٢
تخيل صار صوتك فرحتي لا انفضّوا السارين
وانا اللي كنت اسامر وجهك فـ حلك وترحالك
غريب تكسره في غربته تلويحة الكفّين
لقاة الموطن اللي بدده من ليله الحالك
انا ميلاد عمري في المحبّه من قبل عامين
وترى كل السنين اللي قبلها كنت متهالك ):
لا يزعلك السفر مافي قلوب العاشقين اثنين
تمرجح فالحنايا يا حبيب القلب بـ لحالك
ما تدري كلمة احبك تبيّن في كلام العين
يورا لك كلام العين ؟ . . ولا ما يورا لك !
طيوفك كم مره حاولت تملي علي البين
ولكن مستحيل انها تعوّض لذّة وصالك
المحبوب و الخمر كلاهما لّذة تذهب العقل لا إختلاف بينهم سوا الحلال و الحرام ، و عبدالله السراهيد يقول :
« تعاطيتك بدون حدود ، لين أدمنت
و صرت أقصى الطموح و ذروة الغاية »
و سلطان الحوالي يأكد لنا و يقول :
« و لكني أدمنتك مثل مدمنين الخمر
أملك و أذمك و أتركك بس لي عودة »
مرحباً
لما توصل لمرحلة إنك لازم تشرح للشخص
كيف يعاملك وكيف يستثنيك من الجراح
يطري علي بيت :
من ايامنا وش عاد باقي من الاعمار
اذا منت بمداوي جروحي لا تجرحني
وأيضاً :
دخيلك ترفق ترا تحت الجلود قلوب
على فيها الزمان المرّ وخيب هقاويها
لا يغرك قلبي الأبيض وطول العشره
والله إني لا كرهت أصير جداً قاااسي
بعد كنا في ملذات الليالي خشره
مات حبك في عروقي والبقى لراسي
خلني لا عاد تلحقني عتاب وتشره
لا تذكرني غرامك "والله إنيي ناااسي"