الخطوط الجوية الإثيوبية تساهم في نقل مقاتلي المليشيا من غرب السودان إلى محاور القتال في ولاية النيل الأزرق بالإضافة إلى توفير معسكرات وقواعد جوية لتشغيل المسيرات الإماراتية ولسه في ناس مقتنعة أنه أديس أبابا ممكن توفر منصة حيادية لأي نقاش جاد يهدف إلى إنهاء الحرب في السودان
المقطع الذي جعل المشاهدين يغتاظون من المقدم جلال… ناهيك عن مداخلة «محجوب» المضللة والتي لم يتم مقاطعتها من المذيع كما حصل مع الدكتور حسن أحمديان…
ببساطة، ساهم الجميع في تضليل حقيقة التدخل العربي في دمار بعض الدول العربية، مع توجيه أصابع الاتهام بشكل كامل نحو إيران…
كما أن رد الدكتور حسن على «قطيش» كان قويًا ودقيقًا… بالرجوع إلى برنامج «حرب لبنان» الذي أنتجته «الجزيرة»، يتبيّن أن آخر من تم تأسيسه بعد كل الحروب الدامية التي استمرت قرابة 15 سنة كان حزب الله…
محجوب لم يكن دقيقًا، وطريقة مداخلته كانت أقرب إلى طرحٍ مضطرب و متحامل؛ مثل اسلوب لقاء و قطيش
-مع وجود أنظمة دفاع جوي ومسيرات اعتراضية مزودة بصواريخ جو-جو تحسن مستوى الدفاع الجوي بشكل ملحوظ ورفع معدل إسقاط مسيرات العدو مما يؤدي تدريجياً إلى تقليص فعاليتها والاقتراب شيئاً فشيئاً من تحييدها حتى في مناطق العمليات والمقدمات
- تغطية دولة كبيرة المساحة مثل السودان تتطلب بناء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تلعب فيها المقاتلات الاعتراضية والمسيرات دوراً محورياً إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي الأرضية وهذا ما كان ينقص الجيش في السنوات الاخيرة
-طبعا يمكن أن ينطبق هذا الامر على الطرف الآخر أيضاً، فإذا قامت دويلة الامارات بتزويد المليشيا بمسيرات اعتراضية مزودة بصواريخ جو–جو إلى جانب أنظمة دفاع جوي أرضية فإن ذلك قد يحد كذلك من حرية عمل مسيرات الجيش في مناطق سيطرة المليشيا
في عيد الفداء، التحية للجنود السودانيين الذين جعلوا من أرواحهم سداً منيعاً في وجه العدوان، ومن تضحياتهم عنواناً لعزة الوطن وكرامته.
في مقامهم، تحضر كلمات محمود درويش:
("يسافرون" من الصباح السندسي الى
غبارٍ في الظهيرة، حاملين نُعوشَهُم ملأى
بأشياء الغياب: بطاقة شخصية، ورسالةٍ
لحبيبةٍ مجهولةِ العنوانِ:
"لا تتذكري من بعدنا
إلا الحياة"
و"يرحلون" من البيوت الى الشوارع،
راسمين إشارة النصر الجريحة، قائلين
لمن يراهُمْ:
"لم نَزَلْ نحيا، فلا تتذكّرونا"!)
- المصدر المقرب من البرهان إن موقف السودان تجاه القوى الإقليمية التي تدعم «الدعم السريع» ليس مجالًا لصفقات في غرف خلفية تقدم فيها شروط جديدة، مضيفًا: «[شروطنا] هي موقف سيادي معلن وقائم على منصة الشرعية الدولية:
-عقد ممثلون عن رئيس مجلس السيادة والقائد العام عبد الفتاح البرهان، والإمارات، اجتماعًا غير معلن في البحرين في وقت سابق من هذا الأسبوع، لبحث خفض التصعيد في الحرب السودانية، بحسب مسؤول مصري، ومصدر إماراتي مطلع، وباحث مقيم في أوروبا مطلع على المحادثات الدبلوماسية حول السودان.
-لم يشهد الاجتماع تمثيلًا رفيع المستوى من أي من الطرفين، بحسب المسؤول المصري، الذي أوضح أن المحادثات كانت «استكشافية»، أما المصدر الإماراتي المطلع، فأوضح أن الهدف الرئيسي من الاجتماع «كان فتح فصل جديد في العلاقات مع السودان، برعاية بحرينية، بعد فترة من العلاقات المتوترة بين البلدين».
-ورغم أن مصدرًا مقربًا من البرهان لم يؤكد انعقاد الاجتماع في البحرين خلال الأسبوع، قال إن الاتصالات بين الإمارات والحكومة السودانية لم تنقطع يومًا عبر القنوات الخلفية، «حتى في أشد فترات المواجهة العسكرية تعقيدًا»، مضيفًا أن «هذه التحركات والاتصالات تتم بمبادرات شخصية وفردية من أشخاص غير مفوضين رسميًا، ولا يملكون أي تكليف أو صفة تمثيلية من حكومة السودان أو القوات المسلحة لفتح أي مسار تفاوضي أو سياسي. لكن البرهان يستمع لهم وهو منفتح على أي خيار ينهي الحرب».
