📌 أيها الشباب...
صاحبوا آباءكم، واجلسوا معهم، وأحسنوا صحبتهم، واحترموهم، وسارعوا إلى خدمتهم وقضاء حوائجهم.
اغتنموا برهم قبل أن تندموا على فوات الفرصة.
وستجدون أثر هذا البر في أبنائكم؛ فالجزاء من جنس العمل، ومن برَّ والديه رزقه الله من يبره.
برُّ الوالدين من أعظم القربات، وأسباب التوفيق والبركة في الدنيا والآخرة.
علمت بمخالطة كثير من الناس، أن أسرعهم تفلتا من قيم وعادات المجتمع الحسنة، هم أقل الناس صبرا على المصائب وأضعفهم عند الشدائد وأكثرهم تضجرا لفقد ما لا يضرهم من ملذاتهم وشهواتهم.
كثير من شبابنا اليوم لم يعد يلبس الشماغ ولا الغترة، وأصبح هذا شائع في المجالس والشوارع وأكثر من هذا أن يرى هذا في المساجد التي يجب أن يكون فيها المسلم بكامل زينته.
يبقى الشماغ والغترة من زينا ومما يمزنا عن غيرنا، والعجيب أننا أسرع الناس من حولنا تخليا عنها.
✍🏾كيف تتوقف عن إرضاء الآخرين على حساب نفسك؟
هل تعاني دائماً من صعوبة قول "لا" وتضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتك؟
إليك 8 خطوات عملية لاستعادة حدودك الشخصية وقوتك الداخلية:
🔹قل "لا" دون تبرير: تذكر أن الجملة التامة لا تحتاج إلى عذر لإقناع أحد.
🔹توقف عن الاعتذار المبالغ فيه: لا تعتذر عن أشياء لم ترتكبها، فأنت لم تقم بشيء خاطئ.
🔹تقبل خيبة أمل الآخرين: تذكر دائماً أن ردود أفعالهم تجاه قراراتك ليست مسؤوليتك.
🔹عبر عن رأيك بوضوح: فالصمت لا يعتبر سلاماً داخلياً إذا كان ثمنه إرهاق نفسك وضياعها.
🔹توقف عن المبالغة في شرح قراراتك: أنت لست مديناً لأحد بتقديم مبررات أو دفاع مستمر.
🔹اختر نفسك أولاً أحياناً: وضع نفسك في المقام الأول ليس أنانية أبداً، بل هو ضرورة صحية.
🔹انتبه لمن يظهر فقط وقت الحاجة: لاحظ جيداً من يتواجد معك فقط عندما تكون مفيداً له.
🔹ارسم حدودك مبكراً: افعل ذلك دائماً قبل أن تصل إلى مرحلة الانهيار أو الاحتراق النفسي.
شاركنا في التعليقات: أي من هذه الخطوات تجدها صعبة التطبيق بالنسبة لك؟
#د_محمد_الوصيفي