رجل من أقصى البلاد ، احب الكتب والمكتبات ( القراءة ) ، النخلة جزء من هويتي ، أحلم بتأليف كتاب يكون امتدادا لحياتي بعد مماتي وذخيرتي يوم رمسي ونجاتي عند لقاء ربي
صليت مرة مع مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ رحمه الله العصر قبل عشرين سنة -تقريبا- وجلس في ركعتي تحية المسجد ٢٥ دقيقة.
ولي صديق أثق به، كان العام الماضي في الحرم المدني في العشر الأواخر، يقول: كان أمامي شاب سعودي بعد القيام ذهلت من طول صلاته.. فقررت في أحد الأيام أحسب الوقت لصلاته: حسبت له ٤٠ دقيقة في سجود واحد فقط!!!!
قلت معلقا: والله أن هؤلاء الرجال وجدوا في الصلاة شيئا لم نجده.. اللهم اجعل الصلاة والقرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا.
#خطبة #الجمعة
تنبيه لكل نبيه
الجوال قوة لايستهان بأثرها ويستصغر خطرها
وهو الذي قتل الهاتف الأرضي
وقتل التلفزيون
وقتل الكمبيوتر
وقتل الساعة
وقتل الكاميرا
وقتل الراديو
وقتل المصباح
وقتل المرآة
وقتل الصحف والمجلات والكتب
وقتل محفظة الجيب وقتل التقويم المكتبي أو المذكرة
وقتل بطاقة الصراف وقتل العديد من (الزيجات) وتسبب في طلاق وخلع الكثير من النساء
وقتل العديد من العائلات وقتل الود والألفة الأسرية
وقتل همة الطلاب وأبعدهم عن طريق النجاح والتميز وجعلهم كريشة في مهب الريح
وشيئاً فشيئاً يقتل أعيننا
ويقتل العمود الفقري
والعنقي لدينا
ويقتل عقولنا ويغير ثقافتنا.
وهو في طريقه للقضاء على الجيل القادم.
وإذا لم نراقب أنفسنا ، فسوف يقتل أرواحنا ويقسي قلوبنا ويجعل الأجيال القادمة تندم حيث لا ينفع الندم ..
ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم
فاحرص على ما ينفعك فيه
واستعن بالله واستعذ به من شره واحذر ما يضرك منه
واستثمر فوائده وخذ عوائده واحذر
مكائده ومصائده وإغتيالاته
نسأل الله السلامة والعافية من الفتن كلها صغيرها وكبيرها وسرها وعلانيتها.
✍️👌❤️⚖️
منقول
قصائد لا يُمل من سماعها وتصلح للحفظ :
١- رائية أبي فراس
٢- ضادية ابن زيدون
٣- رثاء ابن الرومي ابنه
٤- رثاء بهاء الدين ابنه
٥- يقولون لي فيك انقباض
٦- أرق على أرقٍ
٧- بائية بشار بن برد
٨- معلقة عمرو بن كلثوم
٩- نونية ابن زيدون
١٠- ميمية المتنبي
زِد واحدة أو أكثر ..
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
مابين غمضة عين وانتباهتها : يموت قريب، ويفتقر غني، ويمرض صحيح، ويشفى مريض، وينتكس متدين، ويلتزم منحرف، وهكذا الدنيا لا دوام لها حال .
ثمانيةٌ تَجري على الناسِ كلِّهم 
ولا بد للإنسانِ يَلقى الثمانيهْ 
سرورٌ وحُزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ 
ويُسرٌ وعسرٌ ثم سُقْمٌ وعافيهْ
فجدّ السير إلى الله متسلحاً بالدعاء واليقين، واحذر من تساهل المبطلين، وضع لنفسك سياجاً لا تتخطاه، فمن رعى حول الحمى أوشك أن يقع فيه .
أحبّ القراءة..
أحبّ الذين يقرؤون، ومجالسهم وأحاديثهم، أحبّ الذين يتحدّثون عن الكتب، الرّوايات، القصص، الأحداث والشخصيات، أستمتع بالحديث عن كتاب قرأته، وكتابّ اقتنيته، وكتابٍ بدأت به، تزداد متعتي حين أجد من قرأ كتابًا أحبّه، ونبدأ معًا سرد التفاصيل، ومناقشة الزوايا، وإعادة الأحداث، والعيش في ظلالها لحظةً من الزمن! نستحضر الكلمات كأنّا لم نخرج منها أبدًا، أحترم كلّ من يقرأ، يفكّر، يناقش، يهتمّ بالكتاب كقلبه.
أحبّ الكتب وأوراقها ورائحتها وما تَطوي بقلبها من زمانٍ ومكانٍ وأشخاص، أحبّ صورها ومقاطعها وكل ما يتعلّق بها، عندي جدول خاص، أصنّف فيه ما قرأت، بدأت به حديثًا، أضمّن فيه اسم الكتاب، واسم المؤلّف، وتاريخ الإتمام، وتصنيفه، وتقييمه من 5، لي طقس في اللّيل عادةً ما أعود للمكتبة، أجلس إلى الكتب التي قرأتها، أقلّب الصفحات على العلامات الملوّنة التي وضعتها، أعود بذاكرتي لتاريخ قراءة كل اقتباس، أستشعر الأثر الذي تَرَكَهُ فِيّ، أجدّد العهد معه، وأكمل رحلة التصفح.
أعيش مع الرواية في تفاصيلها وأحداثها كأنّي أعيش فيها حقيقةً، أخاطب الشخصية كأنّي تجلس إلى جانبي وأرافق المظلوم والمسكين والشرس والسيد والجندي والعبد والطفل والرجل والعجوز، كلّ واحد له لحظته ومكانه، كأنّي أضيف لبعض الأحداث فكرةً وأحذف أخرى، أحبّ أن أضع لمستي أحيانًا، بعض الكتب أشعر بثقلها، فأكرّرها، أو أتركها لحينها، وبعضها أشتاق إليه فأعود بين صفحاته لأطمئن، ومنها ما يرافق حقيبتي ولحظات خلوتي.
