
#مفقودة :
#الدعتور
فقــد الإتصال بالشابه " #شهد محسن حميشة " البالغة 17 عاماً وهي من سكان منطقة #الدعتور آخر موقف .
انفقدت الساعة 4:48 دقيقة العصر بين ع الكاميرا قطعت الشارع عند مفرق المقبرة بالدعتور ونزلت ع آخر موقف سرافيس لابسة بجامة بيضة وزهر...👇
https://t.co/LH7BEuUG3l
حمزة الصارم من قرية نهر البارد في سهل الغاب
اختفى بتاريخ 4-6-2026 و حتى الآن لا اخبار عنه
الطفل كان يعمل في بيع الاعشاب لمساعدة أهله الذين ناشدوا عبر وسائل الإعلام لمعرفة مصيره
برسم أصحاب الضمائر الحية و كل من يعنيه الأمر.
🛡️ أين حمزة الصارم؟!
كل الرجاء، وكل الأمنيات، وكل القلوب تبتهل لعودته بخير وصحة..
ألم يحن الوقت بعد؟! لقد مرّ أكثر من أسبوعين على غيابه، أسبوعان من الوجع والانتظار اللامتناهي.
حمزة علوي.. حمزة فقير..
نعم، لهذا السبب لن نرى حملات تضامن، ولن نسمع أصوات استنكار، ولن نجد جهوداً حثيثة للبحث عنه أو مطالبة جادة بإعادته إلى أهله!
إنها اللعنة الأشد قسوة في زماننا.. لعنة الهوية، ولعنة الفقر.
إلى كل "مؤثري" الشاشات، وناشطي الزيف، ومبيضي الجرائم لا نراهن عليكم، ولن نناشد ضمائركم الميتة لكنكم.كما تفعلون في كل يوم تثبتون سقوطكم الأخلاقي والإنساني المريع أمام اختبارات الواقع.
حمزة ليس مجرد اسم أو رقم عابر.. حمزة قطعة من روح.. ويجب أن يعود فوراً إلى حضن أمه وأبيه.
#StopAntiAlawism
#StopAlawiteGenocideInSyria
#Ex_Syria
اختفاء الفتاة شهد حميشة (17 سنة) في اللاذقية. في ظل موجات الاختطاف التي تستهدف المكون العلوي في سوريا، تتزايد المخاوف من أن تكون قد اختُطفت. نأمل أن تكون سالمة وبأمان. يرجى المشاركة والتعميم لمساعدة عائلتها
An Alawite young man from Jableh on the Syrian coast recognizes the man who killed his family during the March 7, 2025 massacres by identifying furniture from his family's home, which was stolen by terrorist Bedouins after they murdered his family.