"هناك أشياء في هذا العالم من الأفضل ألا نعرفها. وبالتأكيد هي نفسها الأشياء التي يريد الناس معرفتها أكثر من غيرها".
هاروكي موراكامي/يوميات طائر الزنبرك ||| ص160📚
"أخس نوع من الناس ممكن تعيش معاه الشخص الاقتصادي تروح معه تبغى تشرب قهوة في مقهى يقولك ياخي ليه الخسائر كيس نسكافيه بريالين في البقالة وحط ماء حار عليه وخلاص. تبغى تلعب بولنيغ معاه يقولك يارجل ما ازين من تكية المخطط وفرشه وشاي من البيت. وهكذا اذا شفت شخص مثل كذا افصلها معه لأنه بيزهد بخوتك يوم".
"إن السر هو وهم الإنسان بكل معنى الكلمة،إنكار الواقع الجسدي لمصيره. لا عجب في أن الإنسان في رحلة دائمة عن ينابيع الشباب والكؤوس المقدسة والكنوز المدفونة؛يبحث عن نوع من القوة المطلقة التي من شأنها أن تقلب مصيره وتغير النظام الطبيعي للأشياء".
إرنست بيكر/إنكار الموت ص298-299📚
"إن عبثية حياتي،وضبابية مستقبلي،وطبيعة تكويني،ماهي إلا جزء من حقائق بؤسي ورماديتي،وكلما نظرت إلى الأمام لا أرى إلا السراب. لذلك أهرب للسخرية والامبالاة".
“ما هي أكبر مخاوفك؟
سألتُ رجلاً في أواخر العقد الرابع من عمره.
قال: الرياء.وعدم القبول.
كانت لحيته كثيفة،وثوبه أبيض قصير.
تعمّدت أن أطرح عليه هذا السؤال،ثم سألني: لماذا تسأل؟
فأجبته:الحياة غريبة جداً،وتحمل قوانين أكثر غرابة.لذلك أخاف أن أغادرها قبل أن أفهمها على نحوٍ صحيح".
"ربما أكون شخص سيء وسيء جداً. فلا أجد حرج في الإعتراف بذلك. ورغم هذا أنا أرغب في أن أكون شخص حقيقي لنفسي قبل للآخرين ولكن من يضمن المجتمع الذي يجبر المرء في بعض الأوقات أن يكون في أسوأ نسخة له أو أن يتشوهه بسببهم. أنا كائن مشوهه لحد الآن".
"لم يكن يوماً من طبعي البحث وراء النوايا. كنت دائماً أقف أمام المشهد صامتاً. وأجعل الأمور تأخذ مجراها الطبيعي. أختياري دائماً أن الوقت سيمضي للأمام دائماً لن يتوقف عند أحد ولا لأجل أحد انا هنا وغداً لن أكون هنا والجميع كذلك".
يجّب أن تختار بين الراحة والبحث الحقيقي.فإذا اخترت العلم،فإنك تختار أن تتحرّر من السلاسل المسكنة للعالم الغيبي،وإذا، كما تدّعي،اخترت أن تترك الإ��م��ن وإنكار الله،فلن تستطيع أن تتوق إلى الأشياء المريحة الصغيرة التي يؤمن بها المؤمن !فإذا قتلتَ الله،فيجب أن تغادر أيضاً ملاذ المعبد).
عندما بكى نيتشه ص258-259📚
"إن مشاعري لا يمكن أن تختزل في كلمات أو في عبارات. هناك أشياء عميقة لا يمكن أن تظهر بشكل واضح وحقيقي. نقاط عمياء لا يراها إلا المرء بنفسه وهي ما تسبب له البؤس أو ا��رضا. وأنا لا خلاص لبؤسي لأني أعرف حقيقته".
"كثيراً ما أرى روحي المتمردة في كتابات محمد الماغوط؛فعندما أقرأ كتابه (سأخون وطني)، يتغذى جزء من روحي على كلماته.للماغوط قدرة عجيبة على عزف موسيقى التمرد والمواساة لأولئك البؤساء في الوطن العربي،وما أكثرهم!"