-ويُعد الاجتماع واحدًا من ثلاثة لقاءات عُقدت خلال الأسابيع الأخيرة، في أعقاب مساعٍ دفع بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، في 7 مايو الجاري بالعاصمة الإماراتية، وفقًا للمسؤول المصري.
-المصدر المقرب من البرهان إن موقف السودان تجاه القوى الإقليمية التي تدعم «الدعم السريع» ليس مجالًا لصفقات في غرف خلفية تقدم فيها شروط جديدة، مضيفًا: «[شروطنا] هي موقف سيادي معلن وقائم على منصة الشرعية الدولية: الوقف الفوري والكامل لكافة أشكال العدوان، وقطع خطوط الإمداد العسكري واللوجستي للميليشيا، والالتزام المطلق بسيادة السودان».
رئيس مجلس السيادة يتفقد محطة مياه المنارة ويوجه بالإسراع في صيانة وتشغيل كافة المحطات المتضررة من المليشيا
أم درمان 23-5-2026 (سونا) قام السيد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم بزيارة تفقدية لمحطة مياه المنارة، للوقوف ميدانياً على حجم الجهود المبذولة لإعادة خدمات المياه للمواطنين.
ووجه رئيس مجلس السيادة، الهيئة القومية للمياه بالبدء الفوري في عمليات الصيانة اللازمة وتوفير كافة المعينات لاستئناف ضخ المياه لمحطة المنارة، وكل محطات المياه في الولاية لإنهاء معاناة المواطنين.
إلى ذلك، قام سيادته بجولة ميدانية لتفقد أحوال المواطنين في أمبدة الحارة 17 (ج) و (ب)، حيث استمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم في قطاعي المياه والكهرباء.
مؤكداً التزام الدولة الكامل بتسخير كافة الإمكانيات لتذليل العقبات وتوفير الخدمات الأساسية التي تمكّن المواطنين من العيش الكريم واستقرار الأوضاع في المنطقة وتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ديارهم.
وقد قوبلت زيارة السيد رئيس مجلس السيادة بترحاب كبير من المواطنين، الذين ثمنوا حرصه على التواجد بينهم وتلمس قضاياهم عن قرب، مشيدين بالجهود المبذولة لإعادة إعمار ما دمرته المليشيا.
#سونا #السودان
في مواصلة لممارساتها الفاشية، أقدمت مليشيا الدعم السريع التي تدعمها مشيخة ال زايد من #الامارات، منتصف نهار أمس الجمعة ٢٢ مايو، وقبل صلاة الجمعة، على اعتقال عدد كبير من معلمي المدارس بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، على خلفية استلام مرتبات المعلمين التي تحوّلها لهم وزارة التربية والتعليم. واستهدفت المليشيا من بين المعتقلين الأستاذ بشار سليمان، بذريعة إشرافه على استلام المرتبات وتوزيعها. وحين احتج الأهالي وأسر المعتقلين على هذه الحملة، كان رد المليشيا إرسال قوة إضافية لقمع المواطنين.
هذه ليست حادثة معزولة، بل صورة للمليشيا وهي تكشف عن وجهها الفاشي بلا مواربة، وأنها تتعامل مع السودانيين في مناطق سيطرتها كرهائن لا كمواطنين. إن خروج المليشيا من المناطق المدني ليس شرطاً تفاوضياً بل هو ضرورة اساسية لاستعادة أي شكل من أشكال الحياة الطبيعية للسودانيين في هذه المناطق، لا يتم فيه استبدال الشرعية بالترويع، والدولة بالمليشيا ولا يكون فيه استلام مرتبات الخدمة العامة جريمة.
اطلقوا سراح المعلمين السودانيين، فهم ليسوا جزءاً من معركتكم البربرية.
قالت نقابة الصحفيين انها تلقت اخبار عن تدهور الحالة الصحية للصحفى و الاخ معمر ابراهيم داخل سجن دقريس بمدينة نيالا حيث انه يحرم تماما من تلقى الرعاية الصحى و الفحص الطبى
وان حالته الصحية خطيرة جدا
نسأل الله العافية و السلامة لصوت الحق معمر و الافراج عنه من سجون المليشيا
لأول مرة
مشهد سياسي غير مألوف،
هذا قد يصل إلى حد التخبط الدبلوماسي؛ إذ ليس من المعتاد أن تؤكد دولة ما قيام رئيس حكومتها بزيارة رسمية لدولة أخرى، لترد الأخيرة ببيان ينفي حدوث تلك الزيارة جملة وتفصيلاً.
هذا التضارب في الروايات الرسمية يعكس تخبط كبير في السياسة
ويثبت معرفة المستضيف المسبق لما فعله من انحدار قيمي؛ حين لا يكتفي المرء باقتراف الدناءة، بل يغلفها بوقاحة تجعل من عيبه مشهداً علنياً، ليتحول الفعل من خطيئة مستترة إلى عهر مكشوف ومفضوح..