لا أحبّ الاستعارة، لا أعطيك ولا تُعطيني، أحبّ التّملُّك هنا -قدر الاستطاعة- أحبّ أن يكون الكتاب ضيف مكتبتي وساكنها، أرحّب بكل كتابٍ جديد، أدخله للمكتبة كضيفٍ غالٍ رفيع المقام، أعرّفه صُحبَتَه، أضعه على رف الاستقبال، أتأمّله طويلًا، أقلّبه كثيرًا، أبتسم له كأبٍ فخورٍ بابنه الجديد، يحرص عليه، ويطمئن.
كنت لا أفضّل الكتابة على الصفحات، بل أعتبر الخط الصغير جريمة، لكنّي بعد دراسة بعض الكتب، صرت أكتب وأضيف وأضع علاماتٍ وألوانٍ واقتباسات، بل أحيانًا أكتب ما يدور برأسي داخله، وإلّا كيف أعيش معه، ويهترئ على يدي، ويسكن عقلي إن لم يكن بيننا شيء من الجنون؟
أعظم هدية تُهدى إلَيّ= كتاب، خاصةً الذي أحبّ، كلّ مكتبةٍ أزورها أمضي فيها ساعةً على الأقل مع أنها الزيارة الألف، أحفظ كلّ زاويةٍ بها، لكنّي أعيش اللحظة كأنّها الأولى، هناك شعور غريب جدًا لا يعرفه إلّا من خالَط الكتب وذاق حلاوتها ومرارة البُعد عنها، هناك حُبٌّ عميقٌ لا يُكتَب، بل يُعاش.
إن لم تحزم أمرك
-وتحدد الوقت: بعد الفجر مثلاً.
-وتحدد المقدار: ٣٠ صفحة يومياً.
-وتتدرج، وتبدأ بالكتاب السهل المناسب.
فسيأتي عام ١٤٥٨هـ-إن كتب الله حياة- وأنت في دوامة القراءة المبعثرة، وتتبع المنهجيات، ورسم الخطط.
قال ﷺ : "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
#صحيح_مسلم
فكرت قبل البارحة في أبي جهل عمرو بن هشام المخزومي القرشي، وكان التفكير في وقفات:
الأولى: كيف رضي أبو جهل لنفسه أن يعيش طيلة ثلاث عشرة سنة حربًا على دين الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانه، وحربًا بيده على الضعفاء الذين اختاروا عقديتهم بمحض إرادتهم وقناعتهم...
=
أعطني أُمّاً متفرغةً .. أعطيكَ حضارة!
حين تفرغين وقتكِ وقلبكِ لبيتكِ يا غالية، فأنتِ لا تعيشين في "فراغ" كما تروج الأفكار الدخيلة، بل تتصدرين ميدان صناعة الإنسان، متميزةً بسعة الوقت، والهدوء النفسي، والذهن الحاضر بعيداً عن ضغوط العمل ومشقة التكسب.
هذا التفرغ الواعي يثمر نتائج عظيمة؛ أوّلها أبناء أسوياء نفسياً ينشؤون في فيضٍ من أمانكِ وحنانكِ، فيحتمون بوجودكِ الأصيل من شتات دور الرعاية، وجفاء الغياب، ومخاطر الاضطرابات والعقد النفسية.
وثانيها بيوت مستقرة هادئة ينخفض فيها الشحن لتتحول الأسرة من ساحة ندّية وتصادم إلى واحة سكينة.
وثالثها قادة للمستقبل يملكون قيماً رفيعة وعقيدة راسخة بفضل حسن توجيهكِ ومتابعتكِ الدقيقة لهم.
يا غالية، إن تفرغكِ المؤهل ليس انزواءً وتراجعاً، بل هو الاستثمار الأذكى في جيل الغد، وهو الوظيفة الأسمى التي لا يمكن لأي مؤسسة في الكون أن تسد ثغركِ الفريد فيها.
#الأمومة_المؤهلة
#قوامة_لا_شراكة
" قيل لنافع : ما كان يصنع ابن عمر رضي الله عنهما في منزله ؟!! قال : لا تطيقونه : الوضوء لكل صلاة والمصحف بينهما ". الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الرابع ص١٧٠
قصص التوابين تحفز على التوبة مهما عظم الذنب وترقق القلب وتحييه!
وكان عمر بن الخطاب يقول:
"جالسوا التوابين؛ فإنهم أرقّ أفئدةً"
هذا كتاب التائبين من أصحاب سيد المرسلين/لابن قدامة، نسخة pdf لا يتجاوز ٨٠ صفحة، حملوه واستغلوا الإجازة الصيفية فيما ينفعكم:
https://t.co/635Zv8HOhF
.
"سأحفظ القرآن بعد أن أنتهي من دراستي"
جملة نرددها كثيرًا في حياتنا المعاصرة، معتقدين أن حفظ القرآن سيستهلك أوقاتنا ويزاحم تحصيلنا العلمي...
لكن المفارقة الصادمة أن هذه النظرية ناقصة تمامًا!
📍 أكمل مشاهدة الحلقة عبر قناة اليوتيوب
#رواسخ#ظلال_بودكاست
فائدة جليلة💎
- الصدقة الجارية قد تتوقف.
- والابن الصالح سيموت.
لكن "العلم النافع" هو العمل الوحيد الذي يمتد ويزداد بعد رحيلك.
جزى الله المتحدث الكريم خيرًا