"مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ ال��اسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟"
ستعيش أياماً وروحك تُسحبُ
ويصير تمثيل البطولة متِعبُ
ويصادر الروتين حقكِ في البكا
كل الأحبة من يديكَ تسرّبوا
ستمتد أيام الغياب لسانها
وستسخر الساعات منك تلعبُ
ستعيش آلاماً تُطيلُ صراخها
في قلبك المكسور كانت تُصلَبِ
ولسوف تلعن كل شَيءٍ ضاحكٍ
ولسوف تكره كل لحنٍ يُطرِبُ.